روسيا اليوم - أوكرانيا.. أربع حالات وفاة داخل مكاتب التعبئة الجزيرة نت - لماذا لا يتعظ صناع السياسة الخارجية الأمريكية من أخطاء الحروب؟ روسيا اليوم - نهاية مثيرة لصانعة محتوى أجنبية في مصر قناة الجزيرة مباشر - NBC: The Pentagon raises its alert level regarding Israeli espionage within the United States. التلفزيون العربي - اندلاع النيران في حافلة.. 21 قتيلًا في حادث مروري بذي قار العراقية العربية نت - سوزانا.. حطمت قلب رونالدو في مونديال 1998 وتزوجت صديقه CNN بالعربية - "لغة القوة".. قاليباف يعلق بعد قصف إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت الجزيرة نت - مباشر مباراة المغرب ضد النرويج الودية فرانس 24 - الألماني ألكسندر زفيريف يتوج بلقب رولان غاروس للرجال للمرة الأولى بعد فوزه على الإيطالي فلافيو كوبولي قناة الجزيرة مباشر - ما الذي سيتغير في مسار المراجعات الاستراتيجية لعلاقات دول الخليج مع طهران وواشنطن؟
عامة

الكويت تقدم رسالة احتجاج ثانية إلى “الطيران المدني الدولي” ضد إيران

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

الكويت: أعلنت الكويت، مساء الأحد، تقديم رسالة احتجاج إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) بشأن “الانتهاكات والاعتداءات الإيرانية التي طالت سيادة الكويت من خلال انتهاك مجالها الجوي ومرافق مطارها الد...

الكويت: أعلنت الكويت، مساء الأحد، تقديم رسالة احتجاج إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) بشأن “الانتهاكات والاعتداءات الإيرانية التي طالت سيادة الكويت من خلال انتهاك مجالها الجوي ومرافق مطارها الدولي”.

جاء ذلك بحسب ما ذكرته الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية للبلاد (كونا)، بعد أيام من هجوم طال مطارها الرئيسي، واتهام إيران باستهدافه وسط نفي من طهران.

والأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية مقتل شخص وإصابة 63 آخرين إثر هجوم إيراني بـ13 صاروخا و17 طائرة مسيّرة، بالإضافة إلى أضرار مادية جسيمة طالت مطار الكويت الدولي.

وأفادت هيئة الطيران المدني الكويتية، في بيانها، بأنها “قدمت رسالة احتجاج رسمية ثانية إلى إيكاو، بشأن الانتهاكات والاعتداءات الإيرانية الآثمة التي طالت سيادة الكويت من خلال انتهاك مجالها الجوي ومرافق مطارها الدولي”.

وأوضحت أن “رسالة الاحتجاج أكدت أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً وخطيراً للمواثيق والاتفاقيات الدولية المنظمة للطيران المدني، وتشكل تهديداً مباشراً لسلامة الركاب وشركات الطيران والعاملين في مطار الكويت الدولي، إضافة إلى المنشآت والمرافق الحيوية التابعة للمطار”.

ولفتت الهيئة إلى أن “الاعتداء الأخير الذي طال مبنى (T1) الأربعاء الماضي، أسفر عن وقوع وفيات وإصابات بشرية بليغة وخسائر مادية جسيمة وكبيرة جداً، كما تسبب في تعطيل وتوقيف حركة الملاحة الجوية ووقف الرحلات من وإلى مطار الكويت الدولي (قبل استئنافها)”.

وأوضحت أن خطورة الحادث تتضاعف لكونه وقع بعد نحو 48 ساعة فقط من إعادة افتتاح مبنى الركاب (T1) واستئناف حركة الرحلات الجوية للشركات العربية والأجنبية.

ولفتت الهيئة، إلى أن الافتتاح جاء عقب استكمال أعمال إصلاح الأضرار وإعادة تأهيل المبنى المتضرر من الاعتداء الأول الذي تعرض له المطار في 28 فبراير/شباط الماضي، وجهود دولة الكويت لإعادة تشغيل المرفق الحيوي واستعادة حركة الملاحة الجوية بصورة طبيعية وآمنة.

والأربعاء، ادعى المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، أن صاروخ “باتريوت” أمريكي تسبب في تدمير مبنى قاعة الركاب في مطار الكويت، مؤكدا أن سلاح الجو التابع للحرس الثوري لم ينفذ أي هجوم على هذا الهدف.

وأضاف أن نتائج التحقيقات التي أجروها أظهرت أن “تدمير قاعة الركاب في مطار الكويت نجم عن خلل في أنظمة باتريوت الأمريكية التي فشلت في اعتراض الصواريخ الإيرانية وسقطت على القاعة”.

بينما نفت القيادة المركزية للجيش الأمريكي “سنتكوم”، مساء الأربعاء، ما وصفته بـ”الادعاءات الإيرانية”، وقالت إن طهران “شنت هجوماً متعمداً ومخططاً له وغير مبرر على المطار المدني بطائرات مسيرة”.

ووقتها أعلن الحرس الثوري الإيراني، عبر بيان، استهداف ما سماها قواعد ومواقع عسكرية أمريكية بالكويت والبحرين، ردا على هجمات قال إنها انطلقت من الدولتين واستهدفت ناقلة نفط وجزيرة قشم بمنطقة مضيق هرمز.

وفي 22 مارس/آذار الماضي، تقدمت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت، برسالة احتجاج رسمية إلى “إيكاو”، وذلك على خلفية ما وصفته بـ”الانتهاكات الجسيمة والاعتداءات الإيرانية” التي طالت أجواء البلاد ومرافق مطار الكويت الدولي، وفق بيان للهيئة آنذاك.

وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران، التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.

وتوصل الجانبان إلى هدنة مؤقتة في 8 أبريل/ نيسان الماضي بوساطة باكستانية، لكن المفاوضات تعثرت في 11 من الشهر نفسه، وبعدها بيومين فرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الواقعة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك