وأوضح القيادي في حركة" أنصار الله" اليمنية نصر الدين عامر أن المواجهة شهدت تبادلاً للضربات استمر لساعات، إلى أن أعلن العدو الإسرائيلي رضوخه وادعى استجابته للطلب الأمريكي بوقف الضربات المتبادلة والتوقف عن استهداف الضاحية الجنوبية.
وأضاف عامر أنه عندما أعلنت إيران موافقتها على وقف الضربات، أكدت في الوقت ذاته أن أي جرائم جديدة — سواء في الضاحية الجنوبية أو في جنوب لبنان — ستستدعي تدخلاً جديداً في المستقبل.
وقال: " خلاصة المشهد أن معادلة الضاحية الجنوبية تم تثبيتها بالقوة، ورضخ لها العدو الإسرائيلي، ولا يمكن الركون إليه بأي حال، والضامن الوحيد هو خيار القوة".
وتابع القيادي في أنصار الله: " يبقى الآن الاختبار في المعادلة الجديدة التصعيدية، وهي خطوة تحييد جنوب لبنان بالكامل، وهكذا ستتصاعد المعادلة حتى تشمل جميع جبهات المقاومة بدون استثناء، ويُرغم العدو على نسيان معادلة الاستباحة، وتغيير ما يسميه بـ'الشرق الأوسط'، وتثبيت معادلة وحدة الساحات بشكل لا رجعة فيه".
يأتي هذا التأكيد في سياق التوتر المتصاعد في المنطقة، حيث تؤكد قوى المقاومة على قدرتها على فرض معادلات جديدة تحمي شعوب المنطقة وتردع العدوان الصهيوامريكي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك