العربي الجديد - 100 يوم على توقف غاز قطر... كيف تأثرت الدوحة والعالم؟ قناة التليفزيون العربي - هجوم إسرائيلي واسع على إيران.. هل تجاوز نتنياهو ترمب؟ روسيا اليوم - عاجل.. إسرائيل تترقب ردا إيرانيا وشيكا وتستعد لهجوم صاروخي محتمل واسع على تل أبيب خلال ساعات القدس العربي - زلزال بقوة 7.8 درجات يضرب سواحل جنوب الفلبين قناة الغد - الجيش الإسرائيلي: سلاح الجو يهاجم عددا من الأهداف في غرب ووسط إيران التلفزيون العربي - الجيش الإسرائيلي يعلن ضرب "أهداف عسكرية" في غرب ووسط إيران الجزيرة نت - زلزال بقوة 7.8 درجات يضرب الفلبين وتحذير من موجات تسونامي قناة الجزيرة مباشر - الجيش الإسرائيلي يعلن قصف مواقع عسكرية في إيران ودوي انفجارات عنيفة بالعاصمة طهران العربي الجديد - إيران تحذر إسرائيل من الرد وترامب يتمسك بالمفاوضات الجزيرة نت - بفوز كاسح.. بيريز رئيسا لريال مدريد حتى عام 2030
عامة

الفرق بين المساواة وإلغاء الفوارق بين البشر.. علي جمعة يكشف عنها

صدى البلد
صدى البلد منذ ساعتين
1

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن الفقهاء عالجوا قضايا المساواة وحقوق الإنسان تحت عناوين مختلفة، مثل: المقاصد الشرعية، والمصالح العامة، والقيم النبيلة.وأضاف علي جمعة، ...

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن الفقهاء عالجوا قضايا المساواة وحقوق الإنسان تحت عناوين مختلفة، مثل: المقاصد الشرعية، والمصالح العامة، والقيم النبيلة.

وأضاف علي جمعة، في منشور على فيس بوك، أن الفقهاء قرروا أن من أهم الأسس والقيم التي بُنيت عليها مقاصد الشريعة: العدالة والمساواة بين البشر؛ فالإنسان بصفته الإنسانية خليفة في الأرض، وهو مخلوق مكرم، وتحقيق العدل وتطبيق المساواة بين الناس يرقى بالإنسان في التحضر والتمدن، ويحقق له ما يصبو إليه من حرية وكرامة وسعادة، وكل أمر هذا شأنه فهو أمر الشارع ومراده من الخلق.

وتابع علي جمعة: بل جعلت شريعة الإسلام الحقوق الإنسانية التي تجب لكل إنسان بصفته الإنسانية ضرورات واجبة؛ فالمأكل، والملبس، والمسكن، والأمن، والحرية في الفكر والاعتقاد والتعبير، والعلم والتعليم، والمشاركة في صياغة النظام العام للمجتمع، ضرورات في المجتمع يجب على الدولة أن توفرها لمطلق رعاياها، ويجب على الأفراد أن يطالبوا بها ويحافظوا عليها لمجرد الإنسانية؛ فإن الناس جميعًا بمقتضى العقيدة الإسلامية التوحيدية عبادٌ لرب واحد، فهم جميعًا في مرتبة العبودية سواء أمام الله تعالى.

وأشار علي جمعة، إلى أن المساواة في الإسلام لا تعني أبدًا القضاء على الاختلاف أو التمايز بين الناس؛ إذ الاختلاف سنة كونية من سنن الله في خلقه، وهو حقيقة واقعة في الخلق، ولا يمكن محوها أو التغافل عنها، ولكن المساواة تعني العدالة، والعدالة تكون في عدم التفرقة بين الإنسان فيما يخرج عن فعله واختياره؛ ولذا يجب أن تطبق مفاهيم المساواة الإنسانية في إطار من احترام الاختلاف والتمايز بين الناس، وعدم الاعتداء على هويتهم الذاتية، أو محاولة مسحها أو محوها.

واستكمل: ولقد قرر القرآن الكريم المساواة في أصل الخلقة بين البشر جميعًا، فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا، وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً، وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ، إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1].

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك