أعرب الرئيس الصيني شي جين بينج عن استعداده للعمل مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون من أجل تعزيز العلاقات الثنائية ودفعها نحو مزيد من التطور خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق بين الجانبين.
تعزيز التنسيق الإستراتيجي بين بكين وبيونج يانجوأكد شي جين بينج أن زيارته الحالية تمثل فرصة مهمة لتعميق التخطيط والتوجيه الإستراتيجي رفيع المستوى للعلاقات بين الصين وكوريا الشمالية، بما يعزز التعاون المشترك في “العصر الجديد”، على حد تعبيره.
بداية مرحلة تاريخية جديدة بين الصين وكوريا الشماليةوأشار الرئيس الصيني إلى أن العلاقات بين البلدين تقف اليوم عند نقطة انطلاق تاريخية جديدة، ما يستدعي تطويرها بما يواكب التغيرات الإقليمية والدولية.
زيارة رسمية إلى كوريا الشماليةوفي السياق ذاته، وصل الرئيس الصيني إلى كوريا الشمالية في زيارة دولة تستمر لمدة يومين، يجري خلالها مباحثات تتعلق بتطوير العلاقات الثنائية مع كوريا الشمالية وعدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وصل الرئيس الصيني شي جين بينج إلى كوريا الشمالية في زيارة رسمية تستمر يومين، لإجراء محادثات مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، في أول زيارة له إلى بيونج يانج منذ 7 سنوات.
وذكرت وكالة الأنباء الصينية الرسمية" شينخوا" أن الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتُعد الزيارة أول رحلة يقوم بها شي إلى كوريا الشمالية منذ عام 2019، في خطوة تعكس تنامي التنسيق السياسي بين البلدين في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.
ومن المقرر أن يعقد شي وكيم قمة ثنائية جديدة في بيونغيانغ، لتكون اللقاء السابع بين الزعيمين منذ تولي كيم جونغ أون السلطة.
وكان آخر لقاء بين الجانبين قد عُقد في بكين خلال سبتمبر الماضي، ضمن سلسلة من الاجتماعات الهادفة إلى تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك