اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة باتت" أهدافاً مشروعة"، بعد الغارة التي نفذتها إسرائيل على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وكتب قاليباف على منصة إكس، الأحد (7 حزيران 2026)، أن الولايات المتحدة وإسرائيل" لا تحترمان وقف إطلاق النار، ولا تؤمنان بالحوار، ومن خلال الحصار البحري على إيران وانتهاك الاتفاقات بشأن لبنان، أظهرتا أنهما لا تفهمان إلا لغة القوة".
وشنّت إسرائيل، الأحد، غارة على ضاحية بيروت الجنوبية، قالت إنها جاءت رداً على مهاجمة حزب الله لأراضيها، بعيد إعلان جيشها اعتراض مقذوفين أُطلقا من لبنان، فيما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مقابلة مع شبكة" إن بي سي"، إسرائيل إلى أن تكون أكثر دقة في ضرباتها على حزب الله.
ورأى قاليباف أن" الحصار البحري" المفروض على إيران، و" الضوء الأخضر" الذي أعطته اليوم الولايات المتحدة لإسرائيل لمهاجمة الضاحية، " يجعل من قواعد ومواقع الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي في المنطقة أهدافاً مشروعة".
ودخل وقف لإطلاق النار أعلنته الولايات المتحدة حيز التنفيذ في 17 نيسان، لكنه لم يغيّر في أرض الواقع.
ويتبادل الحزب وإسرائيل الاتهام بخرقه بشكل يومي.
وعقد موفدون من إسرائيل ولبنان، الأربعاء، في واشنطن جولة رابعة من المحادثات المباشرة برعاية الولايات المتحدة، اتفقوا خلالها على تطبيق وقف شامل لإطلاق النار مشروط بـ" وقف تام لنيران" حزب الله وانسحابه من منطقة جنوب نهر الليطاني الذي يبعد حوالى ثلاثين كيلومتراً عن الحدود.
ورفض حزب الله الاتفاق بالصيغة المعلنة، متمسكاً بـ" وقف شامل" لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان.
بدورها، أكدت تل أبيب أنها ستواصل عملياتها العسكرية، وتوعدت باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت إذا هاجم حزب الله مناطقها الشمالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك