أطلقت إيران، مساء اليوم الأحد، رشقات صاروخية على إسرائيل، وذلك ردًّا على القصف الإسرائيلي الذي استهدف في وقت سابق من اليوم الضاحية الجنوبية لبيروت.
وجاء الرد الإيراني بعد ساعات من إعلان المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي، أن إيران سترد على القصف الذي شنته إسرائيل على الضاحية الجنوبية لبيروت.
إسرائيل تعترض صواريخ إيرانيةوأعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، أن أنظمة الدفاع تعمل على اعتراض صواريخ أطلقت من إيران باتجاه إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه رصد قبل وقت قصير إطلاق صواريخ من إيران باتجاه أراضي إسرائيل، معقبًا: «تعمل منظومات الدفاع على اعتراض التهديد، وخلال الدقائق الأخيرة، أصدرت قيادة الجبهة الداخلية إنذارًا مسبقًا تم إرساله مباشرة إلى الهواتف المحمولة في المناطق ذات الصلة».
وطالب الجيش الإسرائيليين بالدخول إلى الأماكن المحمية فور تلقي الإنذار، والبقاء فيها حتى إشعار آخر، مؤكدًا أنه «لن يُسمح بمغادرة المكان المحمي إلا بعد تلقي تعليمات صريحة بذلك، ويجب الاستمرار في الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية».
من جهتها، أفادت مراسلة «الغد» بأن صافرات الإنذار تدوي في مناطق واسعة شمالي إسرائيل.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن إيران أطلقت 4 صواريخ باتجاه إسرائيل، وتقد تم اعتراضها.
إيران تتعهد بالرد على إسرائيلوكان المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي قد كتب عبر حسابه على موقع إكس: «سنرد بشكل حازم ومؤلم على هجوم النظام الصهيوني على الضاحية، يجب معاقبة هذا الكلب المسعور وإعادته إلى حجمه، راقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة».
كما اتَّهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة وإسرائيل بعدم الالتزام بوقف إطلاق النار أو الحوار، معتبرًا أن القواعد والأصول الأميركية في المنطقة أصبحت أهدافًا مشروعة.
وكتب قاليباف عبر حسابه على موقع إكس: «إنهم لا يلتزمون بوقف إطلاق النار، ولا يؤمنون بالحوار، وقد أثبتوا من خلال الحصار البحري وانتهاك الاتفاقات المتعلقة بلبنان أنهم لا يفهمون إلا لغة القوة».
وأضاف أن «الحصار البحري المفروض على الشعب الإيراني، والضوء الأخضر الذي منحته الولايات المتحدة اليوم للنظام الصهيوني، يجعلان القواعد والأصول الأميركية وأصول هذا النظام في المنطقة أهدافًا مشروعة»، مؤكدًا أن «يد قواتنا المسلحة مفتوحة، كما كانت دائمًا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك