العربية نت - برشلونة يسمح بلعب لامين يامال أمام السعودية القدس العربي - مبعوث أممي في السودان… وانتقادات للخماسية بسبب لقاءات مع “تأسيس” روسيا اليوم - مقتل امرأة وإصابة زوجها في هجوم بمسيّرة أوكرانية على مقاطعة بيلغورود الروسية قناة الغد - خفر السواحل التايواني يطرد سفنًا صينية من مياه خاضعة لقيود وكالة الأناضول - ملك الأردن يدعو إلى تكثيف الجهود لتثبيت وقف النار بين واشنطن وطهران القدس العربي - للجيش “الأكثر أخلاقية!” في العالم: أي إجرام ينقصكم لتضموا إليكم الحريديم؟ العربي الجديد - تراجع جماعي لبورصات الخليج باستثناء البحرين قناة الجزيرة مباشر - تأهب إسرائيلي بعد الغارة الجوية على الضاحية والجيش يترقب رد حزب الله وسيناريو "التدخل الإيراني" وكالة الأناضول - 23 اقتحاما للأقصى ومنع رفع الأذان بالمسجد الإبراهيمي 74 مرة في مايو روسيا اليوم - "إنسايدر": وزير الدفاع الأوكراني السابق اشترى شقة فاخرة في لندن
عامة

تركت راتباً بـ250 ألف دولار لتبيع الشاي.. مهندسة برمجيات تبحث عن معنى مختلف

العربية.نت  | العراق

تخلت مهندسة برمجيات أميركية عن راتب سنوي يقارب 250 ألف دولار في نيويورك، لتبدأ مساراً مختلفاً تماماً عبر افتتاح مقهى متخصص في" الماتشا"، في خطوة تعكس تحولاً متزايداً لدى الشباب نحو البحث عن معنى مهني ...

تخلت مهندسة برمجيات أميركية عن راتب سنوي يقارب 250 ألف دولار في نيويورك، لتبدأ مساراً مختلفاً تماماً عبر افتتاح مقهى متخصص في" الماتشا"، في خطوة تعكس تحولاً متزايداً لدى الشباب نحو البحث عن معنى مهني يتجاوز العائد المالي.

قالت ميشيل يونغ (29 عاماً) إن عملها السابق، رغم ما وفره من رفاهية مالية، لم يعد يمنحها الشعور بالجدوى، وأضافت أن العمل" كان يبدو وكأنه بلا قيمة حقيقية"، ما دفعها للتساؤل عن الهدف من الاستمرار فيه، بحسب ما ذكرته لشبكة" CNBC"، واطلعت عليه" العربية Business".

تدير يونغ اليوم مقهى" ماتشا هاوس" في مانهاتن، الذي افتتح في يوليو 2025، وتتوقع أن لا يتجاوز دخلها الشخصي نحو 33 ألف دولار في 2026، أي أقل بنحو 87% من راتبها السابق.

لم يكن القرار اندفاعياً، إذ استعدت له على مدى سنوات، فسافرت إلى اليابان لدراسة مصادر شاي الماتشا وطرق تحضيره، وعملت في نوبات مبكرة لدى" ستاربكس" لاكتساب خبرة تشغيلية، إلى جانب متابعتها الدقيقة لتجهيز المقهى في نيويورك رغم تحديات المقاولين والتأخيرات.

تتوقع يونغ أن يحقق مشروعها الربحية خلال عامه الأول، رغم ساعات العمل الطويلة وعدم الاستقرار المالي، معتبرة أن المقابل يستحق التضحية: " كنت أبحث عن هدف ومعنى".

خلفية يونغ تأتي من نشأة متواضعة في سان فرانسيسكو، حيث عاشت أسرتها في شقة صغيرة، واعتمدت على عمل والدتها في رعاية الأطفال بعد مغادرة الأب.

ورغم محدودية الدخل، نجحت الأسرة في إخفاء وطأة الفقر، إلا أن هاجس الاستقرار المالي ظل حاضراً وشكل طموحاتها منذ الصغر.

دفعتها هذه الخلفية إلى اختيار الهندسة البرمجية، خاصة مع تفوقها في الرياضيات، لتبدأ مسيرتها المهنية براتب أولي تجاوز 160 ألف دولار، وهو رقم وصفته حينها ب" المفاجئ" مقارنة بظروف نشأتها.

واصل دخلها الارتفاع في السنوات التالية، لكن الشعور بعدم الرضا ازداد، مع اعترافها بأن الدافع الأساسي للعمل كان المال فقط.

وبحلول 2023، بدأت في الادخار المكثف وتقليص نفقاتها لتكوين شبكة أمان مالية تمهيداً لمغادرة القطاع التقني.

جاءت نقطة التحول في صيف 2024، حين لاحظت نقص المقاهي المتخصصة عالية الجودة في “الماتشا” بنيويورك، لتقرر تحويل هذا الفراغ إلى فرصة مشروع، مستفيدة من خبرتها الشخصية في تحضير المشروب.

باشرت يونغ بناء مشروعها تدريجياً دون ترك عملها فوراً، فجمعت بين الوظيفة الأساسية والتدريب العملي، قبل أن تقرر في 2025 المغادرة النهائية بعد توفير أكثر من 200 ألف دولار كمدخرات.

واجهت عملية الافتتاح تحديات تشغيلية كبيرة، من تأخيرات المقاولين إلى مشكلات فنية، ما أجبرها على الاعتماد على أصدقائها لإكمال تجهيزات المقهى، وصولاً إلى ليلة الافتتاح التي شهدت مشكلات طارئة.

عملت يونغ في البداية لساعات طويلة تصل إلى 12 ساعة يومياً، متولية معظم المهام بنفسها، قبل أن تبدأ تدريجياً في توظيف فريق من العاملين بلغ نحو 10 موظفين بدوام جزئي.

ركزت استراتيجيتها على تقديم جودة عالية في إعداد الماتشا بأساليب دقيقة تشبه ثقافة القهوة المتخصصة في الولايات المتحدة، مع اعتماد قائمة محدودة لتقليل التكاليف وتعزيز الكفاءة التشغيلية.

تعكس نمط حياتها الحالي تحولات واضحة، إذ خفضت نفقاتها بشكل كبير، وانتقلت من شقة مستقلة بتكلفة 3300 دولار شهرياً إلى السكن مع شريك لتقليل التكاليف، لتبلغ مصروفاتها الشهرية نحو 2291 دولاراً فقط.

تعتمد يونغ على إعادة استثمار معظم أرباح المشروع في تطويره، مع تقليص إنفاقها الشخصي إلى الحد الأدنى، في وقت باتت فيه الأولوية للعمل نفسه لا لمستوى الدخل.

رغم التحديات، تؤكد أن شعورها بالرضا أصبح أعلى بكثير مقارنة بوظيفتها السابقة، مشيرة إلى أن الدافع لم يعد المال بقدر ما هو الإحساس بما تنجزه يومياً.

وبعد نحو عام من التشغيل، تقول إن المقهى أصبح أكثر استقراراً وأقل فوضوية، معبرة عن امتنانها للاستمرار حتى الآن، ومؤكدة أن الهدف بات البقاء والنمو وليس تحقيق أرباح سريعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك