ظهرت الكاتبة الفرنسية آني إرنو، الحائزة جائزة نوبل للآداب عام 2022، مرتدية الكوفية الفلسطينية، خلال أول تجمع انتخابي لجان لوك ميلانشون، مرشح حركة" فرنسا الأبية" للرئاسة عام 2027، في ساحة فيكتور هوغو في سان دوني، شمال باريس، أمس الأحد، وسط حضور لافت للأعلام الفلسطينية بين أعلام أخرى في المكان.
وقد شاركت إرنو في التجمع إلى جانب الكاتب إريك فيار، الحائز جائزة غونكور، ورئيس بلدية سان دوني بالي باغايوكو، قبل كلمة ميلانشون.
ونقلت وسائل إعلام فرنسية عنها قولها إن برنامج مرشح" فرنسا الأبية" هو" برنامج حياة قائم على العدالة والكرامة والتعليم والثقافة".
ويأتي ظهور إرنو بالكوفية ضمن سلسلة من المواقف المرتبطة بفلسطين.
ففي عام 2018، وقّعت إلى جانب نحو 80 شخصية من عالمَي الثقافة والفنون، من بينهم جان لوك غودار وآلان داماسيو وناتالي كانتان، بياناً ضد" الموسم الثقافي الفرنسي الإسرائيلي"، رافضين المشاركة في فعاليات قالوا إنها تجعل الثقافة واجهة لتلميع صورة إسرائيل وسياساتها تجاه الفلسطينيين.
وفي مايو/ أيار 2019، وقّعت إرنو إلى جانب أكثر من مئة فنان وعامل ثقافي فرنسي، على نداء لمقاطعة مسابقة" يوروفيجن" التي استضافتها تل أبيب، داعين التلفزيون الفرنسي والوفد الفرنسي إلى عدم منح غطاء رمزي لإسرائيل.
كما تجدد حضور اسم إرنو مع حرب غزة، ففي يناير/ كانون الثاني 2024، وقّعت عريضة تدعو إلى مقاطعة مؤسسات ثقافية ألمانية ممولة من الدولة، احتجاجاً على التضييق على التعبير المتضامن مع فلسطين.
وفي مايو/ أيار 2025، وقّعت إرنو مع نحو 300 كاتب فرنكوفوني، من بينهم جان ماري غوستاف لو كليزيو، بياناً دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وفرض عقوبات على إسرائيل، ووصف العمليات الإسرائيلية في القطاع بأنها" إبادة".
وهي حاضرة بصورة دائمة في بيانات ومبادرات مقاطعة ثقافية مرتبطة بفلسطين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك