أعلنت السلطات القضائية المصرية اليوم الأحد توقيف صبري نخنوخ، رجل الأعمال الذي كان من أصحاب النفوذ الموالين للرئيس السابق حسني مبارك، وأودع السجن بعد سقوط حكمه في 2012، قبل أن يُفرج عنه بعفو بعد أعوام.
واحتجز نخنوخ الذي يُنظر إليه على أنه مسؤول عن ابتزاز تجار وتأمين ملاهٍ ليلية وتوفير الحراسة لبعض الفنانين، بتهم" البلطجة" و" الإخلال بالنظام العام".
وقالت النيابة العامة عبر البيان إن نخنوخ أنشأ" تشكيلاً عصابياً لفرض السيطرة وممارسة البلطجة بالقوة والتهديد والإخلال بالنظام العام، متخذين من إحدى شركات الأمن والحراسة ستاراً لنشاطهم ومستخدمين الأموال والأسلحة في تسهيله".
وأضاف البيان أن توقيف نخنوخ جاء بناء على بلاغ" من أحد أصحاب معارض السيارات بقيام المتهم وآخرين باقتحام معرضه على إثر خلافات مالية بينهما وتعديهم على أحد العاملين في المعرض وإحداث إصاباته".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وضبطت السلطات خلال عملية التوقيف أسلحة نارية وذخائر وأجهزة اتصال وقطعاً أثرية، وفقاً للمصدر.
وتابع البيان أن فحص هواتف الموقوفين أظهر تورطهم في" وقائع خطف مقترن بهتك عرض واحتجاز مصحوب بتعذيب بدني وإكراه على توقيع أوراق وحيازة أسلحة وذخائر من دون ترخيص وأدوات تعذيب".
ولدى اعتقاله عام 2012، عثر في قصره على أسلحة ومخدرات وشابات مشتبه في تورطهن بالدعارة وخمسة أسود في أقفاص.
وأثارت القضية حينها اهتماماً واسعاً في مصر، وألقت الضوء على جانب من العلاقة بين حكم مبارك وعالم الجريمة المنظمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك