أعلن رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد، أنه تلقى وعداً خلال اجتماعه مع وزير المالية العراقي، باستمرار إرسال الرواتب إلى إقليم كوردستان.
قال شاخوان عبد الله، إنهم طالبوا بفصل موضوع الرواتب عن الإيرادات الداخلية لعدم ممارسة ضغط على معيشة المواطنين.
وفي سلسلة زيارات إلى وزارات المالية والزراعة والصحة والخارجية، ناقش شاخوان عبد الله عدة قضايا حساسة مع كبار المسؤولين، وكشف عن تفاصيلها لهلكوت عزيز، مراسل شبكة رووداو الإعلامية في بغداد.
آلية جديدة لرواتب إقليم كوردستاننوقشت قضية رواتب موظفي إقليم كوردستان، باعتبارها أهم محاور الاجتماعات، مع فالح الساري في وزارة المالية.
وأشار شاخوان عبد الله إلى أن استقطاع مبلغ من الراتب الشهري قد خلق عبئاً كبيراً، وقال: " يجب إرسال الرواتب كما هي؛ واقترحنا تسليم نصف الإيرادات غير النفطية الفعلية فقط إلى بغداد بدلاً من مبلغ ثابت قدره 120 مليار دينار".
بحسب شاخوان عبد الله، فإن وزير المالية أبدى استعداده للتعاون، مضيفاً: " قال الوزير بوضوح إنه سيكون مختلفاً في التعامل مع إقليم كوردستان عن الوزير السابق، وإن أساس عملهم سيكون العدالة".
القطاع الزراعي وقضية حنطة المزارعينفي وزارة الزراعة، نوقشت مسألة تسلّم قمح المزارعين والمشكلات الأمنية في المناطق المتنازع عليها.
وشدد شاخوان عبد الله على ضرورة زيادة نسبة تسلّم الحنطة.
وفي ما يتعلق بوضع مزارعي كركوك، كشف أن الوزير طمأنهم بعدم خلق مشاكل لهم في موسم الحصاد هذا العام، وأصدر توجيهات لزراعة كركوك بالسماح للمزارعين بحصاد أراضيهم.
وأشار أيضاً إلى أن المشكلة كانت" أمنية أكثر منها زراعية" وأن الجهود تُبذل لإيجاد حل جذري للقرارات الصادرة في عهد البعث.
كانت إحدى المشكلات الأخرى هي العوائق في السيطرات والفساد في نقل البضائع التجارية.
وطالب شاخوان عبد الله بأن يصبح التفاهم بين الإقليم وبغداد بشأن نظام" الأسيكودا" اتفاقاً رسمياً، لوضع حد للسيطرات التي أصبحت مصدراً للفساد، ولكي لا يضطر التجار بعد الآن إلى مغادرة الإقليم.
نزع سلاح الجماعات المسلحة ودور أميركافي موضوع آخر، نوقشت مسألة حصر السلاح بيد الدولة ومستقبل الجماعات المسلحة.
وكشف شاخوان عبد الله أن بعض الجماعات تريد التحايل، وأن الأسلحة التي تسلمها ليست ملكها، بل تعود لدولة في المنطقة لا ترغب في تسليم الأسلحة.
وأكد أن الجانب الأميركي على دراية تامة بهذه اللعبة ولديهم أعداد الأسلحة.
وهذا يدل على أن عملية نزع السلاح قد وصلت إلى مرحلة حساسة وتتطلب تنسيقاً دولياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك