قناة القاهرة الإخبارية - إيران وإسرائيل مواجهة قصيرة بعد هدنة هشة | عرض تفصيلي مع إنجي عهدي روسيا اليوم - ابتكار جهاز لتنظيم ضربات القلب دون جراحة قناة القاهرة الإخبارية - نتنياهو يصدر تعليمات بوقف الاستعدادات لشن هجمات جديدة على إيران روسيا اليوم - أخصائية توصي بمتابعة الكوليسترول لحماية صحة العين رويترز العربية - سكان: إسرائيل تقتل 6 في غزة وتوسع نطاق سيطرتها في القطاع روسيا اليوم - أول تعليق لجمال سلامي بعد خسارة الأردن أمام كولومبيا يني شفق العربية - جورجيا: التعاون الثلاثي مع تركيا وأذربيجان نموذج للشراكة الإقليمية وكالة الأناضول - سوريا.. الجيش الإسرائيلي يتوغل بالقنيطرة ويعتدي على 4 قاصرين قناة التليفزيون العربي - "فشل وغباء" إحراج ترمب يدفعه للانسحاب من مقابلة تلفزيونية الجزيرة نت - حلم يوم واحد لوزير الداخلية التركي يثير غضب إسرائيل
عامة

هآرتس: قادة المؤسسة الأمنية وحدهم القادرون.. هل يوقفون انزلاقنا إلى حرب جديدة؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

لم تكن إسرائيل وحدها هي التي تواجه معضلة إيقاظ القائد في 7 أكتوبر، بل يبدو أن حزب الله أيضاً ناقش مسألة إيقاظ حسن نصر الله في الساعة السادسة والنصف صباحاً. وهذا يعزز فرضية أن حسن نصر الله تفاجأ من هجو...

لم تكن إسرائيل وحدها هي التي تواجه معضلة إيقاظ القائد في 7 أكتوبر، بل يبدو أن حزب الله أيضاً ناقش مسألة إيقاظ حسن نصر الله في الساعة السادسة والنصف صباحاً.

وهذا يعزز فرضية أن حسن نصر الله تفاجأ من هجوم حماس ولم يكن يعرف عنه.

كما يبدو، هذه الرواية يتم عليها بناء دفاع رئيس الموساد المنتهية ولايته، دادي برنياع، غير الرسمي عن دور الموساد في 7 أكتوبر.

إذا كان حزب الله وإيران لم يعرفا عن الأمر فمن الواضح أن الموساد لم يكن يعرف عنه، لذا فهو غير مسؤول عن هذا الخلل الاستخباري.

وقال مساعدو برنياع: “حاولنا دخول غزة عدة مرات، لكن جهاز الشاباك رفض ذلك”.

وماذا بخصوص تحويل الأموال القطرية إلى قطاع غزة، التي وصلت لحماس؟ في نهاية المطاف، يعتبر الموساد العامل الأهم في إقناع قطر بتحويل الأموال، بل إن القطريين نشروا رسالة بهذا الشأن من يوسي كوهين رئيس الموساد.

ويقول برنياع بأنه عارض بشدة تحويل هذه الأموال.

حتى الآن، كل شيء يظهر بأنه مقنع، باستثناء سؤال واحد لم يجد برنياع إجابة له، وهو: لماذا لم يقترح الموساد البديل الأكثر عملية للأموال القطرية، وهو أموال السلطة الفلسطينية؟ ففي نهاية المطاف، بدأ الأمر كله برفض السلطة الفلسطينية تحويل الأموال إلى قطاع غزة لعدم وجود أي دور لها فيه.

كما يبدو، كان يمكن اقتراح توسيع دور السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، وفي المقابل، تواصل تحويل الأموال.

ولكن رئيس الموساد اعتقد أن هذا أمر ميؤوس منه، وأنه لا طريقة لإقناع رئيس الحكومة.

لم يكن برنياع وحده في هذا الرأي؛ فقد أدرك كثيرون من رؤساء المؤسسة الأمنية مسبقاً حدود صلاحيات رئيس الحكومة.

لذلك، عند الحديث عن سياسة الحكومة قبل 7 أكتوبر، التي هدفت إلى تعزيز حماس وإضعاف السلطة الفلسطينية، يجب التنويه إلى من مهد الطريق أمام سموتريتش وبن غفير ونتنياهو للقيام بهذه المهزلة.

لقد كان رؤساء المؤسسة الأمنية على معرفة بإسهام السلطة في مكافحة الإرهاب، وشاهدوا عن كثب كيف بدأت السلطة تضعف.

ومع ذلك، لم يتجرأ أي شخص في المؤسسة الأمنية على مواجهة نتنياهو بشأن سياسته.

لا يقتصر الأمر على تصفية حسابات تاريخية، بل يرتبط بشكل وثيق بما يحدث الآن في قطاع غزة.

تحت الضغط الدولي، نفذت السلطة الفلسطينية عدة إصلاحات في الأشهر الأخيرة، مثل سن قانون جديد للانتخابات يهدف إلى منع حماس من المشاركة في الانتخابات، واعتماد آلية لوقف تحويل الأموال إلى عائلات الإرهابيين (وقد تم ذلك بطريقة ملتوية، لأن الأموال ما زالت تحول إلى العائلات المحتاجة، وعلى الأغلب هناك تداخل بين العائلات المحتاجة والعائلات التي يوجد من يعيلها في السجن بتهمة متعلقة بالأمن).

ورغم أن هذه السلطة غير شعبية وفاسدة ومتهالكة، لكنها أفضل من حماس.

من الواضح أن قادة كتلة “فقط ليس بيبي” لن يضغطوا على نتنياهو للسماح للسلطة الفلسطينية بالسيطرة على قطاع غزة بشكل فعلي، كقوة موازنة لحماس.

لن يتجرأ أي شخص على مطالبة نتنياهو بطرح رؤية حل الدولتين، كأداة لحث حماس على نزع سلاحها.

وقد صرح يئير لبيد بالفعل لنداف بيري بأن الدولة الفلسطينية لن تقوم في السنوات العشر القادمة.

أما غادي آيزنكوت، الذي يبدو أنه بناء على توصية من مستشاره الأمريكي، فهو الآن يمثل اليمين – الوسط، ويرفض يئير غولان، حسب تقرير لم يفند تماماً، حتى مقابلة الرئيس الفرنسي.

في ظل هذا الوضع المستحيل فهل هناك فائدة من تعليق الأمل على قادة المؤسسة الأمنية؟ من المؤكد أن رئيس جهاز “الشاباك” وقائد المنطقة الوسطى لن يتزحزحا عن مواقفهما.

هل هناك فرصة بأن يتجرأ رئيس الأركان ورئيس الاستخبارات العسكرية ورئيس قسم التخطيط في الجيش الإسرائيلي على قول أي شيء، أم سنجر جميعاً إلى حرب أخرى؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك