أثار الكوميدي الأميركي إيلون غولد والمؤثرة المؤيدة لإسرائيل ليزي سافيتسكي موجة واسعة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما صدر في حقه بيان إدانة رسمي.
واشتعل الجدل بعد تداول مقطع فيديو من مقابلة أجراها غولد على هامش عرض فيلم ضمن فعاليات مهرجان" تريبيكا" السينمائي في نيويورك.
وخلال المقابلة، أدلى غولد بتصريحات ساخرة تناولت مزاعم تتعلق بانتهاكات وعنف جنسي، في سياق حديثه عن العدوان الإسرائيلي على غزة، ما فجّر حالة من الغضب بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
" مزحة هجومية وغير مقبولة"في المقطع المتداول، قال غولد إنه" تعرض للاغتصاب من قبل كلبين إسرائيليين"، لترد سافيتسكي ضاحكة: " ظننت أنهم يغتصبون الفلسطينيين فقط".
وعقب ذلك، واصل غولد المزاح، وأضاف: " لا، أنا أيضًا نالني كلب".
وأثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة، إذ أصدرت إدارة مهرجان" تريبيكا" بيانًا رسميًا أكدت فيه أنها" لا تتبنى" التصريحات التي أدلى بها غولد، ووصفتها بأنها" هجومية وغير مقبولة".
كما شدد المهرجان على رفضه استخدام القضايا الإنسانية أو العنف الجنسي كمواد للسخرية أو التقليل من معاناة الضحايا، مؤكدًا أن تصريحات غولد لا تعكس قيم المهرجان أو القائمين عليها.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، اعتبر ناشطون ومنظمات حقوقية تصريحات الكوميدي الأميركي تقليلًا من شأن الانتهاكات والعنف الجنسي داخل مناطق الاحتجاز، فضلًا عن التعامل مع قضية شديدة الحساسية بوصفها مادة للسخرية.
في المقابل، حاول غولد التقليل من حدة الجدل، معتبرًا أن تصريحاته" أُخرجت من سياقها"، وأنه لم يكن يقصد الإساءة أو السخرية من الضحايا.
وأشار إلى أنه كان يحاول التعليق على ما وصفه بـ" ازدواجية المعايير" في تناول الحرب في غزة.
ورغم ذلك، استمر الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون بمحاسبة غولد، فيما دعا آخرون إلى مقاطعة أعماله الفنية، معتبرين أن استخدام موضوعات مرتبطة بالعنف الجنسي في إطار ساخر" يتجاوز حدود المقبول".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك