كشفت المخرجة أسماء الجعفري عن تفاصيل معاناتها مع اكتئاب ما بعد الولادة، مؤكدة أنها لم تكن على دراية بطبيعة المرض أو أعراضه في البداية، قبل أن تدرك لاحقًا أنها كانت تمر بتجربة اكتئاب حقيقية تزامنت مع فترة الحمل وجائحة كورونا.
الحمل وكورونا.
بداية المعاناةوخلال استضافتها في برنامج" ست ستات" المذاع على قناة DMC، أوضحت أسماء الجعفري أنها كانت حاملاً خلال فترة دراستها بالتزامن مع انتشار فيروس كورونا، مشيرة إلى أن ارتباطها بالعمل خلف الكاميرا ثم البقاء لفترات طويلة داخل المنزل بسبب الجائحة خلق لديها شعورًا بالضيق وعدم اليقين.
وأضافت أسماء الجعفري أنها بعد انتهاء الجائحة بدأت تتعرف بشكل أكبر على مفهوم اكتئاب ما بعد الولادة، لتكتشف أن ما مرت به خلال تلك الفترة كان في الواقع أحد أشكال الاكتئاب النفسي المرتبط بالولادة.
فقدان الإحساس بالوقت والخوف من المستقبلوأكدت أسماء الجعفري أن الأم خلال هذه المرحلة قد تعيش حالة من عدم الاتزان النفسي، موضحة أن الأيام تتداخل بشكل يجعل الصباح يبدو كالمساء والعكس، مع فقدان الإحساس بالوقت بشكل طبيعي.
وأشارت أسماء الجعفري إلى أن الخوف كان يسيطر عليها بصورة مستمرة، سواء على مستقبلها الشخصي أو على الطفل المنتظر، وهو ما يدفع الكثير من الأمهات إلى التساؤل بشأن حالتهن النفسية ومدى احتياجهن إلى الدعم والمساعدة.
ولفتت أسماء الجعفري إلى أن بعض الأمهات واجهن صعوبات في إرضاع أطفالهن خلال تلك الفترة، مؤكدة أنها كانت تخشى إرضاع طفلها بسبب خوفها من احتمال إصابتها بفيروس كورونا ونقل العدوى إليه.
وأضافت أسماء الجعفري أن زوجها كان متفهمًا للتغيرات النفسية التي تمر بها، لكنه لم يكن يمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع تلك الحالة أو معرفة الطريقة المثلى لتقديم الدعم المناسب لها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك