ذكرت صحيفة الدستور الأردنية فى مقال للكاتب فارس الحباشنة أنه مع اقتراب توصل أمريكا وإيران لاتفاق لنهاية الحرب، وقطع مسافات دبلوماسية شاقة وعابرة للمطبات والمعوقات السياسية والعسكرية تتصاعد في إسرائيل وتيرة التصريحات العدوانية تجاه إيران ولبنان ودول الإقليم.
على المسار اللبناني تحاول أمريكا خلق تفاهم لبناني إسرائيلي، وقد يؤدي إلى مسار الانسحاب والترتيبات الأمنية باتفاق ثنائي.
وقبل أيام تم الإعلان عن وقف شامل لإطلاق النار على جبهة لبنان، وجاء الاتفاق بعد ضغط أمريكي على إسرائيل.
ولم يشر اتفاق وقف إطلاق النار لأي ترتيبات زمنية لانسحاب إسرائيلي من الجنوب اللبناني.
الاتفاق حافل بالنصوص الملتبسة والغامضة، ما يمكن إسرائيل من استمرار القتل والعدوان، والاحتلال في الجنوب اللبناني.
الموضوع لا يتعلق بإسرائيل وحدها وما تقبل به أولا، ولكن هل ترامب يريد فعلا إنهاء الحرب الكبرى في الإقليم، وهي حرب ايران؟وإن ذهب في اتجاه نهاية الحرب على إيران، فإنه سيكون مضطرا إلى تقديم تنازلات في لبنان والخليج، بل يمتد أيضا إلى قطاع غزة.
وفى السؤال عن نهاية حرب لبنان، فإن الجواب حتما سيأتي من مفاوضات واتفاق إسلام آباد.
المصدر: صحيفة الدستور الأردنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك