قناة القاهرة الإخبارية - نتنياهو يتوعد إيران برسائل نارية ويكشف تفاصيل خطيرة عن حزب الله والأنفاق روسيا اليوم - تحذير رسمي في السعودية من نظام غذائي يهدد حياة المرضى قناة الجزيرة مباشر - شبكات | عملية في العمق الإسرائيلي توقع قتيلا وجرحى روسيا اليوم - نتنياهو: محاولة إيران و"حزب الله" فرض معادلة جديدة على إسرائيل لم ولن تحدث فرانس 24 - أحمد عثمان: الفنان الذي أنقذ معبد أبو سنبل DW عربية - الطائرات المسيّرة تربك مطارات ألمانية وتكبّدها خسائر كبيرة قناة العالم الإيرانية - رد إيران الاستراتيجي يشل كيان الاحتلال ويقلب حسابات المواجهة قناة الجزيرة مباشر - الضفة الغربية.. الاحتلال يعتقل 15 فلسطينيا خلال اقتحامات بمناطق عدة ويهدم 20 منزلا جنوب غربي جنين Euronews عــربي - هل شاركت الولايات المتحدة في صدّ الصواريخ الإيرانية؟ مسؤول أمريكي يكشف وكالة الأناضول - أذربيجان: الحفاظ على السلام في جنوب القوقاز أمر حيوي للمنطقة
عامة

داعية إسلامي: “حق التقوى” يقوم على الطاعة والذكر والشكر.. والشكوى الدائمة تناقض إدراك النعم

الطريق
الطريق منذ 1 ساعة

أوضح الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن “حق التقوى” ليس مجرد شعار، بل هو حالة من الإذعان الكامل والخضوع لله تعالى، تقوم على الامتثال لأوامره دون تردد، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ارْكَعُوا وَاسْجُد...

أوضح الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن “حق التقوى” ليس مجرد شعار، بل هو حالة من الإذعان الكامل والخضوع لله تعالى، تقوم على الامتثال لأوامره دون تردد، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ﴾، مؤكدًا أن جمال الإيمان الحقيقي يظهر في التسليم والتفويض لله، قائلاً: “ما أجمل أن يقول العبد: سمعنا وأطعنا، دون جدال أو تردد”.

وبيّن الداعية الإسلامي، خلال حلقة برنامج" لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة" dmc"، اليوم الاثنين، أن العلماء لخّصوا “حق التقوى” في ثلاث قواعد جامعة: أن يُطاع الله فلا يُعصى، وأن يُذكر فلا يُنسى، وأن يُشكر فلا يُكفر، داعيًا الله أن يجعل الجميع من الذاكرين الشاكرين.

وأشار إلى أن “ذكر الله” لا يعني استحضار غائب – تعالى الله عن ذلك – بل هو حضور قلب العبد بعد غفلته، وانتقاله من حالة البعد إلى القرب، مؤكدًا أن الذكر الحقيقي هو الذي يوقظ القلب، وليس مجرد ألفاظ تُقال باللسان دون أثر.

وانتقد عبدالمعز حالة الشكوى الدائمة التي تسود بعض المجالس، معتبرًا أنها تعكس غفلة عن نعم الله، قائلاً إن الإنسان يعيش في نعم عظيمة تستوجب الشكر، في مقدمتها نعمة الإيمان، ونعمة الأمن في الوطن، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ:«من أصبح منكم آمنًا في سِربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها».

وأضاف أن إدراك هذه النعم يستوجب الحمد الحقيقي، الذي يتجاوز الكلمات إلى استشعار الفضل الإلهي في كل تفاصيل الحياة، من القدرة على الحركة والعمل، إلى توافر الاحتياجات اليومية.

كما لفت إلى ضرورة ترسيخ الثقة في رزق الله، مؤكدًا أن القلق المفرط بشأن المستقبل يتعارض مع حقيقة التوكل، مستشهدًا بالمعنى الإيماني: أن الله لم يكلّف العبد بعمل الغد، فلا ينبغي أن يطالبه برزق الغد، مشددًا على أن من رزق الإنسان في الماضي والحاضر قادر على أن يرزقه في المستقبل.

وشدد على أن اليقين برزق الله، مع الأخذ بالأسباب، هو الطريق إلى الطمأنينة، داعيًا إلى استبدال الشكوى بالحمد، والقلق بالثقة، والغفلة بالذكر، حتى تتحقق حقيقة التقوى في حياة الناس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك