قناة الغد - محادثات السلام كلمة السر.. لماذا تحدَّى نتنياهو ترمب وقصف إيران؟ روسيا اليوم - هل أذعن نتنياهو لإيران أم لترامب؟ رويترز العربية - إيران: سنحول الحصار البحري الأمريكي إلى هزيمة أخرى “للعدو” إيلاف - جميعنا متدينون... الدين لله وليس للتنظيم العربي الجديد - رشقة مخاطر وصواريخ في سماء المنطقة مع تجدد الحرب القدس العربي - يامال يسير بخطى ثابتة نحو المشاركة في مباراة إسبانيا الأولى بكأس العالم العربي الجديد - صدام جديد يبعثر هدوء "فيفا".. بلاتيني يلاحق إنفانتينو قضائياً القدس العربي - عون: لا أملك خياراً غير التفاوض.. ونعمل على اتفاق عدم اعتداء العربية نت - "الفوفوزيلا".. قرن حيوان أزعج رونالدو في مونديال 2010 سكاي نيوز عربية - عون يدعو إسرائيل إلى الحوار بدلا من الحرب
عامة

كادت أن تفجّر الحرب مجددا.. خلاصة المواجهة الأقصر بين إسرائيل وإيران

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

تبدو الجولة الأخيرة والخاطفة من المواجهة بين إسرائيل وإيران، والتي بادرت بها الأخيرة هذه المرة، مساء أمس الأحد، أنها أوشكت على النهاية، وسط أنباء متواترة من كلا الطرفين بوقف العمليات العسكرية بينهما. ...

تبدو الجولة الأخيرة والخاطفة من المواجهة بين إسرائيل وإيران، والتي بادرت بها الأخيرة هذه المرة، مساء أمس الأحد، أنها أوشكت على النهاية، وسط أنباء متواترة من كلا الطرفين بوقف العمليات العسكرية بينهما.

وأعلن مسؤولون إسرائيليون وقف الضربات على إيران، عقب إعلان مقر خاتم الأنبياء الإيراني وقف العمليات العسكرية من جانب بلاده، متوعدا بردّ أشدّ قوة، في حال تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية، لا سيما في جنوب لبنان.

وشهدت المواجهة مبادرة إيرانية مفاجئة بإطلاق وابل من الصواريخ على إسرائيل، لتقصف الأخيرة في المقابل طهران ومدنا أخرى صباح الاثنين، وسط ضغط أمريكي تجسد بمكالمتين هاتفيتين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للحيلولة دون انهيار الهدنة الهشة المتواصلة منذ شهرين، وعودة الحرب.

فما الذي جرى خلال أقصر مواجهة بين تل أبيب وطهران، وما الذي تسبب بها أساسا؟الضاحية الجنوبية: يعود جذر المواجهة الأقصر بين الطرفين إلى ضاحية بيروت الجنوبية، إذ جاء الهجوم الإيراني" المباغت" عقب ساعات من الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية، والتي أدت إلى سقوط قتيلين و20 جريحا، إذ زعمت تل أبيب حينها أن استهدفت مركز قيادة وتخطيط تابعا لحزب الله.

هذه الغارة التي أثارت غضب إيران، سبقها تصاعُد المواجهات في جنوب لبنان، إذ أعلن حزب الله تنفيذ 5 هجمات على قوات الاحتلال ومواقعه، في حين قالت إسرائيل إنها اعترضت مقذوفين أُطلقا من الأراضي اللبنانية.

هذان الحدثان، تسببا في اعتقاد كلا الطرفين بأن الآخر انتهك وقف إطلاق النار الذي أُعلن في 8 ابريل/نيسان الماضي.

ففي حين أكدت إسرائيل لأمريكا أن استمرار هجمات الحزب يُعدّ" انتهاكا للهدنة ويمنحها الحق في ضرب بيروت"، وفق موقع أكسيوس، قال مستشار المرشد الإيراني مجتبى خامنئي إن" العدو أشعل طاولة المفاوضات للمرة الثالثة بقصفه لبنان بينما كان الوسيط موجودا في إيران"، متوعدا بالقول: " سيدفع المعتدون ثمنا باهظا ومؤلما في الميدان".

وفي تبريرها عقب قصف إسرائيل، قالت الخارجية الإيرانية إن الهجوم جاء في إطار" حق الدفاع المشروع، في أعقاب الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار"، مشددة -في بيان- على أن لبنان" جزء لا يتجزأ من تفاهم وقف إطلاق النار".

وكان قائد مقر خاتم الأنبياء قال إن بلاده حذّرت مسبقا من أنها ستستهدف الأراضي المحتلة" في حال توسعت الجرائم" في الضاحية الجنوبية لبيروت، في حين صرّح قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني قائلا" تم الوفاء بالوعد".

مع حلول مساء الأحد، اندلعت مواجهة عسكرية بين إسرائيل وإيران، شملت تبادل غارات جوية وصواريخ باليستية استهدفت مناطق عدة ومنشآت حيوية بين الطرفين.

وشنّت طهران هجوما صاروخيا على مناطق متعددة في إسرائيل، ووفق إذاعة الجيش الإسرائيلي، فقد أطلقت إيران نحو 30 صاروخا من إيران، وصاروخا واحدا من اليمن على إسرائيل"، دون تفاصيل.

وامتدت صافرات الإنذار المبكر لتطال معظم إسرائيل، وتشمل مناطق حيفا والجليل والجولان، ومنطقة تل أبيب الكبرى، فضلا عن المناطق الغربية للقدس المحتلة.

وقال مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري إن نحو 8 ملايين إسرائيلي، أي ما يعادل أكثر من ثلاثة أرباع سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين، اضطروا للتوجه فورا إلى الملاجئ والاحتماء في الغرف المحصنة في المناطق المستهدفة.

ولم تمض ساعات على الهجوم الإيراني، حتى شنت إسرائيل هجمات في جميع أنحاء إيران خلال الليل، إذ وردت أنباء عن وقوع انفجارات في طهران وتبريز وكراج وأصفهان، في حين قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن سلاح الجو هاجم منظومات دفاع جوي إيرانية، وبنى تحتية لإنتاج مواد خام تستخدم في البرنامج الصاروخي الإيراني بمجمع ماهشهر للبتروكيماويات.

ونقلت وكالة إرنا عن المتحدث باسم الهلال الأحمر الإيراني قوله إن 12 نقطة في البلاد تعرضت لهجوم صباح الاثنين، دون أن تسفر عن أي إصابات.

أعلن مقر خاتم الأنبياء وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل، " بعد ما تم توجيه رد مؤلم إلى العدو"، مع التأكيد على اتخاذ إجراءات أشد قسوة إذا استمرت الاعتداءات الإسرائيلية، خاصة على جنوب لبنان، وتبع ذلك تأكيد إسرائيلي بوقف تل أبيب هجماتها على إيران، مع استثناء جنوب لبنان.

ومساء الاثنين، هدد نتنياهو برد قوي" إذا عاد النظام الإيراني وارتكب نفس الخطأ"، منوها إلى أن" مهمة إسرائيل لم تنته بعد" مع حزب الله.

وفيما لم تنشر إيران شيئا بشأن كلفة هجماتها، نقلت صحيفة" يسرائيل هيوم" عن مصادر قولها إن الحملة الأخيرة ضد إيران كلّفت" المؤسسة الدفاعية" الإسرائيلية نحو 500 مليون شيكل (قرابة 139 مليون دولار).

فور سقوط الصواريخ الإيرانية، أعلن الرئيس الأمريكي أنه سيتصل بنتنياهو لطلب عدم الرد على إيران، مشيرا إلى أن الضربات الإيرانية لم تُسفر عن إصابات، ومعربا عن أمله في ألا تردّ إسرائيل.

وأصر ترمب على أن نتنياهو سيضطر في نهاية المطاف إلى قبول أي اتفاق يجري التفاوض عليه بين واشنطن وطهران، لأنه (ترمب) هو من" يتخذ القرارات".

وقال لصحيفة فايننشال تايمز في مقابلة هاتفية: " لن يكون أمامه أي خيار.

أنا من يقرر.

أنا من يقرر كل شيء.

هو ليس من يقرر".

واليوم، نقلت شبكة" سي إن إن" عن مصدر إسرائيلي قوله إن ترمب ونتنياهو تحدثا هاتفيا للمرة الثانية في أقل من 24 ساعة، في حين نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله: إن" ترمب طلب وإسرائيل وافقت على وقف الهجمات على إيران".

وكان الرئيس الأمريكي قال إن إسرائيل وإيران تتطلعان إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وأمس حذّر ترمب من الرد الإسرائيلي على هجمات إيران، مؤكدا أن واشنطن" قريبة جداً" من اتفاق نهائي مع طهران، ولا يريد أن" ينفجر الوضع" بسبب ما يجري.

وانتقد ترمب الغارات الإسرائيلية على بيروت، قائلاً إنها لم تُنسَّق مع واشنطن وإنه" غير سعيد" بها، مضيفاً أن الهجوم الإيراني" لن يساعد في المفاوضات".

وعبر شبكة فوكس نيوز، خاطب ترمب إيران قائلا: " أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي"، داعياً طهران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات وإبرام صفقة.

يرى محللون أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تحاولان فصل لبنان عن المفاوضات الأوسع نطاقا بين واشنطن وطهران، غير أن هجمات إيران الأخيرة أفشلت المسعى الأمريكي الإسرائيلي.

هل يمكن أن تنشب المعركة مجددا؟لا يمكن الإقرار بعودة الهدوء تماما، في ظل التهديدات المتبادلة من إسرائيل وإيران، بالعمل العسكري مجددا، إذا تجاوز أيهما رؤية الآخر في لبنان.

ووصف مصدر إسرائيلي لشبكة" سي إن إن" الوضع بأنه" هش للغاية"، نظرا للتهديد الإيراني بشن ضربة أخرى على إسرائيل إذا استمرت الأخيرة في مهاجمة لبنان.

وفيما تواصل التصعيد بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله في جنوب لبنان، توعد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بمواصلة استهداف الحزب.

في حين هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن" أي هجوم على بلدات الشمال (شمال إسرائيل) سيقابله هجوم على الضاحية"، وهو السبب الذي أشعل المواجهة الأخيرة.

وقال كاتس" نرفض بشكل قاطع التهديدات الإيرانية.

وأي محاولة إيرانية لربط لبنان بإيران أو مهاجمة إسرائيل ستُقابل بقوة كبيرة كما حدث أمس"، على حد زعمه.

وفي بيان إعلان توقف الهجمات، أكد مقر خاتم الأنبياء على اتخاذ بلاده" إجراءات أشدّ قسوة" في حال استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، " بما في ذلك في جنوب لبنان".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك