كشفت دراسة أمريكية أن أغلب ولايات البلاد تشهد حالة من التراجع في جوانب كثيرة متعلقة بجودة الحياة، رغم تحقيق مستويات مرتفعة فيما يتعلق بالدخل.
واعتمدت الدراسة الجديدة، التي صدرت عن مشروع" حالة الأمة" التابع لجامعة" تولين" الأمريكية، 31 مقياسًا لتقييم الولايات.
وشارك في إعداد الدراسة خبراء وعلماء ومستشارون لخمسة رؤساء، بمن فيهم دونالد ترامب.
list 1 of 2هل تبحث عن وجهة مختلفة في إسبانيا؟ مالقة قد تفاجئكlist 2 of 2هل تشيخ تونس أسرع مما يتوقع الجميع؟ أرقام جديدة تعيد رسم مستقبل البلادوحسب الدراسة، التي تأتي فيما تستعد الولايات المتحدة للاحتفال الشهر المقبل بالذكرى 250 لتأسيسها، جاءت ولاية مينيسوتا في صدارة أفضل الولايات من حيث جودة الحياة، تلتها ولاية نيوهامبشير ثم أيوا.
ويمثل تصدر ولاية مينيسوتا مفاجأة بحسب الكاتب نيكولاس كريستوف، في مقال بصحيفة" نيويورك تايمز" الأمريكية، إذ غابت ولايات غنية مثل نيويورك أو كاليفورنيا، عاصمة التكنولوجيا عالميا، أو تكساس أو فلوريدا.
أفضل 5 ولايات حسب الدراسة:ومن بين عدة ملاحظات، أشار معدو الدراسة إلى أن جميع الولايات لم تحقق تحسنا في 8 معايير هي: الرضا عن الحياة، والاكتئاب لدى البالغين، والاكتئاب لدى الشباب، وجرعات المخدرات الزائدة التي تؤدي للوفاة، والثقة في الحكومة الاتحادية، وعدم المساواة في الدخل، والبطالة طويلة الأمد، ونمو الأجور بالساعة.
على الجانب الآخر، ذكر معدو الدراسة أن جميع الولايات حققت تحسنا في معيارين: يتعلق الأول بوفيات الأطفال، أما الثاني فعن إجمالي دخل الولاية.
كما أشار معدو الدراسة إلى أن أداء الولايات يتقارب في نحو 17 معيارًا، فيما يوجد تباين في 13 معيارًا آخر، وخاصة الدخل والرفاه الشخصي والاجتماعي، وهي المعايير المتعلقة بشكل مباشر بكيفية شعور الناس تجاه حياتهم وجيرانهم.
وأوضحوا أن زيادة التفاوت بين الولايات فيما يتعلق بالخبرة الحياتية ربما يفسر شعور الأمريكيين بالانقسام، حتى مع تحسن العديد من المؤشرات الوطنية.
وقالت الهيئة المشرفة على الدراسة إن من أكثر الأمور اللافتة التي كشفت عنها الدراسة هو أن تحسن حالة الاقتصاد لا يعني بالضرورة تحسنا في المعايير المرتبطة بالرفاهية الشخصية، مثل الرضا عن الحياة، والشعور بالقلق، والاكتئاب.
لكن الدخل يدعم الرفاهية الاجتماعية، خصوصا الثقة في الآخرين، والثقة في الحكومة، والثقة في العلم.
بدوره، أشار نيكولاس كريستوف، في مقاله بصحيفة" نيويورك تايمز"، إلى أنه في الوقت الذي كشفت فيه الدراسة أن الولايات المتحدة تؤدي بشكل أفضل من 98% من دول العالم فيما يتعلق بالاقتصاد، لكنها أفضل من 57% فقط بشأن الوفيات بين الأطفال، و33% فيما يتعلق بالإيمان بالديمقراطية، و11% في مقاييس الاكتئاب والقلق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك