أكد مسؤول أمني إيراني بارز أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول عدم مشاركة بلاده في الهجوم الإسرائيلي على إيران «لا تتوافق مع الحقائق المعروفة».
وقال المسؤول، في تصريح لوسائل إعلام لبنانية اليوم الإثنين، إن «ادعاء واشنطن نابع من قلق إدارة ترامب من رد فعل إيران والتداعيات على مصالح وقواعد الولايات المتحدة».
وأضاف: «نؤكد بحسم أن المعادلة السابقة، وهي بنية تحتية مقابل بنية تحتية، لا تزال سارية»، مشيرًا إلى أن «هذه المعادلة لا تشمل الاحتلال فقط، وعلى الجميع إدراك جديتنا».
في السياق، قال السفير الإيراني لدى موسكو، كاظم جلالي، إن «مضيق هرمز سيبقى مفتوحًا بطبيعة الحال، لكن وفق شروط جديدة سيحددها المسؤولون الإيرانيون والعُمانيون».
وأضاف جلالي، في مقابلة مع صحيفة «إزفيستيا» الروسية: «هذا ما تتم مناقشته حاليًا، ونحن ندرك أن إيران وسلطنة عُمان تقدمان خدمات ضمن هذا المضيق، وقد تُفرض رسوم معينة مقابل هذه الخدمات.
وسيتضح مستقبل المضيق لاحقًا».
وتابع: «لكن للأسف، شن الأميركيون والإسرائيليون عدوانًا علينا وأشعلوا حربًا ضدنا، ونتيجة لذلك تم إغلاق مضيق هرمز».
وأوضح أن بلاده «ليست مهتمة باستمرار إغلاقه»، لكنه أشار إلى أن «ظروفًا جديدة برزت في المنطقة، وسيُتخذ القرار المناسب بناءً عليها، فيما يظل مصير المضيق بيد القادة الإيرانيين والعُمانيين».
وعادت إيران وإسرائيل منذ مساء أمس الأحد إلى تبادل الضربات الصاروخية، في تصعيد يهدد بانهيار كامل لاتفاق وقف إطلاق النار الهش بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك