أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، مساء الأحد، بأن الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت شقتين في مبنيين في منطقة تحويطة الغدير، بالقرب من «محطة الهاشم»، وأدت إلى وقوع إصابات.
فيما أشارت صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية، إلى أن الاستهداف بضاحية بيروت كان لمركز قيادة وتحكم لحزب الله.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، قبل قليل، أنه بدأ شن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، بذريعة استهداف بنية تحتية تابعة لحزب الله.
وكتب المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، في تدوينة مقتضبة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»: «يهاجم الجيش في هذه الأثناء بنية تحتية تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية».
وأصدر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، بيانًا مشتركًا قالا فيه إن الهجوم يأتي ردًا على إطلاق حزب الله النار على الأراضي الإسرائيلية صباح اليوم.
وقال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، اليوم الأحد، إنه وافق على خطط لتكثيف الضربات ضد حزب الله في لبنان.
وبحسب ما نشرته صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية، جاء ذلك خلال اجتماع عقده لتقييم الوضع في غزة، والاستماع إلى مراجعات العمليات من قادة الألوية.
وأضاف زامير: «وافقتُ على خطط لمواصلة إلحاق الضرر بحزب الله، وسنواصل القضاء على جميع التنظيمات المسلحة في الضفة الغربية، ومن هنا سأواصل تقييم الوضع بشأن إيران».
وقبل قليل، قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن «تل أبيب لن تسمح لحزب الله بإطلاق النار على بلاده أو على بلدات الشمال».
وأضاف خلال تصريحات في بداية اجتماع الحكومة، اليوم الأحد: «لن نسمح لحزب الله بإطلاق النار على أراضينا أو مستوطناتنا، وسنتصرف وفقًا لذلك».
وزعم القضاء على 350 عنصرًا تابعًا لحزب الله خلال أسبوع، مضيفًا: «نوجه ضربات قوية لحزب الله وهو في حالة فرار»، وفق ادعائه.
وادعى أن «قوات الجيش عثرت على بنية تحتية ضخمة تحت الأرض لحزب الله في قلعة الشقيف».
وتواصلت الغارات الإسرائيلية على عدد من قرى الجنوب، فيما أصدر جيش الاحتلال إنذارات بإخلاء خمس بلدات في جنوب وشرق لبنان، وسط استمرار التوتر رغم الاتفاق على هدنة مشروطة خلال الجولة الأخيرة من المحادثات المباشرة بين بيروت وتل أبيب برعاية الولايات المتحدة.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات ضد قوات إسرائيلية في جنوب لبنان، بينما أفادت وزارة الصحة اللبنانية باستشهاد امرأتين وإصابة 22 شخصا في غارة إسرائيلية جديدة، إضافة إلى استشهاد ممرضة أثناء توجهها إلى عملها في مدينة صور.
ووفق وزارة الصحة اللبنانية، ارتفع عدد الشهداء الهجمات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس إلى 3593 شخصًا، بينما لا تزال الجهود الدبلوماسية مستمرة لمنع اتساع رقعة المواجهة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك