وقال المتحدث اسماعيل بقائي: " لقد اتهموا إيران؛ وربما في المستقبل سيقولون إن طيور الفلامنغو كانت أيضًا عملاء أمنيّين لإيران! ".
وشدد أن" هذه الادعاءات ضد إيران هي نموذج نمطي.
كل هيئة حكم تريد بطريقة ما أن تقرب نفسها من النظام الصهيوني، تطرح اتهامًا ضد إيران لكسب رضاهم".
وشدد على أن الشعب الألباني يمتلك وعياً عالياً، ويعلم أن هذه التبريرات ليست سوى" محاولة للهروب من الرد" على إجراءات تعتبرها قطاعات واسعة من المواطنين الألبان" تنازلاً عن السيادة والكرامة الوطنية".
وأشار المتحدث إلى أن هذا الاتجاه شوهد خلال العقدين الماضيين، ومن أبرز الأمثلة" السماح لمجموعة إرهابية بالتمركز في ألبانيا"، مؤكداً أن الشعب الألباني كان معارضاً بشدة لهذا الوضع منذ البداية.
واختتم المتحدث تصريحاته قائلاً: " بدلاً من الاستجابة للمطالب المشروعة والمنطقية لشعبهم، فضلت السلطات الألبانية طرح اتهام لا أساس له ومضحك ضد إيران لتهميش الموضوع الأصلي والتهرب من الرد.
بالتأكيد شعب ألبانيا أكثر وعياً وفهماً من أن يقبل مثل هذه الادعاءات".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك