أعلن رئيس ما يسمى" مجلس الإدارة في جبل باشان"، شادي مرشد، حل المكتب الأمني التابع لميليشيا" الحرس الوطني"، زاعماً أن" أي شخص يتحدث باسم المكتب من الآن سيحال إلى القضاء".
وأوضح أمام حشد من أهالي السويداء قرب مبنى المحافظة، خلال تجمع احتجاجي على تحرير القوات الأمنية 3 أشخاص كانوا مختطفين لدى" الحرس الوطني" في مدينة السويداء، أنه" لن يكون هناك مكتب أمني بعد اليوم في السويداء، وسيحال إلى القضاء العسكري كل من يتحدث باسمه".
وكان عدد من أهالي المختطفين والموقوفين نفذوا وقفة احتجاجية، تنديداً بما وصفوه بـ" الخيانة" من قبل" المكتب الأمني" و" الحرس الوطني"، وذلك عقب اتهامات بـ" بيع مختطفين" كانوا محتجزين لدى الميليشيا.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن قيادة المكتب الأمني ذات النفوذ الأوسع داخل" الحرس الوطني" تضم عدداً من الشخصيات التي ارتبطت سابقاً بالنظام المخلوع وتهريب المخدرات، من بينها مهند مزهر، ورامي اشتي، ونورس عزام، وطارق المغوش، وأشرف جمول، ويعرب غصام زهر الدين.
ولم يقدم مرشد أي تفاصيل إضافية حول آلية تنفيذ القرار أو مصير أعضاء وقيادات المكتب الأمني، في حين شكك ناشطون من المحافظة بجدية القرار أو قدرة مرشد على تنفيذه أصلاً.
توتر أمني في السويداء بعد تحرير مختطفينوشهدت مدينة السويداء، الجمعة، توتراً أمنياً على خلفية إعلان قوى الأمن الداخلي تحرير مختطفين من" العصابات الخارجة عن القانون" في المدينة، تلاه تبادل اتهامات داخل صفوف ميليشيا" الحرس الوطني" بالضلوع في العملية، قبل أن تمتد التوترات إلى عمليات دهم واعتقال طالت قياديين وعناصر في صفوفها.
وقال المكتب الإعلامي لـ" الحرس الوطني"، في بيان نشره على صفحته في" فيس بوك": إن" الوحدات المعنية باشرت بتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة وتتبع مسار الحركة داخل الموقع، ما أتاح التوصل سريعاً إلى الخيوط الأساسية التي تقود إلى المتورطين".
وأضاف أنه" تم إلقاء القبض على اثنين منهم، فيما تستمر العمليات الأمنية والعسكرية لملاحقة باقي المتورطين"، داعياً إلى" ضبط النفس وإفساح المجال أمام التحقيقات الجارية".
وأوضحت شبكة" السويداء 24" المحلية، أن المدينة تشهد توتراً أمنياً إثر إقدام مجموعة تابعة لـ" الحرس الوطني" على تطويق مقر قيادة الميليشيا، وهو مقر" الفرقة 15" سابقاً، احتجاجاً على حادثة فرار المختطفين الثلاثة، وسط اتهامات متبادلة بتسهيل عملية الهروب مقابل مبالغ مالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك