بحث الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، مع السفير نيقولاوس باباجيورجيو، سفير جمهورية اليونان بالقاهرة، سبل تعزيز التعاون المشترك ودفع علاقات الشراكة العلمية والتقنية بين الجانبين، وذلك خلال لقاء عقد اليوم الاثنين بمقر الأكاديمية الرئيسي بأبي قير، في إطار جهود الأكاديمية لتعزيز التبادل المعرفي مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية العالمية.
وشهد اللقاء حضور الدكتور أيمن غنيم، مساعد رئيس الأكاديمية للمراسم والعلاقات الخارجية، والدكتورة نيفين الصغير، مستشار رئيس الأكاديمية للتعاون الدولي وعميد كلية الإدارة والتكنولوجيا بفرع الأكاديمية بمدينة العلمين، إلى جانب الدكتور عصام خضر، عميد القبول والتسجيل، والدكتور عمرو الحلو، عميد مركز الاتفاقيات والعلاقات الدولية.
استعراض الدور الإقليمي للأكاديميةوخلال اللقاء، استعرض الدكتور إسماعيل عبد الغفار الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري باعتبارها منظمة متخصصة تابعة لجامعة الدول العربية، وما تقدمه من خدمات تعليمية وتدريبية واستشارية تسهم في إعداد وتأهيل الكوادر البشرية وفق أحدث المعايير الدولية.
كما سلط الضوء على ما حققته الأكاديمية من تطور نوعي في مجالات التكنولوجيا والنقل البحري، مشيراً إلى الاعتمادات الدولية المرموقة التي حصلت عليها، والتي تعكس جودة برامجها الأكاديمية والتدريبية ومكانتها المتقدمة بين المؤسسات التعليمية المتخصصة على المستويين الإقليمي والدولي.
جولة داخل أحدث المرافق التعليميةوعقب انتهاء جلسة المباحثات، اصطحب رئيس الأكاديمية السفير اليوناني في جولة تفقدية شملت عدداً من المرافق التعليمية والتكنولوجية المتطورة داخل الحرم الأكاديمي، حيث زار “مركز القبة السماوية” و”مجمع المحاكيات المتكامل”.
واطلع السفير خلال الجولة على أحدث التجهيزات التقنية المستخدمة في العملية التعليمية والتدريبية، فضلاً عن أنظمة المحاكاة المتقدمة والمعايير العالمية المعتمدة في تأهيل الكوادر البشرية وإعداد المتخصصين في مختلف المجالات البحرية والتكنولوجية، بما يعزز جاهزيتهم لمواكبة متطلبات سوق العمل الدولي.
إشادة يونانية بالإمكانات التعليمية والتكنولوجيةمن جانبه، أعرب السفير نيقولاوس باباجيورجيو عن تقديره لما شاهده من إمكانات تعليمية وبحثية متقدمة تعكس التزام الأكاديمية بتطبيق أعلى المعايير الدولية في التعليم والتدريب والبحث العلمي.
وأشاد السفير بالمستوى الرفيع للبنية التحتية التعليمية والتكنولوجية التي تتمتع بها الأكاديمية، مؤكداً اهتمام بلاده باستكشاف المزيد من فرص التعاون المستقبلي مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات التعليم والتدريب المتخصص وتبادل الخبرات والمعرفة بين الجانبان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك