احتفلت مدرسة الحكمة الدولية مساء يوم الأحد الموافق 7 يونيو 2026 بتخريج الفوج الحادي والثلاثين من طلبتها في حفل بهيج أقيم في فندق الخليج، بحضور أولياء الأمور وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وعدد من الشخصيات التربوية والاجتماعية.
ويأتي هذا الحفل متزامناً مع احتفال المدرسة بمرور أربعين عاماً على تأسيسها، حيث واصلت منذ عام 1985 رسالتها التعليمية القائمة على الجمع بين القيم البحرينية الأصيلة والمعايير الأكاديمية العالمية، وإعداد أجيال قادرة على الإسهام في خدمة المجتمع ومواكبة متطلبات المستقبل.
واستُهل الحفل بالنشيد الوطني لمملكة البحرين، تلاه عدد من الفقرات الطلابية التي عكست مسيرة الخريجين وإنجازاتهم خلال سنواتهم الدراسية.
وألقت رئيسة المدرسة، البروفسور الدكتورة منى راشد الزياني، كلمة بهذه المناسبة عبّرت فيها عن فخرها واعتزازها بخريجي دفعة 2026، مؤكدة أن المدرسة تواصل التزامها بتوفير بيئة تعليمية متكاملة تسهم في بناء شخصية الطالب وتعزيز قدراته الأكاديمية والقيادية.
وقالت الزياني: “نحتفل اليوم بمحطتين مهمتين في مسيرة المدرسة؛ الذكرى الأربعين لتأسيس مدرسة الحكمة الدولية، وتخريج الفوج الحادي والثلاثين من طلبتنا الذين نفخر بما حققوه من إنجازات وما يحملونه من طموح وإصرار نحو المستقبل.
لقد حرصت المدرسة على مدى أربعة عقود على تقديم تعليم نوعي يوازن بين التميز الأكاديمي وترسيخ القيم والهوية الوطنية.
”كما شهد هذا العام تخريج أول دفعة من طلبة برنامج البكالوريا الدولية في المدرسة، في محطة مهمة تعكس التطور المستمر للبرامج الأكاديمية التي تقدمها المدرسة لطلبتها، وحرصها على توفير مسارات تعليمية متنوعة تواكب تطلعات الطلبة ومتطلبات التعليم العالي.
ومن جانبه، أكد رئيس مجلس الإدارة الأستاذ مهند العاني أن مدرسة الحكمة الدولية تواصل الاستثمار في تطوير البيئة التعليمية والبرامج الأكاديمية بما يسهم في إعداد طلبة قادرين على النجاح في مختلف المراحل الجامعية والمهنية.
وأضاف العاني: “نفخر بما حققته المدرسة خلال مسيرتها الممتدة لأربعين عاماً، ونؤمن بأن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأوطان والأجيال القادمة.
”كما أشاد العاني بما تنعم به مملكة البحرين من أمن واستقرار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم، حفظه الله ورعاه، ومساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، مؤكداً أن هذه البيئة الداعمة للتعليم أسهمت في تمكين المؤسسات التعليمية من مواصلة رسالتها وتحقيق تطلعاتها.
واختُتم الحفل بتكريم الخريجين والتقاط الصور التذكارية وسط أجواء من الفخر والفرح، احتفاءً بإنجازاتهم وتطلعاً إلى مستقبل واعد يحمل المزيد من النجاح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك