نجدد التزامنا بالتعاون مع الجهات الرسمية.
وعزاء ولاية الفقيه محظور.
والعزاء بالشعائر الحسينيةتصوير: عبدالأمير السلاطنةأشاد رؤساء ومسؤولو المآتم بالمحافظات بما تضمنه اللقاء السنوي مع الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية في إطار الاستعداد لموسم عاشوراء، مؤكدين أن كلمة الوزير حملت رسائل وطنية مهمة عكست حرص الدولة على تعزيز الشراكة المجتمعية وترسيخ التواصل المباشر مع مختلف مكونات المجتمع، بما يسهم في إنجاح موسم عاشوراء والحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
وأكدوا أن اللقاء السنوي يجسد نهجا قائما على الثقة المتبادلة والتعاون المشترك بين الجهات الرسمية والمآتم، مشيرين إلى أن ما طرحه وزير الداخلية من مضامين وطنية وتنظيمية يعزز من مسؤولية الجميع في العمل على إنجاح الموسم وإقامة الشعائر الدينية في أجواء يسودها الالتزام والنظام واحترام القانون.
وأوضح رؤساء المآتم أن كلمة الوزير عكست رؤية واضحة تقوم على التوازن بين الحفاظ على حرية إقامة الشعائر الدينية وصون الأمن والاستقرار، وهو ما يعكس النهج الحضاري الذي تتميز به مملكة البحرين في تنظيم المواسم الدينية وتعزيز التعايش والتآلف بين جميع أبناء الوطن.
وأشاروا إلى أن المآتم ستواصل تعاونها الكامل مع وزارة الداخلية والجهات المعنية، وستعمل على الالتزام بجميع التعليمات والإرشادات التنظيمية، بما يضمن نجاح موسم عاشوراء وخروجه بالصورة الحضارية التي تعكس مكانة البحرين وتجربتها الرائدة في الشراكة المجتمعية.
وأكد رؤساء ومسؤولو المآتم أن الولاء للوطن وقيادته الحكيمة يمثل مبدأً راسخاً وثابتاً لا يقبل المساومة، مشددين على أن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم هو قائد الوطن وولي أمره ورمز وحدته الوطنية، وأن الالتفاف حول القيادة الحكيمة يشكل أساساً متيناً للحفاظ على أمن المملكة واستقرارها ووحدتها.
وفي هذا الإطار شددوا على أهمية إبقاء المنابر الدينية بعيدة عن التجاذبات السياسية، وأن تظل رسالتها قائمة على نشر القيم الدينية والأخلاقية والوطنية وتعزيز الوعي والمسؤولية المجتمعية، مؤكدين رفض أي محاولات لخلط الدين بالمشاريع السياسية أو استغلال الشعائر الدينية لخدمة أجندات لا تنسجم مع مصالح البحرين وثوابتها الوطنية.
وأضافوا أن المآتم البحرينية كانت على الدوام مؤسسات مجتمعية تؤدي دوراً مهماً في تعزيز التماسك الاجتماعي وترسيخ قيم المحبة والتسامح والانتماء الوطني، وستواصل أداء هذا الدور بالتعاون مع الجهات الرسمية بما يخدم الوطن والمواطنين.
وأشاروا إلى أن اللقاء السنوي منصة للحوار والتنسيق المشترك استعداداً لموسم عاشوراء، ومناسبة لتأكيد الشراكة المجتمعية والحفاظ على الأمن والاستقرار.
وشددوا على أن البحرين ستبقى، بإذن الله، واحة أمن وأمان، وأن أبناء الوطن يشكلون أسرة واحدة يجمعها الانتماء الوطني والتعايش والتآخي، مؤكدين أهمية العمل المشترك للحفاظ على هذه المكتسبات الوطنية وتعزيز مسيرة التنمية والاستقرار.
وأعربوا عن بالغ شكرهم وتقديرهم لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، على الدعم والرعاية المستمرة التي تحظى بها المآتم والمواكب الحسينية، ولصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على متابعته تنفيذ توجيهات جلالة الملك وتوفير كل ما من شأنه تسهيل إحياء الشعائر الحسينية.
كما ثمنوا جهود وزارة الداخلية وما تقدمه من دعم وتسهيلات وخدمات تسهم في إنجاح موسم عاشوراء سنوياً، مؤكدين أن الالتزام بالأنظمة والقوانين مسؤولية وطنية مشتركة تسهم في حفظ الأمن والاستقرار وسلامة الجميع.
وأشاروا إلى أن كلمة وزير الداخلية اتسمت بالوضوح والشمول، وركزت على أهمية الأمن والسلم المجتمعي والمحافظة على خصوصية الشعائر الحسينية المتوارثة في البحرين جيلاً بعد جيل، إلى جانب تأكيد استمرار دعم الدولة وتوفير مختلف الإمكانات والخدمات اللازمة لضمان إقامة الشعائر بكل يسر وسلاسة.
وأكد رؤساء المآتم أن السيادة والقيادة في البحرين تتمثل في حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، وأن الشعائر الدينية كانت وستظل مصونة ومحفوظة في ظل رعاية القيادة والحكومة، مشددين على حرصهم على أن يكونوا عند حسن ظن القيادة الرشيدة، وأن يواصلوا التعاون الكامل مع الجهات الرسمية.
وأضافوا أن حرية إقامة المواكب الحسينية والمجالس الدينية مكفولة في إطار القانون، معربين عن تقديرهم لما تحظى به هذه الشعائر من دعم واهتمام من جلالة الملك وسمو ولي العهد والجهات الرسمية كافة، مؤكدين التزامهم بالمحافظة على الأمن والنظام العام والتعاون مع مختلف الجهات المعنية.
وأوضحوا أن نجاح موسم عاشوراء يتطلب تكاتف الجميع وتعاونهم من أجل إحياء المناسبة بصورة حضارية تعكس القيم الدينية والوطنية للمجتمع البحريني، مؤكدين أن رؤساء المآتم يتحملون مسؤولية مباشرة في متابعة أي تجاوزات أو ممارسات مخالفة والعمل على معالجتها قبل وصولها إلى الجهات الرسمية.
كما أكدوا أن كلمة وزير الداخلية حملت طابعاً أبوياً ورسائل وطنية مهمة تدعو إلى تعزيز التعاون مع الجهات الرسمية والحفاظ على موسم عاشوراء بوصفه مناسبة وطنية ودينية يفتخر بها جميع البحرينيين.
وأشاروا إلى أن تأكيد الوزير استمرار الترتيبات والتسهيلات المعمول بها في المواسم السابقة بعث رسائل طمأنينة وارتياح لدى الجميع، وعكس حرص الدولة على استمرار أجواء الاستقرار والتعايش، مؤكدين أن أي تحديات أو مؤثرات خارجية لن تنال من وحدة البحرينيين وتماسكهم واعتزازهم بوطنهم وقيادتهم.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك