عقدت اللجنة العليا المنظمة للاحتفال بمرور مائتي عام على تأسيس قصر العيني اجتماعًا موسعًا برئاسة الدكتور حسام صلاح عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة.
وجاء الاجتماع بحضور الدكتور أشرف حاتم، أستاذ الأمراض الصدرية وأمين عام المجلس الأعلى للجامعات ووزير الصحة الأسبق، والدكتورة مرفت مصطفى أستاذ أمراض المخ والأعصاب والفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي، والدكتور حسام حسني المدير التنفيدي للمستشفيات، والدكتور أكرم العدوي رئيس لجنة المشاركة الطلابية، والدكتور ماهر فوزي مستشار العميد للشؤون القانونية، إلى جانب السادة وكلاء الكلية وعدد من رؤساء اللجان وأعضاء اللجنة العليا، وذلك لتكثيف الاستعدادات والعمل على قدم وساق لإطلاق الاحتفالية الكبرى عام 2027 بما يليق بمكانة وتاريخ المؤسسة الطبية العريقة.
الأهمية التاريخية والحيوية للذكرى المئوية الثانية لقصر العينيوافتتح الاجتماع باستعراض الأهمية التاريخية والحيوية للذكرى المئوية الثانية لكلية طب قصر العيني، والتي تجسد إرث الكلية العريق في مجالي التعليم الطبي والرعاية الصحية، وتمثل نقطة انطلاق نوعية نحو تعزيز التميز الأكاديمي والبحثي واستشراف آفاق التطوير المستدام، حيث شهدت التحضيرات طفرة كبيرة على المستويين الدولي والتوثيقي لضمان خروج هذا الحدث التاريخي بصورة تعكس الريادة المصرية في القطاع الطبي والتعليمي عالميًّا.
120 ممثل من كليات الطب الأفريقية يحضرون مئوية قصر العينيوجاء في صدارة الترتيبات الدولية إعلان كلية الطب رسميًا عن حضور وموافقة ممثلي ما يقارب 120 من كليات الطب الأفريقية على عقد اجتماعهم السنوي الموسع في قلب العاصمة القاهرة، على أن يتزامن هذا التجمع الإقليمي الضخم مع فعاليات الاحتفال بمئوية قصر العيني في الفترة ما بين أواخر يونيو وأوائل يوليو، مما يمنح الزخم الدولي للاحتفالية ويفتح آفاقًا جديدة للشراكات الطبية في القارة السمراء.
الصين تشارك في المئوية الثانية لقصر العينيوفي سياق متصل تعزز البعد الدولي للاحتفالية بإعلان دولة الصين عن ترحيبها الكبير بالمشاركة الفعالة في هذا الحدث التاريخي، وجاء هذا الترحيب تتويجًا لزيارات تنسيقية مشتركة هدفت إلى بناء جسور تواصل مستدامة مع الأوساط الطبية العالمية وتوسيع نطاق المشاركة لتشمل عمداء القطاع الطبي من مختلف الدول لإبراز الدور التاريخي والإقليمي الذي لعبه قصر العيني على مدار قرنين من الزمان في تطوير التعليم الطبي.
وعلى الصعيد التوثيقي والتراثي، أعلنت اللجنة رسميًّا عن جاهزية الكتاب التاريخي لقصر العيني واستعداده التام للعرض، ليكون بمثابة وثيقة رسمية ومرجع تاريخي شامل يخلد مسيرة مائتي عام من العطاء والتميز الأكاديمي والعلاجي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك