رصدت إسرائيل استهدافها بنحو 30 صاروخا من إيران وصاروخ واحد من اليمن منذ مساء الأحد، ردا على غارة شنتها على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه" منذ الليلة الماضية، تم إطلاق حوالي 30 صاروخا من إيران وصاروخ واحد من اليمن على إسرائيل".
في المقابل، قال الجيش إن عشرات من طائراته الحربية شنت غارات ادعى أنها" دمرت منظومات الدفاع الاستراتيجية" في إيران.
فيما أعلنت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف، الاثنين، أنه لم يُتخذ حتى الآن أي قرار بإغلاق المجال الجوي أو إيقاف العمل بمطار بن غوريون، إثر تجدد الحرب مع إيران.
وأضافت ريغيف عبر منصة شركة" إكس" الأمريكية أنها تُجري تقييمات للوضع مع المدير العام للوزارة، وإدارة هيئة المطارات، وجميع الهيئات المهنية.
وتابعت: " في الوقت نفسه، تُجرى مناقشات، بناء على طلب قيادة الجبهة الداخلية (بالجيش)، لتقليص عدد الأشخاص الموجودين في مطار بن غوريون إلى 2500".
وفي وقت سابق الاثنين، أفادت القناة 12 بإخلاء ركاب طائرة تابعة لشركة" إلعال" الإسرائيلية، إثر دوي صفارات الإنذار بمطار بن غوريون قرب تل أبيب، بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران.
وعند بدء الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، تم إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي فورا ثم أُعيد فتحه تدريجيا.
ومتجاهلةً هدنة بدأت في 17 أبريل/ نيسان الماضي، تواصل إسرائيل عدوانا على لبنان بدأته في 2 مارس/ آذار الماضي، ما خلّف 3 آلاف و558 قتيلا و10 آلاف و870 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
ورغم تحذير إيران من أي استهداف للضاحية الجنوبية لبيروت، أشعلت إسرائيل المنطقة مجددا بشنها مساء الأحد غارة على الضاحية خلّفت قتيلين و11 جريحا، وادعت أنها استهدفت مركز قيادة وتخطيط تابع لـ" حزب الله" (حليف طهران).
وبالفعل، بدأت طهران مساء الأحد إطلاق دفعات صواريخ على إسرائيل، التي أعلنت بعدها أن مقاتلاتها قصفت أهداف عسكرية غرب ووسط إيران، وسط تقديرات إسرائيلية باستمرار المواجهة لأيام عدة.
ومنذ 8 أبريل/ نيسان الماضي، تسود هدنة بين طهران وواشنطن، بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، وخلّفت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران.
وردت إيران بشن هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، كما نفذت هجمات ضد ما قالت إنها أهداف أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسفر عن ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك