ارتفعت أسعار النفط، اليوم الاثنين، بعد تجدد الهجمات بين إيران وإسرائيل بعد خرق إسرائيلي للهدنة مع لبنان، وتوجيه ضربات للضاحية الجنوبية من بيروت، مما أدى إلى تضاؤل الآمال في إنهاء الحرب على نطاق أوسع واستئناف تدفق النفط الخام عبر مضيق هرمز.
وارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي 2.
10 دولار، أو 2.
32%، لتصل إلى 92.
64 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 00: 13 بتوقيت غرينتش، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت لتصل إلى 96.
7 دولاراً للبرميل بارتفاع 4%، بعد أن ارتفعت 2.
5% بداية التعاملات.
وهو ما أدى إلى محو معظم الخسائر التي تكبّدتها الأسعار يوم الجمعة، عندما تراجعت الأسعار على خلفية تزايد الآمال في تهدئة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، الذي بدأ بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في فبراير/ شباط.
ووسط أزمة الإمدادات الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز الذي تمر عبره نحو خمس إمدادات النفط والغاز المسال عالمياً، وافقت مجموعة" أوبك+"، أمس الأحد، على زيادة إنتاجها من النفط للمرة الرابعة في أربعة أشهر.
لكن المحللين قالوا إن القرار لن يكون له تأثير يذكر لأن معظم أعضاء" أوبك+" لم يتمكنوا من تحقيق أهدافهم الإنتاجية، بسبب إغلاق مضيق هرمز أو، في حالة روسيا، الهجمات على البنية التحتية التي أضعفت قدرتها الإنتاجية.
وقال خورخي ليون، رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في شركة ريستاد إنيرجي، في مذكرة: " في السوق الحالية، سيكون التأثير المادي لمثل هذا القرار قريباً من الصفر".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك