يشهد كأس العالم 2026، الذي تنطلق منافساته في 11 يونيو الجاري، تحولًا تاريخيًا غير مسبوق في نظام البطولة، مع رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا، واعتماد صيغة جديدة للدور الأول ومرحلة خروج المغلوب.
ومنذ انطلاق النسخة الأولى عام 1930 بمشاركة 13 منتخبًا بنظام الدعوات، مرّت البطولة بسلسلة توسعات متتالية، قبل أن تستقر عند 32 منتخبًا منذ مونديال فرنسا 1998 وحتى نسخة قطر 2022.
إلا أن مونديال 2026 سيشهد نقلة نوعية بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وتطبيق نظام جديد بالكامل.
وفق النظام الجديد، سيتم توزيع المنتخبات على 12 مجموعة، تضم كل منها 4 فرق، حيث يخوض كل منتخب 3 مباريات في الدور الأول.
ومع نهاية هذا الدور الذي يمتد لـ17 يومًا، تتأهل المنتخبات وفق ترتيبها في المجموعات.
ويتأهل إلى دور الـ32 المنتخبان الأول والثاني من كل مجموعة، إضافة إلى 8 منتخبات من أصحاب أفضل المراكز الثالثة.
معايير تحديد أفضل الثوالثبحسب لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يتم تحديد أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث وفق سلسلة من المعايير المتدرجة، تبدأ بعدد النقاط، ثم فارق الأهداف في حال التساوي.
وفي حال استمرار التعادل، يُعتمد عدد الأهداف المسجلة كمعيار ثالث، ثم يأتي معيار اللعب النظيف الذي يُحتسب بناءً على البطاقات، حيث تُخصم نقطة للبطاقة الصفراء، و3 نقاط للطرد غير المباشر، و4 نقاط للطرد المباشر، على أن يتأهل المنتخب الأقل حصولًا على نقاط الجزاءات.
أما في حال استمرار التساوي، فيُعتمد تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) كمعيار حاسم، مع استبعاد اللجوء إلى القرعة في معظم الحالات.
وتُظهر لوائح البطولة أن المنتخبات الثمانية المتأهلة ضمن أفضل الثوالث ستُوزّع على مواجهات أمام متصدري مجموعات محددة، وفق نظام يهدف إلى تحقيق توازن في الأدوار الإقصائية الأولى.
وبهذا النظام الجديد، تدخل كأس العالم 2026 مرحلة غير مسبوقة من حيث عدد المباريات (104 مباريات) واتساع قاعدة المنافسة، ما يجعلها النسخة الأكبر في تاريخ البطولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك