يني شفق العربية - إيران تعلن وقف الهجمات على الاحتلال الإسرائيلي بعد ضربات مؤلمة الجزيرة نت - مصر وسوريا Independent عربية - نازحو النيل الأزرق غارقون في أمطار "خريف السودان" روسيا اليوم - "قمة مصرية إريترية في القاهرة".. خطة "أمن القرن الأفريقي" وحماية الملاحة في البحر الأحمر Independent عربية - هدايا البحر... أغرب ما قذفته الأمواج على الشواطئ روسيا اليوم - تصاعد العنف الأسري في اليمن.. مقتل 3 من أسرة واحدة بعد أسبوع من حادثة مماثلة إيلاف - رغم تسجيل 5.1 مليارات مسافر.. إياتا تتوقع تراجع أرباح شركات الطيران إلى النصف في 2026 الجزيرة نت - بعد نصف قرن.. ليانا تعيد قضية "الكنزة الحمراء" إلى ذاكرة الفرنسيين إيلاف - من خبرٍ في الصفحة الأخيرة إلى رحلة العمر مع «إيلاف» التلفزيون العربي - معطيات جديدة.. هل يكفي مؤشر كتلة الجسم لتشخيص السمنة؟
عامة

خبير إسرائيلي: ترامب يخشى القنبلة النووية الإيرانية.. لكن طهران تمتلك أسلحة أخطر

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

تردد واشنطن، منذ الليلة الأولى للحرب على إيران، جملتها: " لن نسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي" وكأن جوهر المواجهة يكمن في تجريد الجمهورية الإسلامية من القدرة على تشكيل" تهديد"، لكن قراءة مختلفة يطرحها مح...

تردد واشنطن، منذ الليلة الأولى للحرب على إيران، جملتها: " لن نسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي" وكأن جوهر المواجهة يكمن في تجريد الجمهورية الإسلامية من القدرة على تشكيل" تهديد"، لكن قراءة مختلفة يطرحها محلل استراتيجي في صحيفة" جيروزاليم بوست" العبرية، يرى فيها أن أمريكا تتحدث عن سلاح واحد، فيما تمتلك إيران ثلاثة.

في مقاله، يذهب المحلل إيه جاي جاف إلى أن هناك ثلاثة" أسلحة نووية" مختلفة بحوزة الجمهورية الإسلامية، اثنان منها يعملان بالفعل منذ أشهر، والثالث هو ما يشغل بال الإدارة الأمريكية، لكنه الأقل أهمية.

أما السلاح الأول، فهو مضيق هرمز، الممر البحري الذي يمر عبره نحو 20% من النفط والغاز المسال في العالم.

فبمجرد التهديد بإغلاقه، أو حتى تقييد الملاحة فيه، يمكن لإيران أن تُحدث هزّة عنيفة في أسواق الطاقة.

وهذا السلاح يعادل في أثره" ردعاً تكتيكياً" قادراً على إرباك أسواق الطاقة لأشهر كاملة، ودفع اقتصادات كبرى مثل الولايات المتحدة والصين واليابان والاتحاد الأوروبي إلى الركود، وإعادة تسعير العملات العالمية، وإجبار هذه القوى جميعها على الجلوس إلى طاولة تفاوض واحدة.

أما السلاح الثاني، فهو الموقع الجغرافي الفريد لإيران.

فهي تقع حيث تلتقي آسيا الوسطى بالشرق الأوسط والقوقاز وجنوب آسيا.

ولا توجد قوة في هذا الموقع سوى روسيا، التي تحميها ترسانتها النووية.

ويطرح الكاتب سؤالاً: لماذا تستطيع أمريكا وإسرائيل قصف أهداف داخل إيران دون خوف من ردع نووي؟ والجواب، وفق المنطق نفسه، هو أن طهران لا تملك بعد رأساً نووياً قابلاً للاستخدام.

لكن ما تملكه بدلاً من ذلك هو ما أسماه الجغرافي البريطاني هالفورد ماكيندر" قلب العالم" (Heartland)، حيث قال: " من يسيطر عليه يسيطر على العالم".

أما السلاح الثالث، فهو الرأس النووي، وهو ذاته الذي تتحدث عنه واشنطن علناً.

لكنه، بحسب جاف، الأقل تأثيراً مقارنة بالسابقين.

فلو امتلكت إيران رأساً نووياً واحداً، فإن ذلك لن يغير ميزان القوى في المنطقة، في ظل امتلاك إسرائيل لنحو 90 رأساً نووياً وفق تقديرات دولية، وقدرة الولايات المتحدة على تدمير أي موقع إطلاق خلال ساعات.

ويخلص الكاتب إلى أنه حتى في حال توقفت إيران عن التخصيب بالكامل، فإن الصراع لن يتوقف ما دامت البنية الاستراتيجية الحالية قائمة، لأن السلاحين الأول والثاني لا يرتبطان بالبرنامج النووي.

بل إن الهدف الحقيقي، وفق هذا التحليل، هو تفكيك قدرة إيران على التحكم بالممرات الحيوية قبل اكتمال" السلاح الثالث".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك