أعلنت القوات المسلحة الإيرانية، الاثنين، «وقف» ضرباتها على إسرائيل، بعد تبادل الطرفين الهجمات للمرة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار في حرب الشرق الأوسط.
وقال مقر خاتم الأنبياء، وهو غرفة العمليات المركزية، في بيان إن طهران نفذت «رداً مؤلماً» على الغارات التي نفذتها إسرائيل في وقت سابق، الاثنين، وتعلن على إثره «وقف عمليات القوات المسلحة».
وشددت القيادة العسكرية، في الوقت نفسه، على أنه «في حال تواصل العدوان والأعمال العدائية، بما في ذلك في جنوب لبنان، سيتم اتخاذ إجراءات أشد من ذي قبل».
يأتي ذلك عقب تبادل ضربات مع إسرائيل للمرة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار في حرب الشرق الأوسط.
وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، إبراهيم ذو الفقاري، في بيان مصور «على الولايات المتحدة والنظام الصهيوني أن يفهما أن إيران القوية، مع قوى المقاومة، ستصمد بقوة تحت أي ظروف وفي مواجهة أي تهديد، ولن تخضع على الإطلاق للأعداء المهزومين في الحرب».
وأضاف ذو الفقاري «إذا تواصل العدوان والأعمال العدائية، سيتم التعامل معها بقوة أكبر».
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم، إن إسرائيل وإيران تريدان «وقفا فوريا لإطلاق النار»، محذرا من أن المفاوضات في الشرق الأوسط قد يعرقلها «الجهل أو الحماقة»، عقب تبادل ضربات بين الطرفين للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار.
وكتب في منشور على شبكته الاجتماعية تروث سوشال «يسعى الطرفان، إسرائيل وإيران، إلى وقف فوري لإطلاق النار».
وأضاف أن «المفاوضات النهائية بشأن السلام جارية، ما لم تتم عرقلتها بسبب الجهل أو الحماقة»، مشددا على أن الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على المواني الإيرانية «سيبقى نافذا ومطبقا بالكامل، إلى حين التوصل إلى صفقة نهائية».
وكان ترمب حثَّ في منشور سابق إسرائيل وإيران على «التوقف فورا عن إطلاق النار».
وتجدَّدت منذ ليل الأحد المواجهة بين إسرائيل وإيران للمرَّة الأولى منذ إعلان هدنة هشة قبل شهرين، في تصعيد قد يقوض الجهود الدبلوماسية لوضع حدٍّ للحرب في الشرق الأوسط التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط.
جاء هذا التصعيد في ظل مفاوضات أميركية إيرانية بوساطة باكستانية بدأت قبل أسابيع تزامنا مع وقف إطلاق النار، ولم تؤد بعد إلى اتفاق يضع حدا للنزاع، رغم تفاؤل معلن من جانب ترمب بقرب التوصل إلى اتفاق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك