أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي (غالي تساهل)، اليوم الاثنين، بأن التقديرات في المؤسسة العسكرية، عقب تبادل الضربات مع إيران، تشير إلى أنه من المتوقع استمرار جولات تبادل الضربات مع إيران لعدة أيام.
ولفتت «غالي تساهل» إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتجنيد واسع لقوات الاحتياط، وأنه من المتوقع استدعاء عدد من كتائب الاحتياط وتعزيز القوات على الحدود، خاصة على طول خط التماس في الضفة الغربية وعلى الحدود مع الأردن.
وأشارت إلى أنه بدأ صباح اليوم تجنيد واسع لقوات الاحتياط في قيادة الجبهة الداخلية، بما يشمل وحدات الإنقاذ والإغاثة المجهزة للوصول إلى مواقع سقوط الصواريخ أو الأضرار المحتملة في حال وقوع مثل هذه الحوادث.
وفي وقت سابق، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الجيش يجري استعداداته لتجنيد قوات الاحتياط، بهدف تعزيز خط التماس والحدود.
ونقلت القناة 14 عن مصدر رفيع المستوى، دون ذكر هويته، أن التقديرات تؤكد أن إسرائيل على أعتاب عدة أيام من القتال مع «الإيرانيين ووكلائهم في الشرق الأوسط».
وأكدت هيئة البث (كان) أن الجيش يستعد لضربة إيرانية إضافية ردًا على الهجمات الإسرائيلية، ولفتت القناة 13 إلى أن إسرائيل نفذت نحو 20 غارة، ومن بين الأهداف التي تم استهدافها منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، ومنشأة للبتروكيميائيات.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: «هاجم سلاح الجو، بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، قبل قليل مكونات داخل المجمع البتروكيميائي في ماهشهر جنوب غربي إيران».
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الإثنين، استهداف قاعدتي نيفاتيم وتل نوف الجويتين في إسرائيل، ردًا على هجوم قال إنه استهدف مواقع رادار داخل إيران، في أحدث حلقات التصعيد العسكري المتواصل بين الجانبين.
ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية عن الحرس الثوري قوله إنه نفذ هجمات على القاعدتين الجويتين الإسرائيليتين، مؤكدًا استعداده «لكل الاحتمالات» و«لعمليات واسعة النطاق على جميع الجبهات».
يأتي هذا التصعيد بعد إطلاق إيران صواريخ على إسرائيل ردا على قصف إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك