أعلن الجيش الأميركي، اليوم الأحد، إسقاط مسيّرتين إيرانيتين قال إنهما كانتا تهددان حركة الملاحة في مضيق هرمز، بينما لا يلوح في الأفق أي حل مع دخول الحرب في الشرق الأوسط يومها المئة.
وكتبت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) على «إكس»: «في وقت سابق من اليوم، أسقطت القوات الأميركية في الشرق الأوسط مسيّرتين إيرانيتين أحاديتي الاستخدام، كانتا تهددان حركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز»، بحسب «فرانس برس».
وأضافت: «تبقى القوات الأميركية في حالة تأهب واستعداد لمواصلة الدفاع عن نفسها ضد العدوان الإيراني».
ويضاف إطلاق النار هذا إلى سلسلة حوادث شهدتها الأيام الماضية.
والجمعة، أعلنت «سنتكوم» أنها أسقطت أربع مسيّرات إيرانية أُطلقت باتجاه المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة والشحن البحري، ثم ضربت مواقع رادار إيرانية للمراقبة الساحلية.
إيران تطلق صواريخ على منشآت أميركية عسكريةردا على ذلك، أعلنت إيران أنها أطلقت صواريخ على منشآت عسكرية في الكويت والبحرين، حليفتي الولايات المتحدة.
وقال الجيش الأميركي من جهته إنه أسقط ستة صواريخ بالستية، بينما أخطأ صاروخ سابع هدفه.
ومنذ وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل، تخوض الولايات المتحدة وإيران محادثات بوساطة باكستانية، ظلت محط أخذ ورد وتهديدات متبادلة إلى جانب مناوشات عسكرية متقطّعة، من دون أن ينجح الطرفان في التوصل إلى تفاهم يُنهي الحرب، التي أطلقتها واشنطن وإسرائيل على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير.
في سياق مواصلة باكستان جهود الوساطة، سلم وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الأحد، وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في طهران «رسالة خاصة» من باكستان إلى المرشد الأعلى، مجتبى خامنئي، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني.
وقد صرح نقوي، فور وصوله إلى طهران السبت، بأنه في مهمة لـ«تسليم رسالة خاصة» إلى خامنئي من قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، الذي يؤدي دورا محوريا في جهود الوساطة، بالإضافة إلى «رسالة من رئيس الوزراء (شهباز شريف) بشأن الوضع الراهن».
وقال المستشار العسكري للمرشد الأعلى، محسن رضائي، في مقابلة بثتها شبكة «سي إن إن» الأميركية، الجمعة، إن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، داعيا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمّدة بموجب العقوبات الأميركية، «إن كان يرغب في التوصل لاتفاق».
- إيران تندد بـ«انتهاك فاضح لوقف إطلاق النار» بعد ضربات أميركية جديدة- المليارات المجمدة.
كيف تعرقل الوصول إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران؟غير أن مصدرا مطلعا على الملف أفاد بأن الخزانة الأميركية تدرس احتمال استخدام هذه الأصول المجمدة لتعويض دول الخليج عن الأضرار التي ألحقتها بها جراء الضربات الإيرانية.
وعلى الرغم من تأكيد المعنيين أن المحادثات حققت تقدما في الآونة الأخيرة، تبقى هناك العديد من نقاط التباين بين واشنطن وطهران، منها قضية مضيق هرمز، وبرنامج إيران النووي، ومواصلة «إسرائيل» الحرب في لبنان على «حزب الله»، حليف إيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك