اختتم المنتخب المغربي تحضيراته المكثفة استعدادا لخوض غمار كاس العالم بمواجهة ودية قوية امام نظيره النرويجي انتهت بالتعادل الايجابي بهدف لمثله في نيوجيرزي.
وتعد هذه المباراة بمثابة البروفة النهائية التي سعى من خلالها الجهاز الفني للوقوف على الجاهزية الكاملة للعناصر الوطنية قبل ايام قليلة من ضربة البداية امام البرازيل في المجموعة الثالثة.
واظهرت المواجهة ندية كبيرة بين الطرفين حيث راهن المدرب محمد وهبي على تجربة مختلف الاوراق الرابحة لضمان الانسجام التكتيكي المطلوب.
وافتتح النجم ابراهيم دياز التسجيل لاسود الاطلس في وقت مبكر من اللقاء مما منح المنتخب افضلية معنوية طوال الشوط الاول.
واضاف المنتخب المغربي ضغطا هجوميا مستمرا عبر تحركات عبدالصمد الزلزولي الذي شكل خطورة دائمة على الدفاع النرويجي.
وشدد اللاعبون على ضرورة استغلال الفرص المتاحة لتعزيز النتيجة قبل ان ينجح مارتن اوديغارد في ادراك التعادل للنرويج في الدقائق الاخيرة.
محطات فنية وتكتيكية في بروفة المنتخبوبينت مجريات اللقاء تالق الحارس ياسين بونو الذي تصدى ببراعة لمحاولات خطيرة من هجوم الخصم خاصة تسديدة انتونيو نوسا التي كادت ان تغير مجرى المباراة.
واكدت المحاولات الهجومية المتكررة من دياز ونائل العيناوي ان الخط الامامي للمغرب يمتلك حلولا متنوعة رغم غياب التوفيق في ترجمة بعض الفرص الى اهداف.
واوضح المدرب ان هذه التجربة كانت ضرورية لقياس مدى استيعاب اللاعبين للخطط التكتيكية الموضوعة قبل الدخول في اجواء المنافسة الرسمية.
جاهزية عالية قبل مواجهة البرازيلوكشفت المباراة عن روح قتالية عالية لدى لاعبي المنتخب المغربي الذين اظهروا انضباطا تكتيكيا امام منافس يمتلك نجوما عالميين مثل هالاند واوديغارد.
واشار المتابعون الى ان هذا الاداء يعطي مؤشرا ايجابيا على قدرة الفريق في الذهاب بعيدا في المونديال.
واختتم المنتخب تدريباته الميدانية بتركيز عال على الجوانب الدفاعية والهجومية لضمان الظهور بافضل صورة ممكنة في الافتتاحية المرتقبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك