خبرني - تُعد زبدة اللوز من الخيارات الغذائية التي اكتسبت شعبية واسعة في السنوات الأخيرة كبديل صحي لزبدة الفول السوداني، بفضل احتوائها على مزيج من الدهون الصحية والألياف والبروتين النباتي، إلا أن خبراء تغذية يحذرون من الإفراط في تناولها رغم فوائدها.
وبحسب أخصائيين في التغذية، فإن تناول كميات معتدلة من زبدة اللوز يوميًا قد يساهم في دعم صحة القلب، وتحسين مستويات الكوليسترول، وتقليل الالتهابات، إضافة إلى دورها في تعزيز الشعور بالشبع واستقرار مستوى السكر في الدم، نظرًا لاحتوائها على الدهون غير المشبعة و" فيتامين هـ" والمغنيسيوم.
وتوضح البيانات الغذائية أن ملعقتين كبيرتين من زبدة اللوز تحتويان على نحو 206 سعرات حرارية، و6.
7 غرام من البروتين، و17 غرامًا من الدهون، إلى جانب مجموعة من المعادن مثل الكالسيوم والبوتاسيوم والحديد.
ويرى مختصون أن هذه التركيبة تجعلها غذاءً مشبعًا وبطيء الهضم، ما يساعد على تقليل الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة، وتحسين الإحساس بالطاقة خلال اليوم، خاصة عند تناولها بكميات محسوبة.
لكن في المقابل، يشير الخبراء إلى أن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى زيادة غير مقصودة في السعرات الحرارية، مما ينعكس على الوزن مع مرور الوقت، إضافة إلى احتمالية حدوث بعض الاضطرابات الهضمية البسيطة مثل الانتفاخ أو الغازات عند زيادة استهلاك الألياف والدهون.
كما يحذرون من أن الاعتماد المفرط على زبدة اللوز قد يقلل من تنوع النظام الغذائي ويؤثر على الحصول على عناصر غذائية أخرى ضرورية للجسم.
وعلى المدى الطويل، قد يساهم تناولها بشكل منتظم وبكميات مناسبة في تحسين بعض مؤشرات صحة القلب والأيض، مثل الدهون في الدم وضغط الدم، وفق ما تشير إليه دراسات غذائية.
ويؤكد الخبراء أن المفتاح الأساسي للاستفادة من زبدة اللوز هو الاعتدال، معتبرين أن إدخال كمية صغيرة منها ضمن نظام غذائي متوازن قد يكون مفيدًا، بينما الإفراط فيها قد يحد من فوائدها الصحية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك