القدس العربي - أرياس يسجل هدفين لكولومبيا في الفوز على الأردن وديا CGTN العربية - تقرير فلسطيني رسمي يكشف عن أكثر من 1600 هجوم إسرائيلي في الضفة الغربية خلال شهر مايو الماضي قناة التليفزيون العربي - عاجل | وكالة فارس: سماع دوي انفجارات في العاصمة العراقية بغداد CGTN العربية - ما يقرب من 13 مليون طالب صيني يخوضون الامتحان الوطني للالتحاق بالجامعات هذا الأسبوع CGTN العربية - الإمارات تختتم نهائيات مسابقة "جسر اللغة الصينية" العالمية 2026 CGTN العربية - إيران تدين الهجمات الأمريكية على منشآت الرادار الساحلية الإيرانية قناة الجزيرة مباشر - أستاذ النزاعات الدولية: الهجوم الصاروخي الإيراني أحبط مساعي إسرائيل لفرض قواعد اشتباك جديدة Independent عربية - شي يشيد بصداقة "لا تقهر" بين الصين وكوريا الشمالية سكاي نيوز عربية - الحرس الثوري: إسرائيل استهدفت إيران بصواريخ تطلق من الجو الجزيرة نت - الحرس الثوري يعلن استهداف المعارضة الكردية الإيرانية بكردستان العراق
عامة

شي جينبينغ يزور كوريا الشمالية بعد لقائه ترامب وبوتين

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 ساعة

ويصل شي إلى كوريا الشمالية الاثنين بعد استضافته قمتين متتاليتين مع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين الشهر الماضي.وتُعد الصين داعما دبلوماسيا واقتصاديا وسياسيا رئيسيا لكوريا الشم...

ويصل شي إلى كوريا الشمالية الاثنين بعد استضافته قمتين متتاليتين مع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين الشهر الماضي.

وتُعد الصين داعما دبلوماسيا واقتصاديا وسياسيا رئيسيا لكوريا الشمالية التي تخضع لعقوبات من الأمم المتحدة تحظر عليها تطوير الأسلحة النووية واستخدام تكنولوجيا الصواريخ البالستية.

وهذه أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس صيني إلى بيونغ يانغ منذ العام 2019.

وستستمر حتى الثلاثاء وتأتي مع تعثر المحادثات بين بيونغ يانغ وواشنطن بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية.

وأشاد الرئيس الصيني بالصداقة" التي لا تقهر" بين البلدين الحليفين في مقال في الصفحة الأولى لصحيفة رودونغ سينمون التابعة للحزب الحاكم في بيونغ يانغ وفي قال" مهما تغيرت الظروف أو تطورت الأوضاع الدولية، فإن الصداقة التقليدية بين الصين وكوريا الشمالية ستبقى راسخة لا تقهر".

في منتصف أيار/مايو، أكد البيت الأبيض أن الرئيس ترامب وشي" أكدا هدفهما المشترك المتمثل في نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية" في قمة عقدت في بكين.

لكن عشية زيارة شي جينبينغ، أكدت كيم يو جونغ، شقيقة كيم جونغ أون، أن البرنامج النووي لبلادها" لا رجعة عنه".

وفي المقال الذي نشرته صحيفة رودونغ سينمون، دعا شي إلى" تعزيز التواصل والتعاون" بين البلدين وإلى" الحفاظ المشترك" على نظام عالمي يتمحور حول الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وقالت مينسون كو، أستاذة الدبلوماسية في جامعة DePaul في الولايات المتحدة، لوكالة فرانس برس" لطالما أعطت الصين الأولوية للاستقرار، وعليها الآن إدارة علاقاتها وخلافاتها مع الولايات المتحدة".

وأضافت أن" بكين ربما قبلت بكوريا الشمالية كقوة نووية" لكن شي جينبينغ" سيخبر كيم على الأرجح بأن الصين تريد الاستقرار فوق كل شيء آخر".

من جهته، قال سيونغ-هيون لي، من مؤسسة جورج إتش دبليو بوش للعلاقات الصينية الأميركية، إن بكين تتجه نحو" دعم استدامة النظام" بدلا من نزع السلاح النووي.

وأضاف لوكالة فرانس برس" تستفيد استراتيجية الصين الإقليمية من دولة عازلة مستقرة ومسلحة وحليفة، تستوعب بعض القدرات العسكرية للولايات المتحدة وحلفائها".

إقليميا، تُعد كوريا الجنوبية واليابان شريكتين رئيسيتين لواشنطن.

إلا أن العلاقات الصينية-اليابانية تدهورت منذ أشارت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي العام الماضي إلى إمكان تدخل طوكيو عسكريا إذا حاولت الصين السيطرة على تايوان التي تعتبرها بكين جزءا من أراضيها.

منذ فشل قمة كيم وترامب عام 2019 بسبب عدم التوصل إلى اتفاق بشأن نزع السلاح النووي والعقوبات، أعلنت كوريا الشمالية وضعها كقوة نووية" لا رجعة فيه" مرات عدة.

وأعرب دونالد ترامب عن استعداده للقاء كيم جونغ أون مجددا بعدما التقاه ثلاث مرات خلال ولايته الأولى، لكن مبادرته الأخيرة في تشرين الأول/أكتوبر لم تلقَ ردا.

وتأتي زيارة شي أيضا فيما توطّدت العلاقات بين كيم جونغ أون بشكل كبير مع موسكو مع إرساله آلاف الجنود لدعم القوات الروسية في حربها ضد أوكرانيا.

ويعتقد بعض المحللين أن هذه القمة قد تكون وسيلة لشي لمواجهة النفوذ الروسي المتزايد على كوريا الشمالية.

مع ذلك، وفقا لكو، " فإن موسكو عموما ليست قوة عظمى مثل الصين".

وهي أشارت إلى أن" موازين القوى بين موسكو وبيونغ يانغ أكثر توازنا مما هي عليه بين بكين وبيونغ يانغ، فموسكو تحتاج إلى كيم من أجل حربها في أوكرانيا، بقدر ما يحتاج كيم إلى تقاسم التكنولوجيا والإمدادات الغذائية من روسيا".

والعام الماضي، ظهر كيم إلى جانب شي وبوتين في عرض عسكري كبير في بكين، ما أظهره بمكانة معززة على الساحة السياسية العالمية.

وفي الوقت الذي تركز واشنطن اهتمامها على الصراعات في الشرق الأوسط، لم يحرز ترامب تقدما يذكر في قضية كوريا الشمالية، خصوصا في ما يتعلق بالمسألة النووية.

وفي ظل السياسة الأميركية التي باتت تتسم بالتقلب وعدم اليقين منذ عودة ترامب، سارع العديد من القادة الدوليين إلى تعزيز روابطهم وتحالفاتهم مع الصين.

إلا أن كوريا الشمالية هي الدولة الوحيدة المرتبطة ببكين بتحالف عسكري رسمي وملزم.

وقال فلاديمير تيخونوف، أستاذ الدراسات الكورية في جامعة أوسلو، لوكالة فرانس برس" تشن الولايات المتحدة حاليا حربا هجومية من شأنها الإضرار بالمصالح الحيوية للصين، ولا سيما إمداداتها من الطاقة".

وأضاف" يبدو أن شي يسعى إلى توطيد التحالف" مع كوريا الشمالية جزئيا لهذا السبب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك