روسيا اليوم - باشينيان يعلن فوز حزبه في انتخابات أرمينيا قبل الإعلان الرسمي وكالة شينخوا الصينية - الأردن: اختراق أجواء المملكة بعدد من الصواريخ وتفعيل صافرات الإنذار روسيا اليوم - RT تحصل على توصيات الحوار الليبي: حكومة موحدة تقود إلى الانتخابات وحظر ترشح المسؤولين التنفيذيين وكالة شينخوا الصينية - رؤية شرق أوسطية: الشرق الأوسط يتجه نحو "توازن الردع" بدلا من "الهيمنة الأمريكية" جراء حرب إيران روسيا اليوم - عقب طلب ترامب بعدم الرد.. نتنياهو يبحث مع قادة الجيش الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل قناة التليفزيون العربي - عباس خاميار للتلفزيون العربي: الأيام السوداء لنتنياهو بدأت وأي خطأ سيقابل برد كبير وكالة شينخوا الصينية - موطن القرود الذهبية فطساء الأنف في جنوب غربي الصين التلفزيون العربي - فيلم "برشامة" يتحول إلى واقع.. أم مصرية تلقن نجلها الإجابات من خارج المدرسة قناة التليفزيون العربي - مع تصاعد غارات إسرائيل وارتفاع الخسائر.. معاناة مستمرة يعيشها المسعفون والأطر الطبية في جنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - Somalia: Government extends presidential term by one year until May 2027
عامة

مختار جمعة: ثواب تعلم الطب والهندسة والفيزياء لا يقل أجرًا عند الله عن دراسة الفقه والحديث

الطريق
الطريق منذ 1 ساعة

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، على التوافق التام والاندماج الأزلي بين صحيح العلم، وصحيح العقل، وصحيح الدين، موضحًا أن أي تعارض ظاهري بينها لا يعود إلا لفهم خاطئ للنصوص الدينية، أو ق...

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، على التوافق التام والاندماج الأزلي بين صحيح العلم، وصحيح العقل، وصحيح الدين، موضحًا أن أي تعارض ظاهري بينها لا يعود إلا لفهم خاطئ للنصوص الدينية، أو قراءة قاصرة لواقع الحياة ومتغيراتها.

وضرب الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج" المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة" الشمس"، أمثلة واقعية من مشهد الثروة والنفوذ العالمي المعاصر؛ مشيرًا إلى الصعود الصاروخي لملياردير آسيوي بلغت ثروته الشخصية 92 مليار دولار بما يتجاوز موازنات دول بأكملها ليس من خلال الصناعات التقليدية، بل عبر الاستثمار الإستراتيجي في" الذكاء الاصطناعي"، وفي السياق ذاته، يقترب أقطاب تكنولوجيا الفضاء والطاقة مثل" إيلون ماسك" من كسر حاجز التريليون دولار الأول في التاريخ، مدفوعين بقوة العلم، والمعرفة، والثقافة الرقمية.

وعقّب على هذه الطفرات بأن نص الدستور المصري على إعطاء الأولوية لقطاعي الصحة والتعليم لم يكن من فراغ، بل صاغه علماء ومفكرون وطنيون أدركوا أن المعرفة هي القوة الضامنة لصعود الأمم، مستشهدين بالقاعدة الأكاديمية الراسخة: " من يتوقف عن تطوير ذاته، يسبقه الزمن ويسبقه الآخرون"، مؤكدًا أن السعي المعرفي رحلة ممتدة وعالمية تتطلب التعلم المستمر من المهد إلى اللحد لمواكبة مشهد تكنولوجي ورقمي شديد التسارع.

وعلى مستوى الأسرة والمجتمع، دعا الدكتور محمد مختار جمعة كل أب وأم بأن أفضل استثمار في الدنيا وأعظم ثروة تُورّث للأبناء هي التعليم الجيد، وليس العقارات أو الأموال؛ فالمال عرضة للمكسب والخسارة، والتبديد، والظروف الاستثنائية كالحرائق والانهيارات، أما العلم المستقر في العقل فهو الرأس مال الوحيد الحصين ضد التقلبات، موضحًا أن النماذج الإنسانية المعاصرة في مناطق النزاعات تثبت الفارق الجوهري؛ فاللاجئ المتعلم تعليمًا حقيقيًا، سواء كان طبيبًا، أو مبرمجًا، أو عالمًا، يجد مكانًا ومجالًا لخدمة المجتمعات أينما حل، بينما تضيق السبل بغير المتعلمين؛ مما يجعل الإنفاق على التعليم طوق النجاة الأقوى للأسر وللدول على حد سواء.

وفي تأصيل ديني، فكك المفهوم القاصر للعلم، مؤكدًا أن كل ما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة يُشير إلى مطلق العلم النافع دون حصر أو تقييد بالعلوم الدينية الباحثة؛ فقوله صلى الله عليه وسلم: " من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا" جاء عامًا ليشمل الطب، والهندسة، والفيزياء، والكيمياء، كما أن الآية الكريمة: (إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ) لم تأتِ تعقيبًا على قضية فقهية، بل جاءت تالية لآيات تتحدث عن ظواهر كونية وطبيعية، كنزول المطر، وتنوع الثمار، وجيولوجيا الجبال، وتمايز ألوان البشر والدواب.

وأكد أن ثواب تعلم الطب، والهندسة، والفيزياء، والصيدلة لا يقل شأنًا أو أجرًا عند الله عن تعلم الفقه والحديث، فكل ما يخدم الأمة ويسد حاجتها هو ركيزة في الدين، مشيرًا إلى أنه كما نرجح بناء المدرسة على بناء المسجد إذا كان المجتمع يمتلك مساجد كافية ويفتقر لدور التعليم، فإن دراسة العلوم التطبيقية تصبح أولوية قصوى إذا كان لدى الدولة اكتفاء في علماء الدين وحاجة ماسة للأطباء والمهندسين.

ووجه رسالة حاسمة للمؤسسات التعليمية والتربوية، تدعو إلى رفض خلط الأدوار داخل الفصول الدراسية؛ مشددًا على أن دور مدرس الكيمياء أو الفيزياء هو إتقان مادته العلمية لتقديم طبيب وعالم ناجح لبلده، وليس استقطاع وقت الحصة لتقديم مواعظ دينية تخل بالتخصص التكنولوجي.

وشدد على أن خدمة الدين والوطن تتحقق من خلال إتقان العمل في المكان الذي أقامك الله فيه، لكونه الطريق الأقصر لبناء جبهة داخلية قوية، واقتصاد معرفي قادر على المنافسة العالمية، ودخول الجنة من باب العطاء وبناء الأوطان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك