أغلقت معظم بورصات الخليج على انخفاض اليوم الأحد بعدما أعاق تصعيد جديد بين الولايات المتحدة وإيران الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بينهما.
وقال الجيش الأميركي إن قواته قصفت منشآت رادار ساحلية إيرانية أمس السبت بعد اعتراض طائرات مسيرة أطلقتها إيران باتجاه مضيق هرمز.
وتراجع المؤشر السعودي 0.
6 بالمئة متأثرا بانخفاض سهم شركة التعدين العربية السعودية 3.
1 بالمئة وسهم عملاق النفط أرامكو السعودية 0.
6 بالمئة.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت يوم الجمعة اثنين بالمئة لتصل عند التسوية إلى 93.
09 دولار للبرميل وسط مؤشرات طمأنت المتعاملين على تراجع خطر تجدد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وهبط سهم شركة المملكة القابضة ثلاثة بالمئة مواصلا خسائره.
وكان السهم قفز في الآونة الأخيرة مع تزايد حماس المستثمرين المرتبط بحصتها في شركة سبيس إكس التي سيطرحها إيلون ماسك للاكتتاب قريبا.
ونزل المؤشر القطري 0.
3 بالمئة متأثرا بتراجع سهم بنك قطر الوطني 1.
2 بالمئة.
وانخفض المؤشر الكويتي 0.
5 بالمئة في حين ارتفع مؤشر البحرين0.
1 بالمئة.
وقال الجيش الكويتي أمس السبت إنه تصدى لـ 7 صواريخ باليستية عبرت فوق مناطق سكنية، مما تسبب في أضرار مادية دون وقوع إصابات.
وفي البحرين، دوت صفارات الإنذار وطلب السلطات من السكان التوجه إلى أماكن آمنة.
وندد البلدان بالهجمات.
وخارج منطقة الخليج، انخفض مؤشر الأسهم القيادية المصري 0.
9 بالمئة.
وتشهد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة تصعيدًا جديدًا في منطقة الخليج، مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» إسقاط طائرتين مسيّرتين إيرانيتين فوق مضيق هرمز، قالت إنهما كانتا تشكلان تهديدًا مباشرًا لحركة الملاحة البحرية الدولية في أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز في العالم.
ويأتي هذا التطور بعد أقل من 24 ساعة على إعلان القوات الأمريكية إسقاط أربع طائرات مسيّرة إيرانية أخرى كانت متجهة نحو المضيق، قبل أن تنفذ ضربات استهدفت مواقع رادار للمراقبة الساحلية داخل إيران، في منطقتي غوروك وجزيرة قشم، في خطوة وصفتها واشنطن بأنها تأتي في إطار الدفاع عن النفس ومنع أي هجمات إضافية.
وتؤشر هذه التطورات إلى اتساع نطاق المواجهة العسكرية التي اندلعت بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، منذ أواخر فبراير/شباط الماضي، وسط مخاوف متزايدة من تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة العالمية.
وبالتوازي مع التصعيد العسكري، امتدت تداعيات الحرب إلى دول الخليج، بعدما أعلنت الكويت والبحرين اعتراض هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، فيما أكدت السلطات الكويتية اعتراض سبعة صواريخ باليستية داخل مجالها الجوي، مشيرة إلى أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية دون وقوع إصابات بشرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك