يني شفق العربية - إسطنبول.. أردوغان يستقبل الرئيسة المؤقتة لفنزويلا بمراسم رسمية الجزيرة نت - ثيودوسيا.. طالبة لبنانية قتلتها إسرائيل مع عائلتها بعد دقائق من امتحاناتها النهائية DW عربية - إسرائيل ستوقف هجماتها ضد إيران و"ستواصل العمل ضد حزب الله" فرانس 24 - إسرائيل تقول إن الضربات على إيران انتهت بناء على طلب من ترامب.. ماذا عن لبنان؟ وكالة الأناضول - إسرائيل تقر بسقوط صاروخ قرب قواتها المتوغلة جنوبي لبنان CNN بالعربية - الصحة السعودية تحذر من "مضاعفات صحية خطيرة" بسبب "نظام الطيبات" الجزيرة نت - أنقذ سمعة إنجلترا.. كيف عثر كلب هجين على كأس العالم في الشارع؟ فرانس 24 - وفاة الطفلة ليهانا تثير الغضب في فرنسا العربي الجديد - ألفاريز يُشعل معركة الميركاتو الإسباني الجزيرة نت - الهدنة والتفاوض والقصف.. كل شيء في هذه الحرب مستمر
عامة

رمضان عبدالمعز: «حق التقوى» تعني الامتثال لأوامر الله والشكوى تعكس الغفلة عن النعم

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

قال رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، إن «حق التقوى» ليس مجرد شعار، بل هو حالة من الإذعان الكامل والخضوع لله تعالى، تقوم على الامتثال لأوامره دون تردد، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَ...

قال رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، إن «حق التقوى» ليس مجرد شعار، بل هو حالة من الإذعان الكامل والخضوع لله تعالى، تقوم على الامتثال لأوامره دون تردد، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ﴾، مؤكدًا أن جمال الإيمان الحقيقي يظهر في التسليم والتفويض لله، قائلاً: «ما أجمل أن يقول العبد: سمعنا وأطعنا، دون جدال أو تردد».

«ذكر الله» لا يعني استحضار غائبوأوضح خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، اليوم الاثنين، أن العلماء لخّصوا «حق التقوى» في ثلاث قواعد جامعة: أن يُطاع الله فلا يُعصى، وأن يُذكر فلا يُنسى، وأن يُشكر فلا يُكفر، داعيًا الله أن يجعل الجميع من الذاكرين الشاكرين، مشيرًا إلى أن «ذكر الله» لا يعني استحضار غائب – تعالى الله عن ذلك – بل هو حضور قلب العبد بعد غفلته، وانتقاله من حالة البعد إلى القرب، مؤكدًا أن الذكر الحقيقي هو الذي يوقظ القلب، وليس مجرد ألفاظ تُقال باللسان دون أثر.

وانتقد حالة الشكوى الدائمة التي تسود بعض المجالس، معتبرًا أنها تعكس غفلة عن نعم الله، مشيرًا إلى إن الإنسان يعيش في نعم عظيمة تستوجب الشكر، في مقدمتها نعمة الإيمان، والأمن في الوطن، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «من أصبح منكم آمنًا في سِربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها».

وأضاف أن إدراك هذه النعم يستوجب الحمد الحقيقي، الذي يتجاوز الكلمات إلى استشعار الفضل الإلهي في كل تفاصيل الحياة، من القدرة على الحركة والعمل، إلى توافر الاحتياجات اليومية.

ولفت إلى ضرورة ترسيخ الثقة في رزق الله، مؤكدًا أن القلق المفرط بشأن المستقبل يتعارض مع حقيقة التوكل، مستشهدًا بالمعنى الإيماني: «الله لم يكلّف العبد بعمل الغد، فلا ينبغي أن يطالبه برزق الغد»، مشددًا أن من رزق الإنسان في الماضي والحاضر قادر على أن يرزقه في المستقبل.

وأشار إلى أن اليقين برزق الله، مع الأخذ بالأسباب، هو الطريق إلى الطمأنينة، داعيًا إلى استبدال الشكوى بالحمد، والقلق بالثقة، والغفلة بالذكر، حتى تتحقق حقيقة التقوى في حياة الناس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك