قناة الحرة - داخل آلة الدعاية الإيرانية: كيف يسيطر النظام على تدفق المعلومات قناة التليفزيون العربي - هبوط بيتكوين يثير المخاوف.. هل انتهى حلم العملات الرقمية؟ │ اقتصادكم قناة القاهرة الإخبارية - من يملك زمام الأمور.. هل تتحرك إسرائيل منفردة في حربها ضد إيران وما مدى تأثير ترامب؟ العربي الجديد - نجم الجزائر يتوعد الأرجنتين في مونديال 2026 القدس العربي - جبهة اليمن تعود للواجهة: الحوثيون يجددون قصف إسرائيل ويغلقون باب المندب أمام سفنها القدس العربي - متضررو تأميم الستينيات في سوريا يطالبون بأملاكهم قناة الغد - من الهجرة إلى الحرب.. مخاطر تهدد نجاح مونديال 2026 وكالة الأناضول - نقابة فلسطينية توثق 55 انتهاكا إسرائيليا ضد الصحفيين في مايو العربي الجديد - باكستان تحذّر من التصعيد بين إسرائيل وإيران وتطلب ضبط النفس التلفزيون العربي - في قرية "هواوي".. العمارة الأوروبية تعانق كبرى مراكز الابتكار في الصين
عامة

"وفا" ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

الحياة الجديدة
الحياة الجديدة منذ ساعتين

رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية" وفا" التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، في الفترة ما بين 31-5-2026 وحتى 6-6-2026.وتقدم" وفا" في تقريرها رقم (467) رصدا وتحليلا للخطاب التحريضي ...

رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية" وفا" التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، في الفترة ما بين 31-5-2026 وحتى 6-6-2026.

وتقدم" وفا" في تقريرها رقم (467) رصدا وتحليلا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام الإسرائيلي، مع تصاعد خطاب يدمج بين التبرير السياسي والتعبئة القومية والدينية، مع تقويض الرواية الفلسطينية، وتقليل شرعية النقد الدولي لإسرائيل، والتشكيك في المحاكم الدولية واعتبارها منحازة ضد إسرائيل، وتقويض شرعيتها، ويبرر السياسات الإسرائيلية في الضفة وقطاع غزة وربطها بـ" الأمن والسيادة"، بدل المساءلة.

في مقال نشرته صحيفة" مكورريشون" بعنوان: " فرية الدم الفلسطينية الجديدة: عرب يقتلون عربًا وإسرائيل هي المذنبة"، حيث نفى المقال تقاعس الشرطة الإسرائيلية عن الجرائم التي تحدث في المجتمع العربي، مبينا أن احتجاج الفلسطينيين في الداخل على تقاعس الشرطة في مواجهة الجريمة بوصفه" فرية دم" ودعاية معادية للسامية، وبذلك تنزع الشرعية عن أي نقد سياسي موجّه للدولة وتحوله من مطالبة بالمحاسبة إلى عداء لليهود.

المقالة تعتمد على منظمة" نظرة إلى الإعلام الفلسطيني" الإسرائيلية، وهي منظمة تنتج خطابًا تحريضيًا بصورة دائمة ضد الفلسطينيين، وتتعامل معها كمرجعية وقائعية لا كجهة أيديولوجية، فتُحوّل تحليلها السياسي إلى" حقيقة" إعلامية تبرئ الدولة وتحمّل الفلسطينيين وحدهم مسؤولية العنف.

وفي مقال آخر لصحيفة" يديعوت أحرنوت" للصحفي غادي عزرا بعنوان: " هكذا تولد الأخبار المُضللة"، الذي يحرض عل المنظمات والمؤسسات الدولية التي تدين الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، وحاول الكاتب إظهار المؤسسات الدولية بالكاذبة، مبينا أنها تتعامل مع شهادات وتقارير عن التجويع والعنف الجنسي كمواد دعائية لا كوقائع تستوجب فحصا، بما ينزع الشرعية عن الضحايا الفلسطينيين وعن أي مؤسسة دولية تتبنى روايتهم.

وقال الكاتب: جهات معادية تطرح اتهامات لا أساس لها ضد إسرائيل.

وتُقتبس هذه الاتهامات التي لا أساس لها في مواقع إخبارية منحازة.

ثم تُنقل هذه الاقتباسات من المواقع المنحازة إلى منصات شرعية، كجزء من تغطية إسرائيل.

وبعد ذلك، يستخدم مسؤولو الأمم المتحدة هذه التغطيات في إطار تقارير دولية.

وتتراكم هذه التقارير وتنتج كتلة حرجة.

وفي النهاية، يشير تقرير أكثر خطورة فجأة إلى ممارسة إشكالية.

وعندما يُسأل ممثلو الأمم المتحدة عن موثوقية أدلتهم، يُقال إن كل مصادرهم تستند إلى تقرير رسمي، وإنه ليس من دورهم التحقق من الإشارات الواردة في وسائل الإعلام.

هذه، باختصار، هي تطوّر الكذب في الأمم المتحدة ضد إسرائيل.

دورة حياة الفييك (اخبار مضللة).

المقالة تستخدم مصطلحات مثل" العدو" و" الفلسطيمترية" لتصوير الفلسطينيين ومعسكر التضامن معهم كجهة احتيالية تزرع الأكاذيب، ثم تدعو إلى إغراق الإعلام بتغطية مضادة بدل مساءلة السياسات الإسرائيلية، بما يحوّل الإعلام إلى أداة دفاع هجومية ضد كل رواية فلسطينية.

كتب البروفيسور غاي هوخمان في صحيفة" يديعوت احرونوت" مقالا بعنوان: " الشيطان يكمن في التفاصيل الصغيرة"، منتقدا إلى حد ما الداخل الإسرائيلي، مع الحفاظ على تراتبية أخلاقية واضحة حين تفترض مسبقًا أن الجيش يعمل بسياسة أخلاقية، وتصف الفلسطينيين المعتقلين بعبارات مثل" مخربين"، بما يخفف من خطورة الشبهات ضدهم ويجعل كرامتهم أقل مركزية.

المقالة لا تلغي تقرير الأمم المتحدة كما تفعل مواد تحريضية أخرى، لكنها تواصل التعامل مع المنظمة كجهة منحازة ضد إسرائيل، وتحوّل النقاش من حقوق الضحايا الفلسطينيين إلى سؤال قدرة إسرائيل على الحفاظ على صورتها الأخلاقية أمام نفسها والعالم.

وقال الكاتب: " ربما لهذا السبب من السهل جدًا على الأمم المتحدة أن تنتقدنا.

يبدو أنهم لا يعرفون أنه يفترض بك أن تنتقد نفسك بعمق قبل أن تفكر أصلًا في الحكم على الآخرين.

في الأسبوع الأخير، ضجّت الشبكة الإسرائيلية في أعقاب قرار سخيف آخر للأمم المتحدة.

وهذه المرة، بإدخال إسرائيل إلى القائمة السوداء للجهات المشتبه بارتكاب جرائم جنسية وقت النزاع.

وكما جرت العادة في اتهام الآخر وتبرئة الذات، بدأ الجميع بالبحث عن كبش فداء".

وفي مقالة أخرى نشرتها صحيفة" يسرائيل هيوم" بقلم كارني إلداد بعنوان: الضحية، لا المعتدي: الدرس الذي يمكن تعلمه مما حدث قبل مئة عام، استدعى ذاكرة المذابح ضد اليهود لتثبيت إسرائيل كضحية مطلقة لا كقوة عسكرية تُحاسب على أفعالها، وبذلك تعرض اتهامات التطهير العرقي والإبادة والتجويع والحصار بوصفها استمرارًا لكراهية اليهود لا كشبهات سياسية وقانونية تستوجب الفحص.

يجادل الكاتب بأن التاريخ يعيد نفسه، حيث يميل العالم دائماً إلى الخلط بين الضحية والمعتدي عندما يتعلق الأمر باليهود، معتبراً أن ما جرى قبل مئة عام يشرعن فكرة" الانتقام" لكل من تعرض لمظالم مماثلة.

ينتقد الكاتب الاتهامات الدولية الموجهة لإسرائيل اليوم بالتطهير العرقي والإبادة الجماعية والتجويع في غزة، واصفاً إياها بأنها قلب للحقائق.

ويرى أن إسرائيل هي" الضحية المطلقة" التي تملك الحق الأخلاقي في الدفاع عن نفسها والانتقام من منفذي أكتوبر، معتبراً أن غياب محامٍ بارع يشرح موقف إسرائيل للعالم هو ما جعل الصورة تنقلب ضدها في المحافل الدولية.

وفي مقال للكاتب جميس سينكينسون في صحيفة" مكورريشون" بعنوان: " دعاية تقدمية: 5 أكاذيب تزيد الدعم للفلسطينيين"، تناول تراجع الدعم الشعبي الأمريكي لإسرائيل، خاصة بين الشباب والتقدميين، مرجعا ذلك إلى ما يصفه بـ" أكاذيب" وسائل الإعلام المركزية مثل" نيويورك تايمز" ويشير الكاتب إلى أن الاستطلاعات الأخيرة تظهر تفوق التعاطف مع الفلسطينيين (41%) على التعاطف مع إسرائيل (36%)، معتبراً أن هذا التحول ناتج عن حملة تضليل وتشويه ممنهجة لسمعة الجيش الإسرائيلي.

ويفند الكاتب ما يطلق عليه" الأكاذيب الخمس"، وهي: وجود أزمة إنسانية ومجاعة في غزة، وتوصيف الوضع بأنه" احتلال"، وانحياز السياسة الأمريكية، وانسجام القيم الفلسطينية مع القيم التقدمية، وأخيراً الرغبة الفلسطينية في حل الدولتين.

ويزعم الكاتب أن هذه المفاهيم هي" خدع إعلامية"، مدعيا أن الفلسطينيين يرفضون السلام ويهدفون لتدمير إسرائيل، وأن ثقتهم بالقيم التقدمية هي مفارقة نظراً لطبيعة ثقافتهم" المعادية للسامية" وكره للنساء ومجتمع الميم.

وفي الصحيفة ذاتها كتب أفيغيل زايت مقالات بعنوان: " أُقرت الامتيازات الضريبية في يهودا والسامرة: هذه قائمة البلدات التي سيحصل سكانها على ائتمان ضريبي"، حيث يرصد مصادقة الكنيست بالقراءتين الثانية والثالثة على قانون يمنح امتيازات ضريبية لسكان المستوطنات في الضفة الغربية المصنفة ضمن مناطق الخطر الأمني المرتفع.

ويطبق القانون بأثر رجعي من بداية عام 2026 على القاطنين في بلدات تبعد أكثر من كيلومترين عن جدار الفصل وتنتمي لشرائح اجتماعية اقتصادية معينة، مع نشر قائمة واسعة تضم عشرات المستوطنات المستفيدة.

وينقل المقال تصريحات المسؤولين الإسرائيليين مثل" بتسلئيل سموتريتش" و" تسفي سوكوت" الذين وصفوا القانون بـ" البشرى التاريخية" وتصحيحاً لظلم طويل.

وتؤكد أن المستوطنين يقفون في جبهة الدفاع ويشكلون" حزام الأمن" للدولة، وبالتالي لا يجب معاملتهم كـ" مواطنين من الدرجة الثانية"، بل يجب مساواتهم بسكان مناطق المواجهة في الشمال والجنوب من حيث الدعم المالي والضريبي.

المقالة تعتمد لغة «الجبهة» و«حزام الأمن» و«التضحية من أجل أرض إسرائيل» لتشريع توسيع الامتيازات للمستوطنات، وتحوّل المستوطن من طرف يحظى بحماية وتمويل إلى ضحية تستحق تعويضًا واعترافًا رسميًا.

وفي دعم المستوطنين في الضفة الغربية، جاء مقال آخر بعنوان: " الخطة الجديدة لدمج شبيبة التلال"، حيث يتناول خطة تربوية جديدة لوزارة الأمن الإسرائيلية تستهدف نحو 600 من" شبيبة التلال" باستثمار ملايين الشواقل.

يصوّر الكاتب هؤلاء الشبان كـ" فتية في خطر" تسربوا من الأطر التعليمية ووجدوا في التلال مكاناً لتفريغ طاقاتهم، معتبراً أن حياتهم الشاقة في حراسة الأراضي ورعي القطعان نابعة من" روح مغامرة ورسالة قومية" تعززت بعد أحداث 7 أكتوبر.

بمعنى آخر، المقالة تُحوّل عنف شبيبة التلال ضد العرب إلى مشكلة تربوية لشبان «تائهين» لا إلى عنف استيطاني منظم، وتعرض الاعتداءات كـ«تجاوز حدود» داخل طاقة مثالية يجب توجيهها نحو عمل استيطاني منضبط.

ويشرح المقال أن الخطة (إدارة عوتسمات هليف) تسعى لاحتواء هؤلاء الشبان تربوياً بدلاً من الاكتفاء بالإجراءات العقابية أو الأمنية التي فشلت سابقاً [34، 35].

وتهدف الخطة إلى توجيه" طاقتهم الإيجابية" نحو عمل استيطاني منضبط مع وضع حدود واضحة تمنع تجاوز القانون، وذلك لحماية شرعية المشروع الاستيطاني من التآكل بسبب أعمال العنف التي تثير انتقادات دولية وتؤدي لفرض عقوبات يراها الكاتب" ظالمة.

التحريض في العالم الافتراضيكتب عضو كنيست عن حزب قوّة يهوديّة ليمور سون هارميلخ على صفحته عبر منصة إكس:مستوطنة مروم يهودا، التي تحمل اسم بطل إسرائيل، يهودا ياهالوم، رمز للكفاح الدؤوب والعودة إلى أرض أجدادنا على الطريق بين غوش عتصيون والخليل.

هذه كلماتٌ ألقيتها في فعاليةٍ بمناسبة ذكرى تأسيس المستوطنة بعد 19 عامًا من الكفاح المتواصل.

قريبًا في قطاع غزة.

وكتب عضو كنيست عن حزب قوّة يهوديّة ليمور سون هارميلخ عبر منصة" اكس":قمت بالتوضيح لداعمي الإرهاب: عاد شعب إسرائيل الى موطنه التاريخي ولن تنجحوا بتهجير اليهود من يهودا والسامرة.

وحرض عضو الكنيست يمور سون هارميلخ مرة أخرى على الدولة الفلسطينية قائلا: " خطر أوسلو - واليوم، نتحدث عن أكبر خطأ ارتكبته أوسلو: موافقة دولة إسرائيل على إدخال الآمال الكاذبة في صميم الخطاب بأن يتم إنشاء دولة فلسطينية هنا"كذلك قال عبر صفحته: بعون ​​الله، ستعم السيادة قريباً جميع أنحاء بلادناشكرًا لناديا مطر، ويهوديت كاتسوفر، وشباب السيادة على هذه الأمسية المؤثرة التي منحتنا القوة لمواصلة النضال حتى تتحقق مشيئة الله في السيادة الكاملة على جميع أجزاء أرضنا المقدسة.

وكتب عضو كنيست عن حزب الليكود أريئيل كلنر عبر منصة" إكس":حان الوقت لإعادة سلطة أراضي إسرائيل إلى إسرائيل!تواصلتُ هذا المساء مع يهودا إلياهو، المدير العام الجديد لسلطة أراضي إسرائيل، عقب نشر مقال في صحيفة" الصوت اليهودي" حول أسعار الأراضي الحالية في بلدة كفر مندا العربية مقارنةً بالأسعار الفلكية في البلدات اليهودية.

استند المقال إلى بيانات رسمية من حركة" أرتسينو" (أرضنا).

على مدى ثلاث سنوات، خضتُ نضالًا دؤوبًا لإعادة الروح الصهيونية وقيم الاستيطان إلى مؤسسات الدولة.

على مدى ثلاث سنوات، شاهدتُ مرارًا وتكرارًا واقعًا مُقلقًا، حيث تعمل آليات الحكومة التي يُفترض بها تعزيز الاستيطان اليهودي والصهيونية في كثير من الأحيان في الاتجاه المعاكس.

في رسالةٍ أرسلتها اليوم إلى المدير العام المُعيّن لهيئة الإسكان الإسرائيلية، طالبتُ بوقف السياسة التي تُسرّع من وتيرة التوطين الفلسطيني والأسلمة في الجليل، وإعادة النظر في سياسة الأراضي والتسويق التي تُعطي ميزةً كبيرةً للمجتمعات العربية، بينما تجد العائلات الشابة، والجنود الاحتياطيون، وقدامى المحاربين صعوبةً في الاستقرار في المجتمعات اليهودية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك