أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت، اليوم، بياناً هاماً عبّرت فيه عن قلقها البالغ من التدهور المستمر في خدمة الكهرباء، في ظل انقطاعات طويلة ومتكررة زادت من معاناة المواطنين وأثقلت كاهلهم في ظروف معيشية واقتصادية صعبة.
وأكد البيان وقوف المجلس إلى جانب المواطنين ومطالبهم المشروعة، محمّلاً السلطة المحلية والجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن تدهور الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء.
وطالب المجلس في بيانه بعدة إجراءات، أبرزها: خفض أسعار المشتقات النفطية بما يتناسب مع تحسن سعر صرف العملة المحلية، والإفصاح عن كميات الديزل المدعوم المقدم من شركة “بترومسيلة” وآلية توزيعه، إضافة إلى تعزيز الشفافية وتمكين الرقابة المجتمعية.
كما دعا البيان السلطات إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لإنهاء أزمة الكهرباء، معبّراً عن رفضه استمرار أي تقصير أو إخفاق في أداء المهام الخدمية.
وحمّل المجلس أيضاً الأجهزة الأمنية مسؤولية تدهور الوضع الأمني وانتشار جرائم الاغتيال في وادي وساحل حضرموت، داعياً إلى تحمّل المسؤوليات واتخاذ خطوات جدية لضبط الأمن.
واختتم البيان بالتأكيد على أن استمرار العجز قد يضع السلطة المحلية أمام خيارين، إما الاضطلاع بواجباتها وتحسين الخدمات، أو تقديم الاستقالة وفسح المجال لمن يستطيع إدارة شؤون المحافظة، بحسب نص البيان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك