ارتفعت أسعار النفط، اليوم الإثنين، بأكثر من دولارين للبرميل بعد غارات إسرائيلية جديدة على لبنان تلاها رد إيراني صاروخي، ما بدد جانبًا من آمال التهدئة في المنطقة وأعاد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.
وزادت العقود الآجلة للخام الأميركي 2.
10 دولار، أو 2.
32%، إلى 92.
64 دولارًا للبرميل، فيما ارتفع خام برنت 2.
33 دولار، أو 2.
5%، إلى 95.
42 دولارًا للبرميل، ليستعيد الخامان معظم الخسائر التي سجلاها في نهاية الأسبوع الماضي.
وجاءت المكاسب بعدما اعتبر المستثمرون أن التطورات الأخيرة تمثل عقبة جديدة أمام الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت لا تزال فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تواجه قيودًا تؤثر على تدفقات النفط والغاز العالمية.
كما عززت المخاوف المرتبطة بالإمدادات تأثير التوترات الميدانية، رغم إعلان مجموعة" أوبك+" زيادة إنتاجها للشهر الرابع على التوالي، إذ يرى محللون أن قدرة بعض الدول الأعضاء على رفع الإنتاج تبقى محدودة بسبب الظروف الأمنية والتحديات التشغيلية.
في المقابل، واصلت أسعار الذهب تراجعها مع تنامي التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة عقب صدور بيانات وظائف قوية.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.
4% إلى 4313.
11 دولارًا للأوقية، بعدما خسر نحو 3% في جلسة الجمعة مسجلًا أدنى مستوياته منذ 24 مارس، فيما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.
7% إلى 4336.
30 دولارًا للأوقية.
وصعد العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوياته في أسبوعين، ما رفع تكلفة الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدًا.
كما ساهم ارتفاع أسعار النفط في زيادة المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، الأمر الذي عزز رهانات الأسواق على بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما ينعكس سلبًا على الذهب.
وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة بنسبة 0.
4% إلى 67.
56 دولارًا للأوقية، وانخفض البلاتين 0.
5% إلى 1767.
15 دولارًا، بينما استقر البلاديوم عند 1225.
66 دولارًا للأوقية.
وتترقب الأسواق مسار التوترات في الشرق الأوسط وقرارات البنوك المركزية الكبرى، وسط تزايد تأثير العوامل الجيوسياسية والنقدية على حركة أسعار الطاقة والمعادن النفيسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك