برامج إرشادية وندوات حقلية للحفاظ على المواصفات التصديريةالتوسع فى فتح أسواق عالمية جديدة لأجود أنواع التمور فى العالمتكثف الأجهزة التنفيذية والزراعية بمحافظة الوادي الجديد جهودها مع بدء الاستعدادات المبكرة لموسم التمور الذى يعتبر المحصول الاستراتيجي الأول بالمحافظة، حيث يجرى العمل بلا توقف داخل مزارع النخيل المنتشرة بمراكز الخارجة والداخلة والفرافرة وبلاط وباريس، لمتابعة مراحل تجهيز الأشجار ودعم المزارعين قبل دخول موسم النضج والحصاد الفعلي خلال الأشهر المقبلة، حيي يُعد قطاع النخيل من أهم القطاعات الزراعية بالمحافظة، كأحد المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الزراعي بالواحات، في ظل امتلاك المحافظة أكبر ثروة نخيل على مستوى الجمهورية، حيث تنتج المحافظة سنويًا أكثر من 170 ألف طن من البلح بمختلف أنواعه، وتتصدر الأصناف السيوى التقليدي قائمة الإنتاج إلى جانب التوسع في زراعة الأصناف الاقتصادية مرتفعة القيمة مثل المجدول والبرحي والخضري والصقعي، والتي شهدت انتشارًا واسعًا خلال السنوات الأخيرة داخل المزارع الاستثمارية والحقول الحديثة، وتشير أحدث الإحصائيات الزراعية إلى أن محافظة الوادي الجديد تضم ما يزيد على 2.
3 مليون نخلة مسجلة، بينما تتجاوز الأعداد الفعلية 5 ملايين نخلة بعد التوسع الكبير في مشروعات الاستصلاح والزراعة الحديثة،- توعية المزارعين بأفضل طرق التخلص من مخلفات النخيلومع اقتراب موسم الإنتاج، تبدأ واحدة من أهم المراحل الزراعية الخاصة بالنخيل، وهي مرحلة الرعاية والتجهيز التي تستمر لعدة أشهر قبل الحصاد، وتشمل هذه المرحلة تنفيذ عمليات تنظيف النخيل وإزالة السعف الجاف والمهملات القديمة المحيطة بالجذوع، بما يساعد على تحسين التهوية وتقليل فرص الإصابة بالحشرات والأمراض، كما يحرص المزارعون على تقليم الأشجار بصورة منتظمة للتخلص من الأجزاء التالفة والسماح بوصول الضوء والهواء إلى قلب النخلة، وهي من العمليات الأساسية التي تنعكس بشكل مباشر على جودة الثمار خلال الموسم، وتُعد عملية التلقيح من أهم المراحل التي تشهدها مزارع النخيل في الوادي الجديد خلال تلك الفترة، حيث يبدأ المزارعون في إجراء التلقيح اليدوي للأشجار باستخدام حبوب اللقاح المنتقاة من الفحول الجيدة لضمان زيادة معدلات العقد وتحسين جودة المحصول.
- تلقيح أشجار النخيل من أهم مراحل رعاية المحصولويحتاج التلقيح إلى خبرة كبيرة في اختيار التوقيت المناسب لكل صنف، خاصة مع اختلاف مواعيد الإزهار بين الأشجار.
ويؤكد المزارعون أن نجاح عملية التلقيح يحدد بشكل كبير حجم الإنتاج النهائي للنخلة، لذلك تحظى هذه المرحلة باهتمام واسع داخل المزارع الكبرى والصغيرة على حد سواء، كما تشهد المزارع تنفيذ برامج مكثفة للتسميد العضوي والمعدني بهدف تقوية الأشجار وتحسين معدلات النمو والإثمار، حيث تعتمد غالبية مزارع الواحات على إضافة الأسمدة العضوية خلال تلك الفترة لتحسين خواص التربة الرملية وزيادة قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة والعناصر الغذائية، ويتم كذلك استخدام برامج تسميد متوازنة تحتوي على العناصر الكبرى والصغرى التي تحتاجها الأشجار خلال مراحل تكوين الثمار، وهو ما يسهم في تحسين جودة البلح وزيادة أحجام العراجين وتقليل نسب التساقط.
- جهود غير مسبوقة من القطاع الزراعي لدعم مزارعي النخيلوتولي مديرية الزراعة بالوادي الجديد اهتمامًا كبيرًا بمتابعة مزارع النخيل من خلال حملات المرور الميداني والندوات الإرشادية التي تستهدف توعية المزارعين بأحدث أساليب الرعاية والمكافحة، إلى جانب تقديم الدعم الفني المستمر لأصحاب المزارع الصغيرة والكبيرة، كما تعمل الإدارات الزراعية بالمراكز المختلفة على متابعة حالة الأشجار وتقديم التوصيات الخاصة بمواعيد الري والتسميد والتقليم والتلقيح، فضلًا عن توفير برامج تدريبية متخصصة لرفع كفاءة العاملين في قطاع النخيل وتحسين جودة الإنتاج، وكذلك تنفيذ مبادرة مكافحة سوسة النخيل الحمراء التي تعتبر من أبرز الجهود التي تنفذها مديرية الزراعة بالمحافظة للحفاظ على الثروة الزراعية، حيث تم تكثيف أعمال الفحص الدوري للمزارع واستخدام أحدث الوسائل العلمية لاكتشاف الإصابات مبكرًا قبل انتقالها لباقي الأشجار.
وتعمل فرق المكافحة على تنفيذ حملات منتظمة باستخدام المصائد الفرمونية الجاذبة للحشرات، بالإضافة إلى أجهزة الكشف الصوتي والحراري التي تساعد في تحديد أماكن الإصابة داخل جذوع النخيل بدقة كبيرة دون الحاجة إلى قطع الأشجار أو إتلافها، كما تعتمد فرق المكافحة على أحدث طرق العلاج الحديثة، والتي تشمل الحقن المباشر داخل جذوع النخيل بالمبيدات الموصى بها، إلى جانب استخدام أسلوب “الحقن الحيوي” الذي يعتمد على مواد آمنة وصديقة للبيئة تقلل من تأثير المبيدات الكيميائية على التربة والمحصول، ويتم كذلك تطبيق برامج “العلاج الوقائي” للأشجار السليمة المحيطة بمناطق الإصابة لمنع انتشار الحشرة، بالإضافة إلى إزالة الأشجار المصابة بشكل كامل في الحالات المتقدمة والتخلص منها بطرق آمنة تمنع انتقال العدوى لباقي المزارع.
- المكافحة البيولوجية أهم طرق مكافحة آفات النخيلوتستكمل معامل تربية طفيل الترايكوجراما بمركزى الخارجة والداخلة لتحقيق المستهدف إطلاقه لمكافحة آفات الثمار لمحصول النخيل لموسم 2026 ومنها دودة التمر الصغرى (الحميرة) دودة التمر الكبرى ( ثاقبة العراجين) أبو دقيق الرمان حشرات الكادرا (الافستيا)، واطلاق الطفيل فى الموعد المناسب المتزامن مع ظهور آفات ثمار النخيل على نخيل التمر بالمحافظة وذلك بالتنسيق مع الإدارات الزراعية و أقسام المكافحة بمديرية الزراعة.
- الترايكوجراما صديق المزارع والبيئةويعتبر طفيل الترايكوجراما غير سام للإنسان والحيوان وغير ضار للبيئة ويتغذى باختصاص على بيض كثير من حشرات حرشفية الأجنحة، بجانب سهوله تربية الطفيل معمليا وسهولة استخدام الطفيل مقارنة باستخدام المبيدات الحشرية الضارة للإنسان والبيئة، وهو يتغذى على بيض العديد من الحشرات التى تنتمى لأكثر من 8 رتب مختلفة فى البر و الماء، وهى من أصغر الطفيليات فى الحجم حيث يتراوح حجمه من 0.
2 إلى 1.
5 مم ضمن عائلة تضم حوالي 800 نوع تنتمي إلى 90 جنسًا من الطفيليات، وينتشر حوالي 230 نوعا من الترايكوجراما في جميع أنحاء العالم، ويعتبر الترايكوجراما أكبر جنس في هذه العائلة و يشكل أكثر 25% من الأجناس المعروفة بها، وذلك تحت إشراف الدكتور صلاح جميل مدير عام محطة البحوث الزراعية بالوادى الجديد والمشرف العام على معمل الترايكوجراما بالمحافظة.
- إطلاق 20 ألف كارت مكافحة ضمن خطة المعملواستهدفت المحطة اطلاق الطفيل علي مساحة تتراوح ما بين 1500 - 2000 فدان من النخيل وما يتم اطلاقة في تلك الحقول من كروت طفيل التريكوجراما يتراوح ما بين 15000 - 20000 كارت، وكلما كان موعد اﻹطلاق مبكرا كلما قل عدد مرات اﻹطلاق و استخدام المبيدات الكيماوية يؤدى الى زيادة عدد مرات اﻹطلاق، وقرب المساحة المعاملة من المساكن تزداد اﻹصابة وتزداد عدد مرات اﻹطلاق، قرب المساحات المعاملة من مساحات أخرى مزروعة بعوائل مشتركة وبالتالى تزداد عدد مرات اﻹطلاق وفي المواسم شديدة اﻹصابة يزداد معدل إطلاق الطفيل، حيث يعتبر الموعد المناسب لتعليق كروت طفيل الترايكوجراما بعد العصر وقبل غروب الشمس ومكان تعليقها يكون فى اﻷجزاء المظللة من الشجرة القريبة من اﻹصابة.
- مرحلة خف العراجين وتقويسهاومن المراحل المهمة أيضًا التي تبدأ قبل موسم النضج عمليات “خف العراجين”، حيث يتم تقليل كثافة الثمار داخل السباطات لتحسين جودة البلح وزيادة حجم الثمرة الواحدة.
كما يلجأ عدد كبير من المزارعين إلى “تكييس العراجين” باستخدام خامات مخصصة لحماية الثمار من الأتربة والحشرات والعوامل الجوية المختلفة، خاصة في الأصناف التصديرية ذات القيمة المرتفعة، وتسهم تلك الخطوات في تقليل الفاقد الناتج عن تساقط الثمار أو تعرضها للتلف، بالإضافة إلى تحسين الشكل النهائي للبلح بما يرفع قيمته التسويقية داخل الأسواق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك