إيلاف من تل أبيب: يوصي قادة عسكريون إسرائيليون باستهداف البنية التحتية الإيرانية لإلحاق أقصى ضرر بالبلاد، في تحول استراتيجي عن الضربات السابقة التي ركزت على المنشآت العسكرية.
وتشير المعطيات الجديدة إلى تحول جوهري في الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية، إذ انتقل التركيز من العمليات والضربات السابقة التي كانت تستهدف بشكل رئيسي ترسانات الصواريخ ومصانع الطائرات المسيرة ومستودعاتها في إيران، إلى نهج جديد يهدف إلى إلحاق أقصى ضرر ممكن بالبنية التحتية الوطنية الإيرانية.
وبحسب ما نقله موقع" والا" الإسرائيلي، أوصى كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين في إسرائيل بأنه في حال قيام إيران بتصعيد هجماتها، يجب على تل أبيب توجيه ضرباتها نحو مقومات الحياة الأساسية في إيران.
ويأتي هذا التوجه متزامناً مع سياق تهديدات أميركية سابقة، أبرزها تصريحات الرئيس دونالد ترامب حول" إعادة إيران إلى العصر الحجري" في أعقاب التوترات التي شهدتها المنطقة في 28 شباط (فبراير) الماضي.
وتجسد هذا التحول العملي صباح اليوم الاثنين، حين نفذ سلاح الجو الإسرائيلي، بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، هجوماً على مكونات داخل مجمع" كارون" للبتروكيماويات في مدينة ماهشهر جنوب غرب إيران.
وأكد الجانب الإيراني، ممثلاً بمساعد محافظ خوزستان للشؤون الأمنية، تعرض المنشأة لهجوم جوي أسفر عن أضرار جزئية.
وتهدف هذه الاستراتيجية الإسرائيلية المعلنة، والتي جاءت بعد نحو 12 ساعة من استهداف إيران لمناطق في شمال إسرائيل، إلى شل مقومات الطاقة والخدمات العامة والمرافق الطبية والتعليمية، بما يضمن تعطيل الحد الأدنى من متطلبات استمرار الحياة في البلاد.
ومن المقرر أن تُكشف تفاصيل أدق بشأن حجم الأضرار والخسائر المحتملة في وقت لاحق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك