تنتشر العديد من الشائعات حول طاقة يومي 16 و26 يونيو المقبل، إذ يعتقد البعض أنها أيامًا استثنائية، تحمل طاقة مميزة، ناتجة عن تكرار الأرقام في التاريخ، وهناك دعوات لكتابة الأمنيات أو ممارسة طقوس معينة، اعتقادًا بأنها تجلب الحظ، أو تساعد على الوصول للأهداف.
أوضحت رحاب منيعم خبيرة علم الفلك، في حديثها لـ«الوطن»، أن البعض يروج ليوم 16 يونيو، على أنه يحمل دلالة خاصة، بسبب تكرار الرقم 6 أي «16/6/2026»، وهو أمر غير صحيح، لأن طاقة اليوم يتم حسابها بطريقة مختلفة، أي أن يوم 16 مجموع رقميه يساوي 7، بينما يرتبط يوم 26 يونيو بالرقم 8، قائلة: «لما بنتكلم عن الأرقام المفردة غير لما نتكلم عن الأرقام الزوجية، يعني يوم 16 مجموعه 7، أما يوم 26 مجموعه 8».
تحذير من الطقوس الغريبة يومي 16 و26 يونيووحذرت «منيعم» من ربط يومي 16 يونيو و26 يونيو بطقوس معينة، مثل كتابة الأمنيات، أو إشعال الشموع، فالأفضل الدعاء بشكل طبيعي دون اللجوء إلى الكتابة، لأن الطقوس الخاطئة قد يكون لها انعاكاسات سلبية، لذا يجب الانتباه جيدًا إلى هذا الأمر.
تكرار أي رقم لا يعني طاقة حظ أو طاقة غير جيدةكما أن تكرار أي رقم لا يعني طاقة حظ جيدة أو غير جيدة، فالأرقام قد لا يكون لها أي علاقة بالبوابات الطاقية التي ينتظرها البعض، لممارسة طقوس غريبة، نتيجة الترويج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يجب الاستناد إلى أساس علمي، لتجنب الوقوع في الخطأ: «خطورة الأيام دي في الطقوس اللي الناس بتعملها زي كتابة الأمنيات بطريقة غريبة، واللي يقولك ولع شمعة لا يفضل الكلام دة نهائيًا في الأيام دي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك