BBC عربي - ستارمر يمهل شركات التكنولوجيا ثلاثة أشهر لمنع تداول الصور العارية بين الأطفال العربية نت - "أبل" تكشف عن macOS 27 تحت اسم "Golden Gate" وكالة سبوتنيك - محلل سياسي لـ"سبوتنيك": اليمن يعيش أسوأ أزمة خدمات وعلى رأسها الكهرباء في عدن وكالة الأناضول - وزيرالبيئة التركي: سنعلن الثلاثاء الإطار العام لأجندة عمل "كوب31" قناة الجزيرة مباشر - وزراء دفاع أوروبا يبحثون تصاعد أزمات الشرق الأوسط والحرب في أوكرانيا الجزيرة نت - كادت أن تفجّر الحرب مجددا.. خلاصة المواجهة الأقصر بين إسرائيل وإيران قناة الجزيرة مباشر - قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي جديد على شمال وجنوب غزة قناة التليفزيون العربي - تركيا تخرج عن صمتها وتعلق على عودة القصف المتبادل بين إيران وإسرائيل فرانس 24 - جيرو يمدد عقده مع ليل لموسم إضافي وكالة الأناضول - رئيس الاستخبارات التركي يلتقي مسؤولين مصريين وقطريين في القاهرة
عامة

نتنياهو: إيران وحزب الله حاولا فرض معادلة جديدة على إسرائيل

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

توعد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو برد قوي في حال شنت إيران هجمات جديدة على إسرائيل، مؤكداً التزامه بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي. وقال نتنياهو، مساء اليوم الاثنين، في كلمة مقتضبة ومسجلة إلى ال...

توعد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو برد قوي في حال شنت إيران هجمات جديدة على إسرائيل، مؤكداً التزامه بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.

وقال نتنياهو، مساء اليوم الاثنين، في كلمة مقتضبة ومسجلة إلى الإسرائيليين، إن إيران وحزب الله حاولا فرض معادلة جديدة على إسرائيل، لكنه شدد على أن ذلك" لن يحدث"، بحسب تعبيره.

وأضاف: " إذا هاجمتنا إيران مجدداً، فسنرد بقوة"، مؤكداً في الوقت نفسه تعهده بأن" إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً".

واعتبر نتنياهو أن" إيران وحزب الله أضعف من أي وقت مضى، بينما إسرائيل أقوى من أي وقت مضى"، لكنه أكد أن المواجهة لم تنته بعد.

وقال إن الطرفين يحاولان فرض" معادلة جديدة" تقوم على إطلاق النار من لبنان وإيران من دون رد إسرائيلي، معتبراً أن هذا الأمر" لن يحدث".

وشدد نتنياهو على أن إسرائيل ستواصل مهاجمة أعدائها، موضحاً أنه أصدر أوامر للجيش بقصف بيروت عقب إطلاق النار من لبنان، كما أمر باستهداف أهداف عسكرية واقتصادية داخل إيران بعد الهجمات الصاروخية الإيرانية.

من جانبه، أكد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن سياسة الرد الإسرائيلية لن تتغير، محذراً من أن أي استهداف للمستوطنات الشمالية سيقابله قصف مكثف للضاحية الجنوبية لبيروت.

وقال كاتس في بيان: " كما هو حال بلدات الشمال، كذلك ستكون الضاحية الجنوبية.

أي هجوم على بلدات الشمال سيؤدي إلى هجوم على الضاحية".

وأضاف أن جيش الاحتلال سيواصل عملياته ضد حزب الله في لبنان.

ورفض كاتس ما وصفه بمحاولات إيران الربط بين الساحتين اللبنانية والإيرانية، مؤكداً أن أي هجوم إيراني على إسرائيل أو محاولة لفرض معادلة ردع جديدة" سيُواجه بقوة كبيرة"، على حد تعبيره.

لبيد: حكومة نتنياهو فشلت في لبنان وغزة وإيرانفي المقابل، قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يئير لبيد، اليوم الاثنين، خلال افتتاح اجتماع كتلته البرلمانية، إن جولة القتال الحالية مع إيران" لا تخدم أي هدف استراتيجي لدولة إسرائيل".

وأوضح أنه بعد الإعلان الإيراني عن وقف إطلاق الصواريخ، يمكن القول إن التحرك الحالي (الحرب الأخيرة) لم يسهم في إسقاط النظام الإيراني، ولم يحقق تقدماً في القضاء على برنامج الصواريخ الباليستية أو البرنامج النووي، كما أنه لم يساهم في تفكيك حزب الله في لبنان، ولم يكن منسقاً مع الولايات المتحدة أو مع حلفاء إسرائيل في الخليج.

ورأى لبيد أن الحكومة الإسرائيلية" دفعت المواطنين إلى المكوث في الملاجئ، وأغلقت المدارس، وشلت الاقتصاد، من دون أن يكون لأي من ذلك هدف استراتيجي يمكن لأحد فهمه، بما في ذلك داخل المؤسسة الأمنية".

وأضاف أن" مواطني إسرائيل قادرون على تحمل الكثير، وإن هناك شعباً قوياً يتمتع بقدرة كبيرة على الصمود، لكننا لسنا رعايا أو دمى في مسرح أحد"، على حد تعبيره، مؤكداً أن" الإسرائيليين من حقهم أن يعرفوا لماذا يُطلب منهم تقديم التضحيات، وما الهدف من ذلك، وما النتيجة المرجوة، وما المخاطر، وكيف تُتخذ القرارات".

واتهم لبيد حكومة بنيامين نتنياهو بعدم توضيح أهداف جولة القتال الحالية، معتبراً أن السبب لا يعود إلى سرية هذه الأهداف، بل إلى عدم وجود تفسير لها.

وتابع: " قيادة لا يمكن الوثوق بها، فشلت وتعثرت في غزة، وفشلت وتعثرت في لبنان، وفشلت وتعثرت في إيران، وتفشل وتتعثر في الضفة الغربية، تريد منا أن نثق بها من دون أن تشرح لماذا أو من أجل ماذا".

وأشار إلى أنه دعم المؤسسة الأمنية والحكومة الإسرائيلية" بكل قوة" طوال الحرب مع إيران، موضحاً أن دعمه جاء لأن للحرب أهدافاً استراتيجية واضحة تتمثل في إسقاط النظام الإيراني والقضاء على البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية، فضلاً عن أهمية خوضها إلى جانب الولايات المتحدة كشريك استراتيجي كامل.

ومضى لبيد قائلاً: " منذ إبريل/نيسان 2024، قلت مراراً إن على إسرائيل قصف منشآت النفط والطاقة الإيرانية من أجل تقويض الاقتصاد الإيراني.

هذه هي الطريقة الأكثر فاعلية، وربما الوحيدة، لإسقاط النظام الإيراني".

واستطرد: " في كل ما يتعلق بهذه الحرب، كنت إلى يمين الحكومة، ومنذ اللحظة الأولى كانت مواقفي أكثر تشدداً من مواقف نتنياهو.

يجب أن يعلم الإيرانيون أن أي إطلاق نار باتجاه إسرائيل سيُواجَه برد قاسٍ ومؤلم وغير متناسب".

لكنه استدرك قائلاً: " لهذا السبب بالذات أقول إن جولة القتال الحالية لا تخدم أي هدف استراتيجي لدولة إسرائيل".

وختم بالقول: " أنا أؤيد كل رد يتسم بالقوة والفاعلية، وكما قال (رئيس الوزراء السابق) نفتالي بينيت الليلة الماضية، نحن نعارض أي سياسة احتواء، لكن الرد يجب أن يكون فعالاً وحاسماً ومستنداً إلى استراتيجية تهدف إلى تحقيق الحسم".

وكانت المواجهة قد تجددت بين إيران وإسرائيل مساء أمس، مع إطلاق 11 صاروخاً باتجاه إسرائيل، عقب الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.

وخلال ساعات الليل، شن سلاح الجو الإسرائيلي هجمات على أهداف في غرب إيران ووسطها.

في المقابل، أطلقت إيران عشرات الصواريخ على عدة دفعات، من دون تسجيل إصابات بشرية، وفق الرواية الإسرائيلية الرسمية، فيما سُجلت أضرار مادية طفيفة في عدد من المواقع.

وشمل الرد الإسرائيلي على إطلاق الصواريخ من الأراضي الإيرانية، صباح اليوم، استهداف سلاح الجو الإسرائيلي لمجمع" كارون" للبتروكيماويات في مدينة ماهشهر الساحلية جنوب غربي إيران.

كما نفذ الجيش الإسرائيلي هجمات استهدفت منظومات الدفاع الجوي الإيرانية.

وقد أعلنت إيران في وقت لاحق وقف الهجمات على إسرائيل، فيما أكد مسؤول إسرائيلي لوسائل إعلام عبرية أن الجيش أوقف هجماته على الأراضي الإيرانية دون إعلان رسمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك