استكملت المؤسسة السورية للحبوب استعداداتها لاستلام محصول القمح للموسم الحالي في محافظة ريف دمشق، في حين حدّدت محافظة دير الزور أجور حصاد ودرس المحصول ضمن التحضيرات الجارية لموسم التسويق.
وقال مدير التسويق في المؤسسة السورية للحبوب سلطان الأحمد، في تصريح لوكالة" سانا"، الأحد، إن المؤسسة خصصت ثلاثة مراكز لاستلام الأقماح في ريف دمشق، هي مراكز الكسوة وتشرين والغزلانية، مشيراً إلى أن مزارعي محافظة القنيطرة سيسوقون إنتاجهم إلى مركز الكسوة مع منحهم بدل نقل دعماً لعملية التسويق وتخفيفاً للأعباء المترتبة عليهم.
وأوضح الأحمد، أن مراكز الاستلام جرى تجهيزها بالكامل من حيث الكوادر الفنية والإدارية، إضافة إلى تأمين أجهزة القبان الإلكتروني والحواسيب وخدمات الكهرباء والإنترنت اللازمة لتشغيل تطبيقات المحاسبة وعمليات الوزن، فضلاً عن القرطاسية وكاميرات المراقبة.
وأضاف أن المخابر في مراكز الاستلام زُوّدت بالمستلزمات الفنية اللازمة لفحص الأقماح وتحديد مواصفاتها وفق المعايير المعتمدة، بما يضمن سرعة إنجاز الإجراءات ودقة عمليات الاستلام، لافتاً إلى أن عمليات الشراء لم تبدأ حتى الآن.
وتعمل المؤسسة السورية للحبوب على تجهيز مراكز الاستلام والتخزين في مختلف المحافظات، وذلك قبل انطلاق موسم التسويق، بهدف استلام المحصول من المزارعين بأفضل الظروف والحفاظ على المخزون الاستراتيجي من الحبوب.
تحديد أجور الحصاد في دير الزورفي سياق متصل، حددت لجنة تحديد الأسعار في محافظة دير الزور، أجور حصاد ودرس محصول القمح للموسم الزراعي الحالي، خلال اجتماع خصص لدراسة الكلفة المرتبطة بعمليات الحصاد والدراس.
وأوضحت المحافظة عبر معرّفاتها الرسمية، أن اللجنة حددت أجور حصاد الدونم الواحد من القمح بمبلغ 130 ألف ليرة سورية قديمة و1300 ليرة سورية جديدة، في حين حددت أجور دراس الكيس الواحد بمبلغ 40 ألف ليرة سورية قديمة و400 ليرة سورية جديدة.
وأكدت اللجنة أن القرار يأتي في إطار الاستعدادات لموسم تسويق القمح وتنظيم عمليات الحصاد والدراس في مختلف مناطق المحافظة، بما يسهم في تسهيل إنجاز المحصول وتسويقه بالسرعة المطلوبة، داعيةً جميع المعنيين إلى الالتزام بالأجور المحددة وتنفيذها تحت طائلة المسؤولية، بما يضمن حسن سير العمل خلال الموسم الزراعي الحالي.
يعد القمح من المحاصيل الاستراتيجية في محافظة دير الزور وعموم سوريا، حيث تمثل مواسم حصاده محطة مهمة لدعم الأمن الغذائي وتعزيز النشاط الاقتصادي في المناطق الريفية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك