فاطمة الساعدي خلال جولة الشرق: برامج عالمية للشفلح تدعم التدخل المبكر والتأهيل المهنيحوار: جابر الحرمي - محمد الجعبري / تصـوير: راجان■ المدير التنفيذي فاطمة الساعدي تصطحب" الشرق" في جولة شاملة بالمركز:- «الشفلح» نموذج وطني لدمج وتمكين ذوي الإعاقة في سوق العمل- برامج مهنية تحاكي سوق العمل لإعداد المنتسبين للوظائف- توسيع فرص التدريب والتوظيف عبر شراكات وطنية فاعلة- ورش تشغيلية وخطوط إنتاج لتأهيل ذوي الإعاقة لسوق العمل- خريجو المركز يؤكدون نجاح تجربته في التأهيل والتمكين- ارتفاع الطلب على خدمات الشفلح يعكس الثقة المجتمعية المتنامية- 147 من منتسبينا التحقوا بسوق العمل منذ 2010- 470 منتسباً تخرجوا في المركز خلال 26 عاماً- 56 منتسباً بالشفلح يعملون في الخطوط الجوية القطرية- 72 منتسباً جديداً و179 على قوائم الانتظار في الشفلح- 36 خريجاً من منتسبي مركز «الشفلح» خلال 2026- عيادات طبية وخدمات علاج طبيعي ووظيفي ونطق ولغة- شراكة مع مايكروسوفت لتعزيز المهارات الرقمية للمنتسبين- برامج عالمية جديدة لدعم التدخل المبكر والتأهيل المهني- الشفلح يقود حملات وطنية لترسيخ حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة- خطة للتوسع في الخدمات وتعزيز الابتكار خلال السنوات المقبلة- مبادرات «إسهام» و«وعي» تعزز ثقافة الدمج المجتمعيأكدت السيدة فاطمة سعيد الساعدي، المدير التنفيذي لمركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، أن «الشفلح» انتقل من نموذج الرعاية التقليدية إلى نموذج قائم على التمكين والحقوق والدمج المجتمعي والاستقلالية، مع التركيز على بناء نموذج وطني رائد للخدمات المتكاملة والمستدامة.
وذكرت السيدة فاطمة الساعدي أثناء جولة لها مع «الشرق»، أن دور المركز يمتد إلى التأهيل والتدريب المهني للفئات العمرية بين 16 و21 سنة، مع إتاحة ورش تشغيلية وبيئات تحاكي سوق العمل، حيث نجح المركز منذ عام 2010 وحتى 2026 في توظيف (147) منتسباً في قطاعات الدولة، وكان للخطوط الجوية القطرية النصيب الأكبر بتوظيف (56) منتسباً.
وقالت: «خرج المركز عبر مسيرته نحو (470) خريجاً، من بينهم (36) خريجاً في العام الحالي 2026، كما استقبل هذا العام (72) منتسباً جديداً، بينما تضم قوائم الانتظار (179) طالباً بسبب محدودية الطاقة الاستيعابية، لافتة إلى أن المنتسبين يظلون في المركز للدراسة والتعليم والتدريب حتى سن الـ 21.
ولفتت إلى أن «الشفلح» يتبع منظومة تقييم شاملة متعددة التخصصات بداية كل عام لتصميم خطط تربوية فردية (IEP)، كما تتنوع الخدمات لتشمل الطفولة المبكرة، وأقسام الإعاقات الذهنية بمختلف درجاتها، وقسم التوحد، مشيرة إلى أن مناهج المركز تستند إلى ممارسات علمية عالمية مثل تحليل السلوك التطبيقي (ABA) والتعليم المنظم (TEACCH).
وعن تعزيز التعاون مع المؤسسات الخارجية والداخلية، بينت المدير التنفيذي لمركز «الشفلح»، أن المركز يرتبط بشراكات نوعية كشراكته مع «مايكروسوفت قطر» لتعزيز الشمول الرقمي، ومبادرة «إسهام» مع جامعة الدوحة، والتعاون مع مطار حمد الدولي لتشغيل «صالة مزن» الحسية.
كما يتعاون مع مؤسسات فنلندية لتطوير الكوادر الفنية.
وأوضحت أن المركز يقدم منظومة دعم نفسي واجتماعي للأسر تشمل الورش، والمحاضرات، و»المعايشات الصفية»، بالإضافة إلى مجموعات الدعم الأسري والخطوط الاستشارية المباشرة، كما يوفر رعاية صحية عبر 7 عيادات مجهزة تشمل الطب التأهيلي والنفسي والفحوصات الدورية، بجانب وحدة تغذية متخصصة لمتابعة نمو المنتسبين، وخدمات العلاج الطبيعي والوظيفي والنطق.
◄ كيف تطورت رؤية المركز ورسالته على مر السنوات.
وما الأهداف الإستراتيجية المستقبلية؟تطورت رؤية مركز الشفلح من التركيز على الرعاية والتأهيل إلى التمكين الشامل القائم على الحقوق والدمج والاستقلالية.
ويسعى المركز مستقبلاً إلى تطوير جودة الخدمات، وتعزيز الاستدامة المؤسسية، ورفع كفاءة الأداء، وتوسيع الشراكات المحلية والدولية.
◄ ما أبرز البرامج والخدمات التي يقدمها المركز؟ وكيف يتم تقييم فعاليتها؟يقدم المركز خدمات تعليمية وتأهيلية وعلاجية متخصصة، تشمل العلاج الوظيفي والنطق والدعم النفسي والتأهيل المهني وتمكين الأسر.
ويتم تقييم فعالية البرامج عبر مؤشرات الأداء وقياس أثر الخدمات وملاحظات الأسر والتحسين المستمر.
◄ هل لديكم خطط للتوسع فـي خدمات المركز لتشمل مناطق أخرى فـي قطر أو فئات جديدة من الإعاقات؟انطلاقا من رؤية مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة واستراتيجيته الرامية إلى تعزيز جودة الخدمات وتوسيع نطاق الاستفادة منها، يواصل المركز جهوده لتطوير برامجه وخدماته بما يلبي احتياجات المجتمع القطري ويعزز أهدافه في التمكين والإدماج، وعلى الرغم من عدم وجود إعلانات رسمية في الوقت الراهن بشأن التوسع إلى مناطق جديدة، الا ان المركز يحرص باستمرار على دراسة فرص التوسع النوعي وتعزيز الشراكات التي تسهم في رفع مستوى الخدمات وتوسيع نطاق الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
وفي هذا الإطار، تعد تجربة افتتاح اول فرع لمركز الشفلح في منطقة الهلال عام 2017 نموذجا ناجحا يعكس توجه المركز نحو تعزيز إمكانية الوصول إلى خدماته وتوسيع نطاق انتشارها داخل الدولة، كما أن توجهات التوسع لا تقتصر على الجانب الجغرافي فحسب، بل تشمل أيضا التوسع الرقمي وتبني الحلول التقنية الحديثة، إذ يعمل المركز على تعزيز الشمول الرقمي وتطوير خدماته التقنية من خلال التعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات، ومن ذلك شراكته مع مايكروسوفت قطر، التي تهدف إلى توسيع فرص الوصول إلى التكنولوجيا وتنمية المهارات الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة.
أما فيما يتعلق بالفئات المستفيدة من خدمات المركز، فتشمل الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية والأشخاص من ذوي اضطراب طيف التوحد، وذلك في إطار رسالة المركز الرامية إلى تمكينهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع.
◄ كيف ترون مستقبل رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة فـي قطر؟نرى أن مستقبل رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة فـي دولة قطر يتجه نحو مزيد من الشمولية والاستدامة والتمكين، مدعومًا برؤية وطنية واضحة والتزام مؤسسي متنامٍ بحقوق هذه الفئة، وسيشهد هذا المستقبل تحولًا من نماذج الرعاية التقليدية إلـى نماذج قائمة علـى التمكين، والاستقلالية، والدمج الكامل فـي المجتمع.
كما نتوقع توسعًا في تبني الابتكار والتقنيات المساندة فـي تقديم الخدمات، تطوير السياسات والتشريعات الداعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، تعزيز التكامل بين القطاعات الحكومية والخاصة والمجتمع المدنـي، كذلك الاستثمار فـي الكوادر الوطنية المتخصصة والبحث العلمي.
◄ ما هي المعايير التي يتبعها المركز لتقديم برامج تأهيلية وتعليمية مبتكرة تتناسب مع مختلف أنواع الإعاقات؟يعتمد الشفلح في تقديم خدماته وبرامجه التعليمية والتأهيلية علـى منظومة متكاملة من المعايير العلمية والمهنية، بما يضمن مواءمة هذه الخدمات مع خصائص واحتياجات الفئات المستهدفة من ذوي الإعاقة الذهنية واضطراب طيف التوحد، ويكفل فـي الوقت ذاته تلبية الاحتياجات الفردية لكل منتسب وفق نهج دقيق قائم علـى التقييم والتخطيط الفردي، بما يحقق جودة مخرجات التعلم.
وفي مقدمة هذه المعايير، يأتـي مبدأ التعليم المتميز، حيث يحرص المركز علـى تصميم الخدمات وفق احتياجات كل منتسب علـى حدة، ويبدأ ذلك من خلال تصنيف المنتسبين حسب درجة الدعم المقدم، ومستوى الإعاقة، والعمر الزمني، بما يضمن توجيههم إلـى القسم والبرنامج الأنسب.
يشمل ذلك برامج الطفولة المبكرة، أو برامج الإعاقة الذهنية البسيطة والشديدة، أو البرامج المخصصة لذوي اضطراب طيف التوحد، وصولاً إلـى مرحلة التدريب والتأهيل المهني، وفرص الحصول علـى فرص العمل المناسبة ضمن مرحلة المراهقة والشباب.
◄ وما هي أدوات التقييم التي يعتمدها المركز؟يعتمد المركز علـى التقييم الشامل متعدد التخصصات مع بداية كل عام، حيث يقوم فريق متخصص يضم مختلف المجالات والتخصصات (التربوية، والسلوكية، والعلاجية)، بتقييم المنتسب باستخدام أدوات علمية معتمدة، ويهدف هذا التقييم إلـى تحديد مستوى المهارات الحالية والفجوات النمائية بدقة، وبناءً علـى نتائج هذا التقييم، يتم إعداد خطة تربوية فردية شاملة (IEP).
حيث تُعد وثيقة رسمية تنظم العلاقة بين المركز والمنتسب وأسرته، وتتضمن أهدافاً إجرائية واضحة وقابلة للقياس، يتم الاتفاق عليها وتنفيذها علـى مدار العام من قبل فريق متعدد التخصصات، بما يضمن تكامل الجهود وتحقيق أفضل النتائج.
◄ وما هي المعايير التي يستند المركز عليها في تنفيذ برامجه؟يستند المركز فـي تنفيذ برامجه إلـى ممارسات قائمة علـى الدليل العلمي، وعلـى رأسها استراتيجيات تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، إلـى جانب استراتيجيات التعليم المنظم (TEACCH)، وأنظمة التواصل المعزز والبديل (AAC)، واستخدم التكنولوجيا المساعدة، بما يواكب أحدث التوجهات العالمية فـي مجال الأشخاص ذوي الإعاقة.
كما يراعي المركز تنوع أساليب تقديم الخدمة، من خلال الدمج بين الجلسات الفردية المكثفة والجلسات الجماعية، وفق احتياج كل منتسب، لضمان تحقيق الأهداف التعليمية والتأهيلية بكفاءة، ولا تقتصر البرامج علـى الجانب الأكاديمي، بل تمتد لتشمل تنمية المهارات الوظيفية والحياتية والاجتماعية، إلـى جانب الأنشطة الداعمة مثل الرياضة، والفن، والموسيقى، والأنشطة اللاصفية، التي تسهم فـي تعزيز التفاعل الاجتماعي والاندماج المجتمعي.
ويدعم ذلك توظيف المنصة الإلكترونية كأداة مكملة للعملية التعليمية الحضورية، ووسيلة فعالة للتواصل مع أولياء الأمور، بما يعزز استمرارية التعلم وتكامل الجهود بين المركز والأسرة.
وبناءً علـى ما سبق، يمكن القول إن مركز الشفلح يعتمد علـى منظومة متكاملة من المعايير التي تجمع بين التقييم الدقيق، والتخطيط الفردي، والتدخل المبني علـى الأدلة، والتكامل بين الجوانب التعليمية والتأهيلية، بما يضمن تقديم برامج مبتكرة وفعالة تلبي احتياجات مختلف فئات الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية والتوحد.
◄ هل لديكم خطط لإدخال برامج جديدة أو تطوير البرامج الحالية لمواكبة أحدث الممارسات العالمية؟يتبنى المركز نهجاً تطويرياً قائماً علـى عدة محاور متكاملة، حيث يعمل علـى التوسع فـي الخدمات من خلال افتتاح مرافق جديدة مثل فرع الهلال، بما يسهم فـي استيعاب أعداد أكبر من المنتسبين، إلـى جانب التركيز علـى مرحلة الطفولة المبكرة باعتبارها المرحلة الأكثر تأثيراً فـي بناء المهارات الأساسية.
كما نسعى إلى تعزيز التحول الرقمي فـي العملية التعليمية والتأهيلية، من خلال التوسع فـي استخدام المنصات الإلكترونية، وتوظيف التكنولوجيا المساندة لدعم التعلم والتواصل، وهو ما يتماشى مع توجهه نحو مواكبة التطورات التقنية الحديثة، وفـي نفس الإطار يعكس التعاون مع جهات تقنية عالمية، مثل شركة مايكروسوفت، توجه المركز نحو تنمية المهارات الرقمية المستقبلية لدى المنتسبين، وتعزيز جاهزيتهم للاندماج فـي مجالات التكنولوجيا وسوق العمل الحديث.
وعلـى مستوى تطوير البرامج، يعمل المركز علـى دراسة استقطاب برامج متخصصة تلبي احتياجات مختلف الفئات، مثل نظام القياس والتقييم والبرمجة للأطفال دون السادسة (AEPS) لدعم التدخل المبكر، برنامج تقييم الانتقال (T-TAP2) لمرحلة المراهقة والبلوغ، كذلك برنامج (Essential for Living) للفئات ذات الإعاقة الذهنية الشديدة.
كما يولي المركز أهمية خاصة لتعزيز المسارات المهنية داخل برامجه، من خلال التعاون مع جهات دولية مثل المؤسسات الفنلندية، بهدف تطوير برامج التهيئة المهنية وتنمية مهارات العمل، وربط التدريب باحتياجات سوق العمل.
◄ وما وسائل تطوير الكوادر التعليمية والإدارية بالمركز؟نقوم بتطوير كفاءة كوادرنا من خلال برامج تدريب تخصصية، أبرزها برنامج فني تحليل السلوك التطبيقي (ABAT)، إلـى جانب التعاون مع جهات تدريبية لحصر الاحتياجات المهنية، والتخطيط لتلبيتها، كما نسعى إلـى نقل الخبرات الدولية عبر شراكات مع جهات متخصصة، مثل مؤسسة EDUCLUSTER الفنلندية، بهدف الاستفادة من التجارب العالمية الرائدة فـي تدريب الكادر الفني مما ينعكس علـى مستوى الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة.
وبناءً على ذلك، يمكن التأكيد أن مركز الشفلح لا يكتفي بتطوير برامجه بشكل مرحلـي، بل يعتمد علـى منهجية مستدامة فـي التطوير تقوم على استقطاب أفضل الممارسات، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة، وبناء شراكات استراتيجية، ورفع كفاءة مقدمي الخدمة، بما يضمن تقديم برامج تعليمية وتأهيلية متقدمة تلبي احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتدعم تمكينهم واندماجهم فـي المجتمع.
◄ كم بلغ عدد الطلاب الذين تم تخريجهم منذ افتتاح المركز قبل نحو 26 عاما؟مركز الشفلح يواصل، منذ تأسيسه، تخريج دفعات سنوية من المنتسبين الذين تم تأهيلهم، بما يعكس الدور الريادي للمركز فـي تقديم خدمات تعليمية وتأهيلية، وإسهامه الفاعل فـي إعداد الأشخاص ذوي الإعاقة للاندماج فـي المجتمع وسوق العمل، وقد بلغ عدد الخريجين ما يقارب (470) خريجاً، منهم (288) قطريا، (182) غير قطري، فيما يبلغ عدد الخريجين خلال العام الحالي 2026م إلـى (36) خريجاً، منهم (22) قطريا، (14) خريجاً غير قطري.
◄ هل جرى تطوير للبرامج والمناهج المستخدمة خلال الفترة الماضية، أم يوجد نية للتطوير الفترة المقبلة؟خلال الفترة الماضية، عمل المركز علـى تحديث وتكييف البرامج التعليمية لتتناسب مع قدرات واحتياجات المنتسبين، حيث تم إدخال وتوظيف مجموعة من برامج التقييم والتدخل الحديثة التي تدعم بناء الخطط التربوية الفردية بشكل أكثر دقة، ومن أبرزها برنامج السلوك اللفظي (VB-MAPP)، وبرنامج هيلب وبوب (HELP & POP).
كما تم التركيز علـى تنمية المهارات الوظيفية والحياتية إلـى جانب الجوانب الأكاديمية والمهنية، خاصة لدى الفئات العمرية فـي مرحلة المراهقة، وذلك من خلال برنامج البالغين ضمن إدارة الخدمات التعليمية، بالإضافة إلـى برامج الورش التشغيلية والتأهيل المهني والتوظيف ضمن إدارة التدريب المهني.
وبالنسبة للخطط المستقبلية، فيتجه المركز نحو تطوير البرامج بشكل أكثر عمقاً وتخصصاً، من خلال استقطاب مجموعة من البرامج المتقدمة والتي تم الإشارة إليها سابقاً.
◄ ما الخدمات التعليمية التي يقدمها المركز لكل مرحلة؟نقدم منظومة متكاملة من الخدمات التعليمية والتأهيلية، تتدرج وفق المراحل العمرية ومستويات قدرات المنتسبين، بما يضمن تلبية احتياجاتهم الفردية، وتعزيز فرص تطورهم، وتنمية استقلاليتهم، ودعم اندماجهم الفاعل في المجتمع.
ففي مرحلة الطفولة المبكرة والتي تخدم المنتسبين من عمر الميلاد حتى عمر 6 سنوات، يركز المركز على التدخل المبكر بوصفه الركيزة الأساسية فـي بناء المهارات النمائية، حيث يقدم القسم خدماته لمختلف فئات الإعاقات الذهنية والنمائية، مع التركيز على تنمية المهارات الاجتماعية ومهارات الحياة اليومية، إلى جانب تقديم خدمات تعليمية تكيفية متخصصة.
كما يولي القسم أهمية كبيرة لدور الأسرة، من خلال برنامج تدريب أولياء الأمور للأطفال من سن الميلاد حتى 3 سنوات، والذي يقوم علـى إشراك الأسرة بشكل فعال فـي الجلسات التدريبية، أما للفئة العمرية من 3 إلى 6 سنوات، فتُقدم برامج تدريبية متخصصة، مثل برنامج السلوك اللفظي (VB-MAPP) وبرنامج هيلب، بهدف تنمية المهارات اللغوية والاجتماعية ومهارات الحياة اليومية.
◄ وماذا عن الإعاقات الذهنية؟في قسم الإعاقة الذهنية البسيطة والمتوسطة، فيتم تقديم الخدمة للمنتسبين من عمر 6 حتى عمر 16 سنوات، ويركز المركز على تنمية الجوانب الأكاديمية والتكيفية، من خلال تقديم خدمات تعليمية والتهيئة المهنية، ويعتمد القسم علـى أدوات تقييم مثل (VB-MAPP) وبرنامج هيلب وبوب، واستمارات التهيئة المهنية، لبناء خطط تربوية فردية تلبي احتياجات كل منتسب.
أما قسم التوحد من سن 6 إلـى سن 21 سنة، فيقدم برامج تعليمية وتربوية تستند إلـى أحدث الممارسات، مثل التعليم المنظم (TEACCH)، ونظام التواصل بتبادل الصور (PECS)، والتدريب بالمحاولات المنفصلة (DTT)، ويركز القسم علـى تنمية مهارات التواصل، وتعزيز الاستقلالية، والحد من التحديات السلوكية، وذلك ضمن إطار خطة تربوية فردية تُبنى علـى تقييم باستخدام أدوات مثل برنامج السلوك اللفظي وبرنامج هيلب وبوب واستمارات التهيئة المهنية، ومناهج وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بعد تكييفها.
وفـي قسم الإعاقة الذهنية الشديدة من سن 6 إلى سن 21 سنة، تتركز الخدمات فـي هذا القسم على تنمية المهارات الحياتية والتكيفية الأساسية، مع الاعتماد بشكل كبير على التدخل الفردي المكثف، بما يتناسب مع طبيعة احتياجات هذه الفئة، ويتم توظيف أدوات تقييم، مثل (VB-MAPP) وبرنامج هيلب وبوب، واستمارات التهيئة المهنية ضمن برنامج البالغين، وذلك لتصميم برامج تعليمية تستهدف تطوير مهارات التواصل، والرعاية الذاتية، والاستجابة الحسية.
◄ كيف يقوم مركز الشفلح بتنمية الجانب الرياضي عند المنتسبين؟نقدم خدمات داعمة من خلال وحدتـي الأنشطة الرياضية والفنية، حيث تسهم الأنشطة الرياضية فـي تنمية المهارات الحركية، وتعزيز اللياقة البدنية، وبناء روح التعاون والعمل الجماعي، كما توفر وحدة الأنشطة الفنية والموسيقية بيئة ثرية لاكتشاف المواهب وتنميتها، وتمكين المنتسبين من التعبير عن أنفسهم، والمشاركة فـي الفعاليات والمسابقات، بما يعزز فرص الدمج المجتمعي.
◄ لو تحدثونا عن الجانب التأهيلي والمهني؟يولي مركز الشفلح الجانب التأهيلي والمهني أهمية كبيرة، حيث ينتقل المنتسبون من عمر 16 حتى 21 عاماً إلى برامج التدريب والتأهيل المهني التي تركز على تنمية المهارات المهنية والاستقلالية والمهارات الحياتية والتكيفية، بما يتناسب مع قدراتهم واحتياجات سوق العمل.
ويعمل قسم التأهيل والتدريب المهني، بالتعاون مع وحدة التوظيف، على إعداد المنتسبين للالتحاق بسوق العمل من خلال التدريب بالورش التشغيلية، وخطوط الإنتاج، بما يتيح لهم اكتساب الخبرات العملية في بيئة آمنة ومنظمة.
واستحدث المركز كذلك برنامجاً خاصاً للبالغين ممن لا تتناسب قدراتهم مع برامج التدريب المهني التقليدية، لضمان حصولهم على خدمات تعليمية وتأهيلية تلبي احتياجاتهم.
◄ هل هناك شراكات مع المدارس أو الجامعات أو جهات العمل لفتح فرص دمج وتوظيف؟يحرص مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة علـى بناء وتعزيز شراكات نوعية وفاعلة مع مختلف الجهات فـي الدولة، بما يسهم فـي دعم فرص الدمج المجتمعي والتأهيل المهني، وتهيئة المنتسبين للانخراط فـي البيئات التعليمية والمهنية، وفتح آفاق للحصول علـى فرص عمل مناسبة.
ففي جانب الشراكات مع الجامعات والمؤسسات التعليمية، يتعاون المركز مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا من خلال مبادرات تدريب عملـي، من أبرزها مبادرة (إسهام)، حيث يتم إشراك المنتسبين فـي تجارب تعليمية وتدريبية داخل مرافق الجامعة، كالمكتبات والأقسام الإدارية.
◄ هل يجري تدريب المنتسبين على بيئات العمل قبل التحاقهم بالوظائف؟نعم، يحرص مركز الشفلح على إعداد المنتسبين وتأهيلهم عملياً قبل انتقالهم إلى سوق العمل، من خلال برامج تدريبية وتجارب ميدانية تُعرّفهم ببيئات العمل الواقعية وتسهم في تنمية مهاراتهم المهنية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم واستقلاليتهم، بما يمهد لانتقالهم التدريجي إلى الحياة العملية.
وفي هذا الإطار، ينفذ المركز عدداً من المبادرات والشراكات مع المؤسسات التعليمية والمجتمعية والجهات الحكومية والقطاع الخاص، بهدف توفير فرص تدريب ميداني على المهام الوظيفية، وإكساب المنتسبين الخبرات العملية اللازمة للاندماج في بيئات العمل المختلفة.
كما يتعاون المركز مع جهات متعددة، من بينها النادي العلمي القطري، لتقديم برامج تدريبية وورش عمل في مجالات الابتكار والتكنولوجيا، بما يسهم في تنمية المهارات التقنية المنتسبين وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.
وتلعب وحدة التوظيف بالمركز دوراً محورياً في هذا الجانب، من خلال التنسيق مع مؤسسات وجهات العمل لتوفير فرص تدريب وتشغيل مناسبة، ومتابعة المنتسبين خلال مراحل الانتقال إلى سوق العمل، بما يعزز استقلاليتهم ويحقق مبدأ تكافؤ الفرص.
ومن النماذج المميزة في هذا المجال التعاون مع الخطوط الجوية القطرية ومطار حمد الدولي عبر «صالة مزن».
◄ كم عدد الطلاب المقبولين العام الحالـي؟عدد الطلاب الذين التحقوا بالمركز لهذا العام (72 منتسبا).
◄ كم بلغ عدد الطلاب علـى قوائم الانتظار؟ وما هي أسباب وضع الطلاب علـى قوائم الانتظار؟حاليًا يبلغ عدد المنتسبين علـى قائمة الانتظار حوالـي (179) ويعود ذلك إلـى عدة أسباب، من أبرزها زيادة الطلب علـى خدمات المركز مقارنة بالطاقة الاستيعابية المتاحة، بالإضافة إلـى أن المنتسب يستمر فـي المركز حتى يصل إلـى عمر 21 سنة، وهو عمر التخرج، مما يقلل من توفر الشواغر بشكل مستمر ونحن نعمل علـى التوسع فـي الخدمات وتطوير البرامج لتقليل فترة الانتظار واستيعاب أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
◄ كيف يعمل المركز علـى تأهيل أولياء الأمور للتعامل مع أبنائهم من ذوي الإعاقة؟نعمل على تأهيل وتمكين أولياء الأمور من خلال ورش العمل والمحاضرات، والتي تهدف إلى تزويد الأسر بالمهارات اللازمة للتعامل مع الضغوط النفسية والتحديات السلوكية لأبنائهم.
ويشرف عليها قسم الدعم الأسري بالاستعانة بخبرات كادر المركز الوظيفي واستضافة أخصائيين من الخارج.
كذلك المعايشات الصفية، وهي مبادرة تنسق عبر قسم الخدمة الاجتماعية، تتيح للأسر حضور يوم كامل داخل المركز؛ للاطلاع المباشر والاستفادة من الطرق المهنية التي يتبعها الأخصائيون في التعامل مع الأبناء.
بالإضافة إلى الرسائل والإرشادات الدورية، وذلك عبر قنوات تواصل مستمرة ترسل للأسر لرفع الوعي المجتمعي والأسري، وتزويدهم بالمعلومات التربوية والنفسية الضرورية لتلبية احتياجات أبنائهم.
◄ كيف يتم دعم أسر الأشخاص من ذوي الإعاقة لمساعدتهم علـى التكيف والتعايش بشكل أفضل؟نقوم بالدعم النفسي والاجتماعي لأسر ذوي الإعاقة من خلال الإرشاد النفسي والأسري والتي تشمل تقديم جلسات إرشادية (فردية وجماعية)، كذلك مجموعات الدعم الأسري من خلال توفير بيئة داعمة تتيح للأسر ذات الظروف والتحديات المتشابهة تبادل خبراتهم وتجاربهم، مما يعزز لديهم الشعور بالانتماء ويخفف من الضغوط النفسية والاجتماعية.
بالإضافة إلى الاستشارات المتنوعة (حضورياً، هاتفياً، أو مكتوبة)، والتي تشمل إتاحة خط تواصل مباشر مع الأخصائيين النفسيين لتقديم الاستشارات الفورية والإجابة عن كافة أسئلة واستفسارات الأسر.
◄ ما المعايير التي يتبعها المركز لتقديم برامج تأهيلية وتعليمية مبتكرة تتناسب مع مختلف أنواع الإعاقات؟يحرص المركز علـى تصميم برامجه التأهيلية والتعليمية بناءً علـى تقييم فردي لكل منتسب، كما يعتمد المركز علـى الدمج بين الجانبين النظري والتطبيقي، مع التركيز علـى تنمية المهارات الحياتية والاستقلالية.
وفـي إطار تطوير البرامج، يعمل المركز علـى إدخال مناهج حديثة، من أبرزها منهج تدريبي بالتعاون مع شركة مايكروسوفت يُعد الأول من نوعه فـي المنطقة، حيث يتم تدريب المنتسبين عليه داخل المركز، علـى أن يحصلوا عند التخرج علـى شهادة معتمدة من مايكروسوفت، مما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل.
◄ ما أنواع التدريب المهني والتطوير السلوكي التي يقدمها المركز لذوي الإعاقة؟يقدم المركز مجموعة من برامج التدريب المهني والتطوير السلوكي تستهدف تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية والتوحد وتهيئتهم لسوق العمل للاندماج فـي المجتمع.
كما أنـه يتم ترشيح المنتسبين لشغل وظيفة معينة بناء علـى سياسة التوظيف بالإضافة إلـى بعض الإجراءات والتي تقيس مدى جاهزية المنتسب للوظيفة.
يقدم المركز مجموعة من برامج التدريب المهني التي تشمل مجالات عملية مثل الأعمال المكتبية، الحرف اليدوية، الزراعة، والتصميم والإنتاج البسيط، بالإضافة إلـى التدريب فـي بيئات تحاكي سوق العمل.
◄ ما هي جهود المركز مع المؤسسات الحكومية والخاصة لتوظيف ذوي الإعاقة؟يعمل المركز علـى بناء شراكات مع الجهات الحكومية والخاصة بهدف توفير فرص تدريب وتوظيف حقيقية، من خلال التنسيق المباشر مع هذه الجهات لفهم احتياجاتهم الوظيفية، ومن ثم تأهيل المنتسبين بما يتناسب مع هذه الفرص.
كما يحرص المركز علـى متابعة المنتسبين بعد التوظيف لضمان استقرارهم واستمراريتهم فـي العمل.
◄ كم عدد الخريجين الذين جرى توظيفهم؟ وفي أي المؤسسات جرى توظيف ذوي الإعاقة؟يتم توظيف عدد من خريجي البرامج بشكل سنوي، وذلك حسب توفر الفرص المناسبة فـي سوق العمل.
وقد تم توظيف منتسبين فـي عدد من الجهات فـي القطاعين الحكومي والخاص، مع التركيز علـى جودة الفرص واستدامتها أكثر من التركيز علـى الأعداد فقط.
وبحسب الإحصائيات المتوفرة، بلغ إجمالـي عدد المنتسبين الذين تم توظيفهم منذ عام 2010 وحتى عام 2026 حوالي (147) منتسبًا ومنتسبة فـي جهات مختلفة بالدولة، وكان النصيب الأكبر فـي خط الإنتاج التابع للخطوط الجوية القطرية، حيث بلغ عدد المنتسبين فيه (56) منتسبًا ومنتسبة.
كما تم توزيع بقية المنتسبين علـى عدد من الجهات، من بينها وزارة العدل، شركة وقود، الهلال الأحمر، وزارة الداخلية، وعدد من البنوك، إضافة إلـى جهات أخرى فـي القطاعين الحكومي والخاص.
نعم، يعمل المركز علـى التعاون مع عدد من الجهات التعليمية وجهات العمل بهدف تعزيز فرص الدمج، سواء من خلال برامج انتقالية من التعليم إلـى التدريب المهني، أو من خلال توفير فرص تدريب عملـي وتوظيف.
كما يشمل ذلك التعاون مع شركاء دوليين فـي تطوير المناهج، مثل التعاون مع مايكروسوفت، ويستمر العمل علـى توسيع هذه الشراكات بما يخدم مصلحة المنتسبين ويدعم اندماجهم فـي المجتمع وسوق العمل.
◄ ما هي أبرز المبادرات التي أطلقها المركز لزيادة الوعي المجتمعي بأهمية دمج هذه الفئة؟أطلق مركز الشفلح عدداً من المبادرات التوعوية والمجتمعية الهادفة إلى تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وترسيخ ثقافة تقَبُّلهم في المجتمع، من أبرزها مبادرة «إسهام» لدعم التوظيف والتمكين المهني، ومبادرة «وعي» التي تستهدف مختلف فئات المجتمع لنشر الثقافة الداعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى الفريق التطوعي الذي يتيح للمنتسبين المشاركة الفاعلة في المبادرات والفعاليات المجتمعية.
◄ كيف تقيّمون مستوى الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع القطري حالياً؟يشهد مستوى الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع القطري تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، بفضل التشريعات الداعمة والمبادرات التوعوية وجهود المؤسسات المختصة، مما أسهم في تعزيز تقَبُّل المجتمع لهذه الفئة وتغيير العديد من الصور النمطية المرتبطة بها.
ورغم هذا التقدم، لا تزال هناك حاجة إلى تعزيز الوعي بالتطبيق العملي للحقوق وترسيخ ثقافة الدمج في مختلف مناحي الحياة اليومية.
وبشكل عام، يمكن وصف مستوى الوعي بأنه جيد ومتنامٍ، ويحتاج إلى استمرار الجهود المشتركة لضمان تحقيق دمج مستدام وشامل للأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع.
◄ ما هي نوعيات الخدمات الطبية والعلاجية التي يقدمها المركز للأشخاص من ذوي الإعاقة؟يحرص مركز الشفلح علـى توفير رعاية صحية وتغذوية متكاملة للمنتسبين، من خلال وحدة العيادات الطبية ووحدة التغذية، بما يضمن تقديم خدمات صحية شاملة تلبي احتياجاتهم المختلفة وتعزز جودة حياتهم.
وتضم وحدة العيادات الطبية سبع عيادات مجهزة ومهيأة لتقديم الخدمات الصحية تحت إشراف كادر طبي مرخص ومؤهل، إلـى جانب العيادات التخصصية (العيادة التأهيلية والعيادة النفسية)، بما يسهم فـي تقديم رعاية متكاملة وفق أفضل الممارسات الصحية والتأهيلية.
وتشمل خدمات وحدة العيادات الطبية المتابعة الطبية المستمرة، الفحوصات الطبية الدورية، التعامل مع الحالات اليومية والطارئة بكفاءة عالية، توفير صيدلية مجهزة بالأدوية الأساسية والنفسية.
◄ كيف تنسقون الجهود مع الجهات الحكومية والمجتمعية الأخرى لضمان تقديم أفضل الخدمات؟يعتمد مركز الشفلح على نهج تشاركي متكامل لضمان تقديم خدمات عالية الجودة للأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال بناء شراكات إستراتيجية مع الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، والتنسيق مع المستشفيات والمؤسسات التعليمية لتوفير خدمات التأهيل والدعم والدمج.
ويولي المركز أهمية كبيرة لإشراك الأسر والمجتمع في العملية التأهيلية، وتشجيع العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية، بما يسهم في تقديم خدمات شاملة ومتكاملة تعزز اندماج المستفيدين ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
◄ ما هي أكبر التحديات التي واجهتكم في إدارة مركز الشفلح؟ وكيف تمكنتم من تجاوزها؟ وما هي إستراتيجيتكم لتحقيق ذلك؟تتمثل أبرز التحديات في الحفاظ على جودة الخدمات وفق المعايير الدولية، ومواكبة الطلب المتزايد على الخدمات المتخصصة، ومتابعة التطورات الحديثة في مجالات التعليم والتأهيل، واستقطاب الكفاءات المتخصصة، وتطوير البرامج بما يلبي احتياجات المنتسبين وأسرهم، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة.
ولمواجهة هذه التحديات، يعتمد المركز على إستراتيجية متكاملة تشمل التطوير المستمر للخدمات والبرامج، واستقطاب الكوادر المؤهلة وتدريبها، وتبني أحدث الممارسات والتقنيات، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية، وتنفيذ حملات توعوية تدعم ثقافة الدمج والتمكين.
ويواصل مركز الشفلح العمل على تحقيق التميز المؤسسي والابتكار المستدام، مع التركيز على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز استقلاليتهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع بما يتوافق مع رؤية دولة قطر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك