بيدوا- أعرب كل من شريف حسن شيخ آدم، رئيس البرلمان الصومالي السابق، وعبد العزيز محمد عثمان المرشحين لرئاسة ولاية جنوب غرب الصومال عن شكوكهما في نزاهة الانتخابات الرئاسية المرتقب عقدها قريبا في بيدوا، العاصمة الإدارية المؤقتة للولاية.
وطالب المرشحان في بيان صحفي مشترك، يوم الأحد، باستقالة، الشيخ آدم مدوبي، المرشح هو الآخر لرئاسة ولاية جنوب الغرب من منصبه كرئيس لمجلس الشعب بالبرلمان الفيدرالي الصومالي كرشط لمشاركتهما في الانتخابات، مشرين إلى أن بقاءه في المنصب يقوض نزاهة العملية الانتخابية وعدالتها.
ودعا المرشحان إلى حظر استخدام الهواتف في مراكز الاقتراع وتعزيز الأمن للمرشحين، وطالبا الحكومة الفيدرالية الصومالية ومنظمات المجتمع المدني وشيوخ العشائر وجميع أصحاب المصلحة إلى القيام بدور في ضمان عملية انتخابية شفافة وذات مصداقية.
يأتي هذا في الوقت الذي يحذر فيه السياسيون في ولاية جنوب الغرب من خطة الحكومة الصومالية الرامية – كما يقولون- إلى فرض موال لها رئيسا للولاية عبر انتخابات لا تتسم بالنزاهة والمصداقية.
وقد حذر محمد آدم فرغيتو، وزير المالية الصومالية السابق، وأحد السياسيين البارزين المنحدرين من جنوب الغرب من أن تؤدي إدارة الحكومة الصومالية للانتخابات في الولاية إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة واتهم مفوضية الانتخابات الوطنية المشرفة على العملية الانتخابية بالتواطؤ مع حزب الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك