وضع أسطورة رياضة الغولف، الأميركي تايغر وودز (50 عاماً)، خطته الواضحة، بعدما اقترب من إنهاء برنامجه العلاجي في أحد المراكز السويسرية، عقب القضية التي عاشها في شهر مارس/آذار الماضي، عندما تم إلقاء القبض عليه، نتيجة حادث السيارة، الذي تسبب به وهو تحت تأثير الكحول.
وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية بنسختها الإنكليزية، أمس الأحد، أن تايغر وودز يواصل الموازنة حالياً، بين التعافي البدني والتحديات القانونية، بالإضافة إلى المسؤوليات الشخصية، مع إبقاء هدفه الأول والأخير، وهو العودة مرة أخرى إلى منافسات رياضة الغولف، التي ابتعد عنها منذ عدة أشهر، نتيجة ما فعله في شهر مارس المنصرم.
وتابعت أن خطة تايغر وودز بدأت بعد دخوله المركز العلاجي في سويسرا، رغم الضغوط الكبيرة التي يعانيها، لأن مسألة الإقلاع عن إدمان المواد الكحولية بحاجة إلى عزيمة، بالإضافة إلى أن أسطورة رياضة الغولف أمام مسألة قضائية في الولايات المتحدة، ما تسبب في ضغط نفسي كبير عليه، إلا أنه ما زال متمسكاً بقدرته على تحدي كل شيء والعودة مرة أخرى إلى المنافسات في العام القادم.
وأردفت أن تايغر وودز مصمم على العودة إلى الغولف، وملتزم بالبرنامج العلاج ولن يعمل على مخالفته، لكنه يضع مسألة المعاناة التي يعيشها منذ عام 2021، عندما خضع لعملية جراحية بعد حادث سيارته المروع، لذلك يدرك صاحب الخمسين عاماً أن مسألة العودة بسرعة إلى المنافسات ربما تشكل تهديداً حقيقياً من نكسة كبرى قد لا يخرج منها.
وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن تايغر وودز يتلقى دعماً من نجوم الرياضة في الولايات المتحدة الأميركية، وحتى من الرئيس دونالد ترامب، الذي قدم لأسطورة رياضة الغولف كل شيء، حتى يخضع إلى العلاج في أحد المراكز السويسرية، لكن وضع خطة أمر هام بالنسبة إلى صاحب الخمسين عاماً، الذي يُريد العودة إلى ممارسة الرياضة وحصد الألقاب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك