أكدت جمهورية الكونغو الديمقراطية، مساء أمس الأحد، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا ارتفع إلى 515 حالة بعدما جاءت نتائج 27 عينة جديدة إيجابية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأظهرت بيانات حكومية أن الحالات المؤكدة تشمل 91 وفاة.
وحذرت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها" سي دي سي" CDC، الجمعة، من أن التفشي الحالي للفيروس الذي أعلنته منظمة الصحة العالمية" حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، يمكن أن يصل إلى نطاق مماثل" للنطاق القياسي المسجل بين عامَي 2014 و2016 حين أودى الوباء بأكثر من 11 ألف شخص في غرب أفريقيا، إذا لم تُتّخذ تدابير صارمة.
وفي هذا الصدد، قال مسؤول الوقاية والتحليل الوبائي في الوكالة الأميركية جيسون آشر إنه" في غياب تدابير قوية في مجال الصحة العامة، تشير النماذج إلى أن وباء بهذا الحجم ممكن".
وتسبب فيروس إيبولا الذي ينتقل عبر الاتصال الوثيق وسوائل الجسم، في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا على مدار الأعوام الخمسين الماضية.
وأُعلن تفشي المرض في 15 أيار (مايو) في إقليم إيتوري بشمال شرق الكونغو الديمقراطية التي يقارب عدد سكانها 100 مليون نسمة، وهي تعتبر من أفقر بلدان العالم، كما تشهد نزاعات مسلحة.
ويُعتقد أن الفيروس الذي ينتقل عبر الاتصال المباشر وسوائل الجسم ويمكن أن يسبّب حمى نزفية قاتلة، كان ينتشر بصمت لأسابيع قبل إعلان تفشيه.
ويُعزى ذلك جزئياً إلى أن الإصابة بسلالة" بونديبوغيو" من إيبولا، المسؤولة عن التفشي الحالي، تبدأ بأعراض مشابهة للإنفلونزا أو الملاريا أو التيفوئيد، ما قد يؤخر اكتشافها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك